رواية زين من الفصل 28 بقلم سحر فرج
المحتويات
عملته فيه امبارح وهو بلغنى انه هايجى ويتقدم خلال يومين .
وبعدين يا مستر زين انا عندى 23 سنه وانا اللى اقرر اتجوز مين ومتجوزش مين ومش مستنيه راى حضرتك فى كده .
عمر فى اللحظه دى اڼفجر من كتر الضحك لطريقه كلام زين وليل مع بعض ومن كتر الضحك مقدرش يسكت واعتذر وقام راح المطبخ وشاهندا راحت وراه .
وشويه ودادة زينب جت وبلغتهم ان السفره جاهزة والكل قام وسميحه قومت عم حسن وأيه بنته بالعافيه وكانوا رافضين خالص انهم يفطروا معاهم ولولا محايله سميحه وليل عليهم قاموا واتجمعوا كلهم على السفره .
زين اعتذر انه مش هايقدر يفطر معاهم بحجه ان معدته تعبانه شويه وكمان علشان عنده محاضرة فى الكليه ويادوبك هايجهز نفسه لها وطلب من دادة زينب انها تجبله القهوة بتاعته على اوضه المكتب.
الكل قعد وفطر الا ليل اللى كانت سرحانه وحزينه من كل اللى بيحصل ده بس فى نفس الوقت عاوزة تفوق زين وترجعه لنفسه وتعمل اللى عليها لاخر لحظه .
سماح خدت بالها ان ليل مش بتاكل اى شىء فبصتلها وقالت .. نحن هنا يا ست ليل مش بتكلى ليه .. وبعدين لو مش اد اللعب متلعبيش .. ولو بدأتى حاجه لازم تكمليها للاخر وتصبرى وتستحملى لحد ما تخلصيها وتفرحى بالنتيجه اللى وصلتلها .. زين مش هايتغير فى يوم وليله فاعلشان كده لازم تصبرى يا حبيبتى .
سميحه ابتسمت وقالت .. خالتك سماح عندها حق .. لازم تصبرى وتستحملى يا قلبى لحد ما يتغير زى ما كلنا عاوزين .
وبدات ليل تاكل وشويه وشافت ميرفت وهى مدخله فنجان القهوة لزين فقامت وقفت وابتسمت وقالت .. تسمحيلى يا خالتوا اروح اوديله القهوة بنفسى .
عمر اللى رد وقال .. يا لهوووى عليكى وعلى ايامك يا ليل يا بنت خالتى .. يا بت اتقلى مش عارفه تتقلى اسألى بنت خالتك القمر دى وهى هاتعرفك التقل على اوصوله دى استاذه فى كده و عندها حاجات حلوة اييييييييه رهيبه .
شاهندا ضړبته فى كتفه والكل فضل يضحك
وسميحه ابتسمت وقالت .. روحى يا حبيبتى ووديله القهوة بنفسك ربنا يقويكى عليه ده ابنى وانا عرفاه كويس اوى .
وفعلا راحت ليل واخدت فنجان القهوة من ايد ميرفت وراحت لحد باب المكتب وخبطت وزين سمح للى بيخبط انه يدخل .. واول لما شاف ليل جايبه فنجان القهوة بنفسها سند ضهره على الكرسى واستغراب وبصلها من فوق لتحت وقال ااااافندم .
ليل عملت نفسها بتتفرج على اوضه المكتب لانها اول مرة تدخلها وابتسمت وقالت .. حلوة اوضه مكتبك بس ........... مش اد كده برضه.
اوضه يوسف احلى بكتير وفيها روووح والوان فاتحه وهاديه مش كلها غوامق كده .
هنا زين قام من مكانه ولف نفسه ووقف اودامها بكل غيظ وعيونه مركزه على عيونها وهى بدأت تقلق من نظرته دى جدا بالذات لما عيونه ركزت على شفايفها .. وفجأه شدها لحضنه .. فاقت ليل وزقته وبعدته بعيد عنها وخرجت بسرعه من الاوضه .
زين ابتسم وبينه وبين نفسه قال .. انا بقى هواريكى الفرق بينى وبين سى يوسف بتاعك ده من هنا ورايح يا ست ليل
وفى لحظه ما خرجت ليل كانت شاهندا مقبلاها واستغربت منظرها ده ووقفتها وقالت .. فى ايه يا ليل وشكلك عامل كده ليه .. اوعى يكون زين قالك حاجه تزعلك .
ليل جسمها
متابعة القراءة