رواية زين الفصل 19 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

وقالت .. بعد اذنك وكل سنة وانت طيب مرة تانيه هارجع على اوضتى علشان تعبت من كتر الدوشه .
زين انتبه ليها وبص فى عيونها وقال .. وانتى طيبه واتفضلى مفيش مشكله روحى واستريحى وخدى علاجك .
ليل حست بنغذه فى قلبها من بروده ده معاها و تجاهله ليها دلوقتى وقلبته كل شويه عليها وخدت بعضها ومشيت ويا دوبك مشيت خطويتين سمعت زين بينده عليها وبيقول .. ليل
ليل وقفت ثوانى وبعدها لفت نفسها ليه بحزن وردت وقالت .. نعم يا استاذ زين 
زين حس انها زعلت فخد نفس طويل ورفع عيونه للسماء ورد وقال .. ياريت تنامى كويس علشان من بكرة هاتنزلى معايا على الشركه ده لو معندكيش اى مانع ومش تعبانة يعنى وحاسه انك كويسه .. ولو حاسه بتعب مفيش مشكله خليكى يوم تانى لحد ما تستريحى .
ليل بنظرات كلها عتاب ردت وقالت .. انا كويسه يا استاذ زين ومن بدرى ان شاء الله هتلاقينى جاهزة وفى انتظارك متقلقش .
وخدت بعضها على طول ومشيت من اودام زين اللى فى اللحظه دى بالذات حس بأحساس غريب جدا لاول مرة يحسه وهو انه يقرب منها ويضمها لصدره ويداريها عن عيون كل الناس اللى عماله تبص عليها فى كل مكان حواليه وسامع همساتهم لبعض ونظرات عيونهم ليها .
عمر كان ماشى بيهزر مع اى حد يقابله وفجأه يوسف نده عليه وقال .. عمر .
عمر وقف والټفت لمصدر الصوت اللى نده عليه وابتسم ليوسف وقرب منه وقال .. نعم يا يوسف باشا أؤمرنى يا حبيبى .
يوسف قام وقف وقرب من عمر وقال .. ابدا كنت بس عاوز اسألك على بنت هنا شفتها فى الحفله وسألت زين عليها بس هو معرفهاش لانى وصفتهاله بس .
عمر باستغراب رد وقال .. فين دى ورهالى اكيد هاعرفها طبعا .
يوسف ابتسم وبسرعه شاور ناحيه ليل قبل ما تختفى ورا الشجر الكتير اللى فى الجنينه وقاله .. هى اللى ماشيه هناك دى عند الشجرة الكبيرة .
عمر عيونه فى نفس الاتجاه اللى يوسف شاور عليه وابتسم ليوسف وقال .. دى ليل .
يوسف باستغراب .. ليل مين ! حد من الوسط بتاعنا ولا من أصدقائكم ولا يمكن من قرايبكم !
عمر ضحك وقال لا لااااا مش كده خالص ده موضوع طويل وعاوز شرح كتير بعدين ابقى احكوهولك .. بس اقدر اقولك انها من معارفنا .. وعن اذنك بقى اصل خالتو بتشاور اكيد محتاجه منى حاجه .
وفعلا مشى عمر وساب يوسف مبتسم وقال .. ليل اسم سينمائى جميل .. والاسم حلو زى صاحبته بالضبط .. يا ترى حكايتك ايه يا ليل .. وايه نظره الحزن اللى فى عيونك دى 
الموسيقى كانت شغاله وناس كتير بترقص .. وعمر راح شد ايد شاهندا وهى قاعده وخدها وراحوا يرقصوا .. وسميحه وسماح كانوا قاعدين مع زين على التربيزة .. فاسميحه لاحظت هدوء زين والحزن اللى فى عيونه فاستغربت وبصتله وقالت .. خير يا حبيبى ساكت كدة ليه ! وليه مش واقف مع ضيوفك .
زين بابتسامه بسيطه رد وقال .. ابدا يا حبيبتى مفيش حاجه .. كل وما فيها ان صدعت شويه من الدوشه والموسيقى العاليه .
وفى اللحظة دى بالذات .. قربت شاهى منه وهو بيكلم مامته وقالت .. هااااااى وابتسمت اتجاه زين وقالت ممكن تقوم ترقص معايا لو سمحت الرقصه دى اصلى بحب المزيكا دى اوى وقولت لعمو يوسف
تم نسخ الرابط