رواية زين من الفصل 28 بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

زين فعلا مش بعيد ېموت يوسف بجد علشان يستريح .. زين صاحبى من زمان وعارف هو زمانه دلوقتى بيفكر فى ايه وكويس انها جت على أد تكسير اوضته .
سماح پخوف وقلق ردت وقالت .. ربنا يستر وزين ما يتهورش اكتر من كده .. المهم يا جماعه ناوين على ايه وهاتعملوا ايه فى الحكايه دى وبتختطوا لايه الايام الجايه 
ليل ردت وقالت .. انا من بكرة هاروح احضر محاضرات فى كليه الاعلام علشان اكمل دراستى ودى كانت اهم حاجه بالنسبه ليا انى احققها .. يوسف كتر خيره بقاله كام يوم بيجرى فى الموضوع ده وكلم ناس كتير يعرفها والحمد لله قدر انه يقدم ليا هناك بشهاده الثانويه العامه بتاعتى ومجموعى الكبير. 
سميحه فرحت اوى بالخبر ده وبصت لى ليل وقالت .. حلوة اوى الفكره دى وكويس ان زين بيدى محاضرات هناك علشان يخلى باله عليكى .
عمر ضحك بأعلى صوته وقال .. يخلى ايه بس يا حاجه .. ده ممكن لو شاف اى حد بيبص لى ليل او بيكلمها بس او بيسألها عن حاجه بخصوص المحاضرات يمسكه يضربه .
حسام قام وقف وقال .. ربنا يستر .. وبعد اذنكم بقى انا لازم امشى الوقت أتأخر اوى .. وسيبوا الايام الجايه هى اللى هاتعرفنا ايه اللى هايحصل .
حاولوا ما تحتكوش بزين خالص الفترة دى .. وبص لى ليل وقال .. والكلام ليكى انتى بالذات يا ليل حاولى تتجنبيه خالص .
عمر قام وقف وراح وصله لحد عربيته بره وشكره .. ولما مشى حسام بعربيته عمر خد بعضه ودخل على جوا .
وسميحه خدت ليل وطلعتها اوضه من الاوض اللى فوق كانت جنب اوضه زين على طووول وقالتلها انها من هنا ورايح دى هاتكون اوضتك ورغم اعتراض ليل انها تفضل معاهم فى نفس المكان وكانت عاوزة تقعد فى اوضه الجنينه .. لكن سميحه رفضت خالص الحكايه دى .
زين من كتر التكسير اللى كسره فى اوضته اترمى على سريره ونام على ضهره وفضل مركز بعيونه على السقف بيفكر فى كل اللى حصل معاه واتوجع اووووى لما افتكر ليل وهى بتقول انها بتحب يوسف واتخطبت ليه .
باب الاوضه اتفتح ودخلت سميحه واټصدمت اول لما شافت كميه الحاجات اللى اتكسرت فى الاوضه والازاز اللى مالى المكان فى كل حته .
فقربت من زين وقعدت جنبه على السرير وقالت .. ليه بس كل ده يا حبيبى .. ليل والحمد لله رجعت ولقيناها واطمنا عليها انها بخير وكمان هاتعيش معانا .
لزومه ايه كل اللى انت عملته ده .. فيك ايه بس يا ابنى قولى انا امك .. قولى وريحنى وريح نفسك يا زين يا حبيبى .
زين قعد وبص لامه واترمى فى حضنها زى الطفل الصغير وقال ... ااااااااه يا امى .
سميحه بكل ۏجع على حاله ابنها ضمته لحضنها وقالت .. مالك بس يا حبيبى فيك ايه طمنى .
زين بكل ۏجع وهو فى حضنها قال .. زين وحشنى اوى يا امى .. زين الطفل الصغير البرىء اللى مكنش شايل هم اى شىء ابدا . 
وللاسف مقدرش كمان يعيش حياته زى اى شاب فى سنه .. ولما جه الوقت وفكر يعيش حياته ويحب ويتحب .. خد اكبر طعنه فى صدره من اكتر واحده حبها بصدق ومن ساعتها وهو مش قادر يرجع تانى زى الاول . 
مش عاوز اكون زين اللى اتحمل المسؤليه من بدرى وشال شركه كبيرة بالحجم
تم نسخ الرابط