رواية زين الفصل 19 بقلم سحر فرج
المحتويات
دى حفله يعنى .. وكمان انا معاكى .
ليل بخجل ردت وقالت .. معلش يا دكتور حسام سيبنى براحتى لو سمحت .
حسام بصلها وقال .. خلاص يا ستى خليكى قاعده وانا هاشكلك طبق على مزاجى .
وفعلا مشى حسام وساب ليل قاعده لوحدها على التربيزة وكل اللى كانوا حواليها راحوا ناحيه البوفيه .. الا يوسف اللى كان قاعد مكانه لوحده بعد ما الكل سابه برضه وراحوا يطفوا الشمع حتى شاهى بنت اخوه اللى راحت هى كمان علشان تحاول تلفت نظر زين ليها بأى طريقه .
يوسف عيونه كانت مركزه جدا مع ليل .. وما صدق ان دكتور حسام مشى وساب ليل لوحدها فقام وعدل جاكيت بدلته وقرب من ليل ووقف من الناحية اليمين ليها ومد ايده لها وقال .. مساء الخير .
ليل باستغراب بصتله ومن غير ما تمد ايديها ليه وقالت .. مساء النور .
يوسف استغرب جدا انها ما مدتش ايديها علشان تسلم عليه فاسحب ايده بهدوء وابتسم وقال .. انا المنتج السينيمائى يوسف الشريف .
وحضرتك مين بقى
ليل بخجل ردت وقالت .. اهلا بحضرتك وبعد اذنك تسمحلى اقوم .
وفعلا قامت ليل من غير حتى ما ترد على سؤال يوسف ليها وده اللى خلاه يستغرب ليها جدا وابتسم بينه وبين نفسه وقال .. فعلا مختلفه زى ما توقعت بالضبط .
وعند البوفيه وبالتحديد اودام التورته الكبيرة زين كان واقف وعيونه بتدور فى كل الوجوه اللى كانت اودامه عن ليل بذات .. وللاسف مكنتش موجوده وده زعله .
سميحه كانت واقفه جنبه هى وعمر وسماح وشاهندا وبدأوا يغنوا اغنيه العيد ميلاد لزين وبعدها طفوا الشمع وبدأ الكل يهنيه وكل واحد مسك طبق يشكله براحته من الاصناف الكتيييير اللى كانت موجوده فى البوفيه .
زين لمح حسام فتوقع ان ليل معاه فقرب منه وراح واتفاجأ ان ليل مش موجوده فبص لحسام وسأله وقال .. اومال ليل فين مش معاك يعنى .
حسام رد وقال .. قولتلها تيجى معايا نطفى الشمع بس اتكسفت ومرديتش تيجى معايا وقولت انا هاجبلها طبق واشكله ليها واروح ادوهولها عندك مانع يا اخ .
زين بتوتر من تلميحات حسام ليه رد وقال .. لا يا عم معنديش مانع وكويس انك معاها لان حاسس ان كل الموجودين عيونهم عليها بس خف عليها شويه مش معنى انى مش فاضى اكون معاها وملخوم مع الضيوف انك تفضل تلت وتعجن اوى كده معاها خف احسنلك .
حسام بدأ يتاكد من الاحساس اللى هو حسه من ناحيه زين واتأكد ان صاحبه اخيرا هايبدأ يفتح قلبه للدنيا تانى ويحب من جديد بس ما حاولش يحسسه بكده لحد ما هو يجى ويقوله بنفسه .
زين بصله باستغراب وقال .. يا عم انت سرحت فى ايه بكلمك هات الطبق اللى فى ايدك ده انا هاعمله بنفسى لي ليل وهاروح اوديه ليها وانت اعمل لنفسك وزود براحتك وياريت تفضل هنا لحد ما ارجعلك
حسام ابتسم ومد ايده بالطبق واداه لزين اللى خده على طول وبدا يحط حاجات كتير فيه وبعدها خد بعضه وراح قرب من التربيزة اللى كانت قاعده عليها ليل بس للاسف مكنتش موجوده وده اللى هو استغربله فساب الطبق على التربيزه وسأل خالته سماح .
زين بص لخالته وقال .. متعرفيش ليل راحت فين يا موحه !
سماح ردت وقالت .. مش عارفه والله يا زين انا كنت عند البوفيه مع سميحه ولسه جايه تلاقيها راحت تتمشى
متابعة القراءة