رواية زين الفصل 19 بقلم سحر فرج
سماح ضحكت وبصت لسميحه وردت وقالت .. مش عارفه والله يا اختى ده آخر شىء كنت اتوقعه منهم هما الاتنين .. هزار وضحك وجرى ولعب مع بعضهم من صغرهم لكن توصل لكده .. لاااااا لاااا اكيد فى شىء غلط بيحصل .
سميحه رغم احساس الام اللى مش بيكدب ابدا كانت حاسه من زمان ان عمر فعلا بيحب شاهندا من نظرات عيونه ليها بس كانت بتكدب نفسها لانها كانت متخيله او متأكده ان شاهندا بتحب زين مش عمر وده اللى كان بيخلى عمر يصعب عليها علشان فى وقت من الاوقات كان مسيره هاينجرح لو زين فعلا قرب
من شاهندا وحبها .
بس دلوقتى وبعد اللى حصل ده اودام عنيها وبعد اعتراف عمر لشاهندا بحبه ليها مش هاتخاف على عمر تانى وبتتمنى فعلا ان شاهندا تحبه زى ما هو بيحبها كده .
الناس بدات تمشى والحفله انتهت وكل واحد طلع منهم على اوضته علشان يستريح من اليوم الطويل الصعب اللى مروا بيه.
زين كان فى اوضته نايم على سريره بعد ما غير لبسه وقلع بدلته ولبس شورت وفانله كت .. وكان مبتسم و سرحان فى كل اللى حصل فى الحفله من اول لما شاف ليل وشاف رقتها وحلاوتها وجمالها الطبيعى وزعل لما افتكر نظرات كل اللى كانوا موجودين ليها .
وكمان افتكر انه زعلها منه وخلاها تمشى وهى زعلانه .
وفضل على حال ده لحد ما راااااح فى النوم من كتر التعب والتفكير .
شاهندا كمان كانت فى اوضتها ونايمه على سريرها وعماله تفكر فى كل اللى حصل .. وافتكرت اعتراف عمر ليها بحبه اودام الناس دى كلها وكانت مستغربه جدا من نفسها ازاى عمرها ما حست بكده .. ازاى دايما كانت شايفه ان عمر بالنسبه ليها مجرد اخ وبس .. معقول يكون الحب اودمها وهى مش شيفاه لمجرد انها معجبه بزين وبشخصيته ولا يمكن علشان زين دايما مش مديها اى اهتمام علشان كده هى معجبه بيه وابتسمت وقالت لنفسها معقول انا وعمر فى يوم من الايام نكون مع بعض فى اوضه واحده لما نتجوز وشدت المخده الصغيرة اللى كانت جنبها وحطتها على وشها واتكسفت
ليل من كتر التفكير والتعب والارهاق وكمان حزنها اللى عمره ما بيفارقها راحت فى النوم بعد ما فضلت تفكر كتير فى زين وفى شخصيته الغريبه اللى عمرها ما هاتقدر تفهمها ابدا .
وفى المستشفى وبالتحديد فى اوضه العنايه المركزه عند الاسطى حسن كانت أيه قاعده على كرسى جنب السرير بتاعه وماسكه ايده وعماله تكلمه بكل حب وحنيه بعد ما اتحايلت كتير على الممرضه علشان تخليها تقدر تدخل ليه وتطمن بنفسها عليه .. ولان أيه صعبت على الممرضه اوى رضيت تدخلها بس بشرط انها ما تطولش اكتر من خمس دقايق قبل ما حد من الداكترة يجى ويشوفها ويزعق لها .
ايه كانت عماله تتكلم مع بابها وهو نايم على السرير بتاعه ومتوصل بأجهزة كتير فى جميع انحاء جسمه وكانت حاسه ومتأكده انه سامعها وهى بتكلمه .
وفى وسط ما هى بتكلمه ودموعها نازله عليه من كتر الزعل على حالته ومنظره .. الاسطى حسن ضم صوابع ايده على ايديها وده اللى خلاها تنتبه ليه اوى وعيونها جت على عيونه ووووووووووو
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل