رواية زين الفصل 19 بقلم سحر فرج
المحتويات
شويه ناحيه البسين ولا حاجه .
زين ابتسم لخالته وخد بعضه ومشى وهو ماشى قابل يوسف .
يوسف اول لما شاف زين ابتسم وقاله .. حبيبى لسه كنت بدور عليك كنت عاوز اسألك على حاجه مهمه .
زين باستغراب بصله وقال .. خير يا يوسف فى اى حاجه حصلت بخصوص الفيلم !
يوسف رد وقال .. لا لا ابدا اصل الصراحه يا زين فى بنت موجوده هنا وحسيت انها اكتشاف جديد ليك وقولت اسألك هى مين بالضبط .. ولو مش اكشافك اكتشفها انا قولت ايه !!
زين باستغراب رد وقال .. هى فين دى وانا اقولك مين هى
يوسف رد وقال .. الصراحه كانت قاعده على التربيزه اللى هناك دى وشاور على التربيزة اللى كانت قاعده سماح عليها وفجاه اختفت اول لما روحت عرفتها بنفسى .. وضحك وقال الظاهر كده افتكرت انى بعاكسها ولا حاجه وسابتنى وقامت ومشيت .
زين اتعصب وقلب وشه لانه متوقعش سؤال يوسف هايكون كده واحتار شويه وفكر بينه وبين نفسه وقال .. ممكن تكون شاهندا وكمان ممكن يكون قصده على ليل .
فبص ليوسف بغيظ وقال .. انا مش عارف بصراحه انت تقصد مين بالضبط بس لما تشوفها تانى ابقى وريهالى وانا هاقولك وبعد اذنك هاروح اشوف باقى الضيوف .
وفعلا مشى زين وهو مش طايق يوسف نهائى ولولا انه فى قلب بيته كان تطرده حتى لو كان يقصد اى ضيفه من الضيوف .
ليل كانت راحت قعدت عند البسين بعيد شويه عن الهيسه والدوشه والموسيقى العاليه والزحمه كمان .. وفضلت انها تقعد لوحدها بعيد عن عيون الناس اللى كانت حاسه ان كل الموجودين مستغربين وجودها وكأن عيونهم مركزه عليها هى وبس .
وابتسمت لما افتكرت كلمه زين ليها لما قالها انتى جميله اوى .. وفضلت مبتسمه شويه وكمان افتكرت الاعجاب اللى كان فى عيونه ليها اول لما شافها .
واستغربت وقالت بينها وبين نفسها .. معقول ده زين اللى بيضحك بالعافيه .. ودايما مكشر وكلامه قليل وبيطلع بالعافيه غير عمر اخوه خالص .
على طول بحس انه انسان بارد ومش طايق اى حد حاوليه .. ازاى هو كده .. ازاى طبعه كده ... اكيد مجننننون .
او يمكن الحاډثه اللى هو مر بيها وموضوع خطيبته ده أثرت على حياته وعلى شخصيته ونفسيته وبقى شخص زى اللى هو عليه دلوقتى ده .
وللاسف وهى بتتكلم بينها وبين نفسها صوتها على فجأه وابتسمت وهى بتتكلم وبتقول .. اكيد فعلا مجنوووون .
زين كان واقف جنبها ولما شافها قاعده سرحانه كده ومبتسمه فضل مراقبها شويه لحد ما سمعها وهى بتقول اكيد مجنووون .. فقرب منها وقال .. مين يا ترى اللى مچنون ده و اللى خلاكى تكلمى نفسك بالمنظر ده .
ليل اټصدمت واتوترت واتكسفت جدا وقامت وقفت وقالت بصوت مهزوز .. اناااا
انااا .. استاذ زين هو حضرتك هنا من امتى .. انا محستش بيك خالص لما جيت .
زين شد الكرسى اللى كان جنبها وقعد عليه وحط رجل على رجل وعيونه مركزه عليها وقال .. انا هنا من بدرى على فكرة وشايفك وانتى بتضحكى وبتتكلمى مع نفسك وقولت خلينى واقف اتفرج اشوف هاتوصل لأيه دى بالضبط .. وبعدين سيبتى الحفله ليه ماما قالبه الدنيا عليكى هناك .
ليل بخجل ردت وقالت .. الصراحه انا جيت هنا علشان ابعد شويه عن الدوشه والهيصه اللى هناك وصوت المزيكا العالى .. لانى مش بحب اقعد فى دوشه
متابعة القراءة