رواية زين من الفصل 28 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

ده بعد مۏت ابوه .. مش عاوز اكون زين المتكبر المغرور اللى بيجرح ويوجع ومش عاوز ينجرح من حد .. هاتيلى زين يا امى .. هاتيلى زين ابنك .. هاااتيه ارجوكى .
فى اللحظه دى كانت سميحه هاتضعف وقلبها ۏجعها اوى على منظر زين والحاله اللى هو فيها بس هى كمان ام ونفسها ابنها بتاع زمان يرجع تانى ويملا الفيلا كلها ضحك وهزار ويرجع لطبيعته الحقيقيه اللى هى عرفاها .
مسكت نفسها بالعافيه وسكتت وطبطبت عليه وبصتله وقالت .. انت الوحيد اللى تقدر ترجعه يا حبيبى .. انت الوحيد اللى هاتحارب بعزم ما فيك علشان زين يرجع زى الاول واحسن كمان .
وقامت وبدأت تداوى چروحه وتطهرهم وطلبت منه انه يقوم يغير لبسه ده وياخد شور دافىء علشان يقدر يناااام .
__________________________________
طلع النهار والاسطى حسن كان وصل هو وأيه القاهرة علشان يعرفوا ايه اللى بيحصل ده وازاى ليل وصلت لكده وكانت مختفيه فين الفترة دى كلها . 
سميحه وسماح كانوا صحيوا زى عاويدهم من بدرى وكانوا قاعدين فى التراس وسمعوا جرس الباب بيرن وميرفت راحت فتحت على طول ورحبت بيهم وراحت بلغت سميحه هانم بوصولهم .
وسميحه وسماح راحوا واستقبلوهم ورحبوا بيهم واتجمعوا كلهم وقعدوا فى الانتريه .
الاسطى حسن بتوتر وقلق بص لسميحه وقال .. طمنينى يا سميحه هانم قدرتوا توصلوا لى ليل او تعرفوا مكانها فين بالضبط وايه حكايه الصور بتاعتها اللى ماليه النت دى كلها والتلفزيون طمنونى لو سمحتوا انا هاتجنن من ساعه ما شوفت صورها ومنمتش طول الليل بسبب كده . 
سميحه بدأت تهديه وتطمنه وبلغته هى كمان بكل اللى ليل بلغتها بيها وخلته اطمن .. مع انه كان مش مصدق كل اللى بيتقال ده .. بس فى الاخر فرح لما حس ان زين بيحب ليل واتاكيد من كل اللى بتعمله ليل ده انها كمان بتحبه زيه واكتر .
وأيه نفسها مكنتش متخيله ان حسام يبقى مشترك فى التمثيليه دى وفرحت اوى انه حاول يساعد ليل صحبتها اللى بتعتبرها زى اختها بالضبط وقدر كمان يقويها هو وعمر علشان تقدر تقوم من جديد بعد كلام زين الچارح ليها وحست انها فخورة بيه وكل شويه تتاكد ان اختيارها لحسام اختيار صح وراجل بمعنى الكلمه .. وكمان فرحت اوى ان ليل قلبها بدأ يدق لانسان بتحبه وبيحبها زى 
زين الجبالى .
وفجاه وهما قاعدين بيتكلموا أيه لمحت ليل وهى نازله من فوق وجريت عليها وحضنتها وفضلوا يبوسوا فى بعض كتييير .
أيه بكل حب بصتلها بفرحه لا توصف وقالت .. ليل حبيبتى وحشتينى موووت .. كل الفترة دى يا ليل ومش قادرة تتصلى على اختك وطمنيها اخس عليكى اخس طلعتى اخت فشنك ونسيتينى . 
ليل بفرحه لا توصف هى كمان اول لما شافتها قالت .. أيه حبيبتى ما تقوليش كده ابدا انا مقدرش انساكى ابدا .. انتى اختى يا أيه والله وبحبك جدا بس ....... وقبل ما تكمل كلامها سمعت الاسطى حسن وهو بيقول .. بنتى ليل وحشتينى اوى يا حبيبتى وقام وقف وفتح ايده الاتنين وليل اول ما عيونها جت عليه ما صدقت و جريت واترمت ما بين ايديه وحضنته وحست بحنيته وعطفه وطيبته وكأنه ابوها رجع ليها من جديد .
ليل بصوت كله حزن وفرح فى نفس الوقت ردت وقالت .. وحشتنى اوى يا عم حسن .. وحشنى صوتك وحنيتك .. انا حاسه ان بابا رجع تانى بطيبته وحنيته عليا
تم نسخ الرابط