رواية زين من الفصل 28 بقلم سحر فرج
المحتويات
.. ومسكت ايد عم حسن وراحت ناحيه خالتها سميحه وقالت بفرحه .. عم حسن اهو يا خالتو .. عم حسن الراجل الطيب الكريم الشهم اللى وقف جنبى وساعدنى كتير بعد مۏت بابا .. اللى لولاه مكنتش عارفه هاعمل ايه .. عم حسن صديق واخ لبابا الله يرحمه .. وكان بيحبه اوى اوى .
ومهما اقول واحكى عليه مش هاقدر اوفيه حقه .
عمر نازل من فوق وسامع صوت هيصه ودوشه واتفاجاه بعم حسن وأيه .. وفرح اوى وراح سلم عليهم ورحب بيهم .
سميحه قامت وطلبت من دادة زينب انهم يجهزوا الفطار علشان الكل يفطر .. وبعتت ميرفت عند زين فى اوضته علشان تبلغه بوصول عم حسن .
وفعلا طلعت ميرفت على طول لفوق وخبطت على باب اوضه زين لحد ما جه وفتح وقال .. عاوزة ايه يا ميرفت .
ميرفت اټصدمت لما عيونها جت على الازاز المكسر اللى فى الاوضه وقالت .. ست سميحه بعتتنى ابلغ حضرتك ان عم حسن هو وبنته أيه تحت والكل فى انتظارك .
زين اتفاجأه ورد وقال .. تمام انزلى انتى وانا هاحصلك .
وقفل الباب وكمل باقى لبسه ولبس القميص وحط برفانه وسرح شعره وفضل باصص على جزء مكسور فى المرايه بحزن شويه وبعدها فاق من شروده وخد نفس طوييييل و نزل على تحت .
واول لما نزل قرب من عم حسن وسلم عليه ورحب بيه ومد ايده كمان وسلم على أيه بنته وبارك لها على قرايه فاتحتها على صاحب عمره .
وكل ده وعيونه مجتش على ليل خالص وكان قاصد كده وليل خدت بالها انه بيهرب منها ومن عيونها .
حتى سميحه وسماح لاحظوا كده اوى .
وفضلوا يتكلموا شويه وكل ده وهو متجاهل ليل نهائى وفجاه ليل حبت تستفذه فابصت لعم حسن اللى كان عارف التمثيليه والخطه بتاعتها كويس اوى وقالت .. مش تباركلى يا عم حسن .. مش المنتح الكبير يوسف الشريف طلب ايدى وانا وافقت وهايجى يتقدم لخالتوا خلال يومين
زين حاول يتمالك نفسه على اد ما يقدر وعمل نفسه وكأنه مش سامع حاجه خالص هى قالتها ولا حتى عيونه جت عليها .. وده استفذ ليل اكتر وهو كمل كلامه مع عم حسن .
فابصت لأيه وقالت .. مبروك يا أيه على خطوبتك .. دكتور حسام راجل محترم جدا وعرفت انكم قريتوا الفاتحه وكنتم منتظرين انكم تعرفوا مكانى وتوصلولى علشان تشتروا الشبكه وتعملوا حفله كبيرة بالمناسبه دى .. ايه رايك يا يويو يا حبيبتى نعمل حفله خطوبتى انا ويوسف وخطوبتك انتى وحسام فى يوم واحد يااااه هاتبقى حفله حلوة اوى وكل الفنانين اللى يعرفهم يوسف خطيبى هايكونوا موجودين .
فى اللحظه دى زين كان زى البركان لما ينفجر وبصلها بكل غيظ وتحدى وحط رجل على رجل وقال .. اظن يا ليل هانم عرفتى انتى بقيتى من عيله مين كويس اوى .. وعيله كبيرة زى عيلتنا دى استحاله توافق على واحد زى يوسف .. وبعدين لو سياتك بتحبيه اوى كده زى ما انا شايف .. يجى يتقدم رسمى ويطلب ايدك منى ومن خلاتك الاتنين وساعتها نشوف ونقرر هو مناسب ليكى ولعيلتنا ولا لا
ليل اتعصبت وحاولت انها تتمالك نفسها اكتر من كده وبصتله بتحدى وابتسمت وقالت .. والله انا لسه قايله انه هايجى ويتقدم رسمى لخالتوا .. انا طوووول الليل بتكلم انا وهو على الموبيل لوش الصبح وكنت بطمن عليه بعد اللى سياتك
متابعة القراءة