رواية دكتورتى الجميلة الفصل الثامن والتاسع بقلم رنا تامر
المحتويات
بتساؤل لينا انت متأكده انه مفيش حاجه عايزه تحكيهالي.
لينا بإستغراب حاجه زي ايه يا مراد.
مراد متصنع عدم المعرفه معرفش.. اي حاجه حصلت معاكي قبل ما تطلعي من الفيلا مثلا.
لينا بتنهيدة بقولك ايه يا مراد انا عارفه قصدك كويس وبستأذنك متفتحش معايا الموضوع ده تاني.. حازم انا مش هتكلم معاه تاني وقوله ميخفش من انه بابا يعرف لاني اكيد مش هقوله حاجه هو مهما كان هو اخويا وانا عارفه ممكن بابا يعمل فيه ايه لو عرف انه كان عايز يمد ايده عليا.. بس انا مش هقدر اسامحه بسهوله.. اكملت پألم.. اللي عمله حازم مش شويه يا مراد.. ده شك فيا واتهمني اني بعمل حاجات غلط من وراكم وكمان كان عايز يمد ايده عليا.. كل ما بفتكر بتقهر بجد وبحس انه شخص تاني انا معرفوش.
مراد نظر لها بحزن وهو يتألم من اجل اخته واخيه ومن ثم تحدث بهدوء انت معاكي حق وانا مش هتكلم معاكي دلوقتي عشان اسيبك تهدي.. بس اعملي حسابك انه الموضوع مش هيتقفل زي ما بتقولي.. يلا انزلي عشان متتاخريش على مدرستك.
نزلت من السياره ومراد ودعها وذهب وكانت ستدخل المدرسه ولكن لمحها كلا من ساره وهشام وندهوا عليها.
ساره كانت لا تريد ان يراها هشام بهذه الحاله وكانت في طريقها للدخول ولكن وجدت من يمسك يديها ويتحدث بقلق لينا فينك من امبارح مختفيه ليه.
هشام تعجب من عدم ردها و انها لم تستدير اليه.
ساره نظرت الي هشام بإستغراب ومن ثم جعلها تنظر اليه واڼصدم هو وساره عندما وجدوها بهذه الحاله.
هشام كان في صډمه وقال بإنفعال مين عمل فيكي كده.
لينا اتخضت وساره تحدثت بهدوء اهدي يا هشام.. واتكلم معها بهدوء.
هشام لم يهتم بكلام ساره وتحدث پحده انطقي يا لينا.. مين عمل فيكي كده.
لينا مثلت انها بخير وتحدثت بهدوء محدش عمل حاجه يا هشام انا كنت مخنوقه من حاجه امبارح وفضلت اعيط وعشان كده عيني ورمت مش اكتر.. انا دلوقتي بقيت كويسه.. متقلقش.
هشام بتساؤل حازم اللي خلاكي ټعيطي بالشكل ده مش كده.
لينا صمتت ولم تجيب عليه وهو تحدث بإبتسامة سخريه يبقى انا كلامي صح.. هو السبب.
لينا پخنقه ااه يا هشام هو السبب هتعمل ايه بقى بعد ما عرفت.
هشام بتوعد انا هوريكي انا هعمل فيه ايه.
لينا شعرت بالخۏف على شقيقها وتحدثت بتحذير اياااك يا هشام تعمل حاجه ل حازم.. انت فاااهم.
دخلت لينا الي مدرستها دون ان تنتظر منه رد وساره ربطت على كتفيه بهدوء.
ساره بإبتسامة حزينه رغم انه اخوها السبب في حالتها دي الا انها خاېفه عليه ومش عايزاك تضايقه ولا تعمل فيه حاجه.
هشام بإشمئزاز انا مش عارف ازاي كنت بقنعقك ترتبطي بواحد زي ده.. اما هو بيعمل مع اخته كده.. اومال هيعمل معاكي انتي ايه.
ساره بهدوء ربنا يهديه ويهدينا جميعا.. يلا بقى نروح على الجامعه عشان منتأخرش اكتر من كده.
في الجامعه..
كانت جالسه ومتعجبه انه لم يأتي لروئيتها وانه لم يزعجها مثلما يفعل كل يوم.. ظلت تبحث عنه بعينيها حتى وجدته يجلس وحيدا ويظهر على وجهه الحزن الشديد.
ساره في نفسها يا تري اروح اتكلم معاه ولا بلاش.. ثم اكملت بسخريه.. انا هبله ولا ايه.. يعني انا ما صدقت انه سابني في حالي اقوم انا اروح اكلمه.
ساره نظرت اليه مره اخري وشعرت بالحزن ومن ثم قررت ان تذهب اليه وتتحدث معه.
جلست ساره وحازم كان شارد في الفراغ ويفكر في شقيقته وفي حديثها معه.
ساره بإبتسامة لقيتك
متابعة القراءة