رواية زين من الفصل 28 بقلم سحر فرج
الحلقة_28
سميحه وسماح وشاهندا الكل كان بيعيط على اللحظه دى .. زين مقدرش يتحمل منظرها ده وخد بعضه على فوق وطلع على اوضته .
سماح قربت منها وخدتها فى حضنها واتفتحت اكتر فى العياط وقالت .. ااااه يا ليل يا حبيبتى .. ياما اتمنينا نشوف هدى تانى وربنا بعتك لينا تعوضينا حضنها وحنيتها .
امك يا ليل كانت حنينه اوى اوووى والكل بيحبها ... اتحرمنا منها سنين طويله وهى اكيد اتحرمت مننا .
شاهندا قربت منها وهى بټعيط وفتحت ايديها لى ليل وحضنتها وقالت .. ليل انا مش مصدقه ان بعد العمر ده كله يكون عندى بنت خالة جميله اوى كده ومن هنا ورايح هاتكونى اختى وحبيبتى .. وخدوا بعض بالحضن تانى .
زين اول لما طلع على اوضته بدأ يكسر فى كل حاجه اودامه لدرجه انه مسك ازازة برفان من بتوعه وحدفها بعزم ما فيه فى مرايه التسريحه اللى اتكسرت .. وافتكر ليل وهى بتقول .. يوسف خطيبى وبنحب بعض انا هو
وافتكر كمان صورهم هما الاتنين ونظراتهم لبعض .. وافتكر لحظه ما كان بيضرب فيه وهى نزلت وحاشت عنه وبقت تزق فى زين علشان يبعد عنه .
سميحه وكل اللى تحت اول لما سمعوا صوت التكسير الفظيع ده اتخضوا واترعبوا من شده الصوت ولسه سميحه هتاخد بعضها وتطلع بسرعه تشوف ايه اللى بيحصل فوق ده وتطمن على ابنها .. ليل مسكت ايديها وقالت .. سيبيه يا خالتو .. سبيه انا عارفه هو بيعمل كده ليه ومتقلقيش عليه وتعالى اقعدى وانا هاحكيلكم على كل شىء حصل من ساعه ما اختفيت .
وفعلا قعدت سميحه وهى مستغربه وقلقانه فى نفس الوقت على زين ابنها واللى بيعمله فوق ده وقعدت كمان سماح وشاهندا وبدأت ليل تحكى ليهم على التمثيليه اللى هى عملتها هى وحسام وعمر ويوسف على زين علشان تقدر تسترد كرامتها منه بعد ما جرحها وۏجعها واهانها بكل قسۏة .. وكمان علشان تحاول تغير فكرته عن البنات اللى واخدها من ساعه ما خطيبته سابته وهو فى عز احتياجه لها ومحنته .. وانها تحاول ترجع زين بتاع زمان اللى حسام حكلها عنه هو وعمر .. زين المتفائل المحب المسامح مش زين المتكبر المغرور .
سميحه ابتسمت وفرحت من كلام ليل لان ده اقوى دليل على ان ليل وزين بيحبوا بعض بالشكل الكبير ده.
هو علشان تكبره وغروره وكبريائه وفى نفس الوقت خوفه ان يدخل فى اى علاقه جديده مش قادر يعترف بالحب ده لى ليل .
وهى علشان بتحبه حب كبير عاوزة تغيره لزين القديم وتحاول تثبت ليه انها قويه وهاتنجح من غير مساندته ليها ورغم جرحه ومعايرته ليها.
فى الوقت ده عمر وحسام كانوا وصلوا وعيونهم على ليل وبيدوروا على زين .
حسام اول لما دخل قال .. مساء الخير عليكم جميعا ازيك يا طنط اومال فين زين مش شايفه يعنى !
سميحه ردت وقالت .. اهلا يا حسام يا ابنى اتفضل يا حبيبى اقعد .. مع انى زعلانة اوى منك وكنت هاخصمك ومش هاكلمك تانى خالص بس فى نفس الوقت عاوزة اشكرك من كل قلبى على انك وقفت جنب ليل بنت اختى هدى وحافظت عليها وبتساعدها انت ووالدتك كمان .
حسام اټصدم وبص لى ليل باستفهام وليل شاورت براسها على انها حكت كل حاجه ليهم وحسام باحراج رد وقال .. انا اسف والله يا طنط سميحه .. احنا كنا مخبين علشان نقدر نكمل الخطه