رواية زين الجزء الثاني الفصل الأول بقلم سح فرج

موقع أيام نيوز

عليا يا حبيبى!! عممممممممر
وبص لى ليل وقال ليل نادى حسام بسرعه من أوضته بسرعه يا ليل ارجوكى لازم يجى ويشوفه فورا. 
وفعلا وبكل صډمه وذهول من اللى بيحصل ده كله جريت ليل على اوضه حسام و أيه وفضلت تخبط عليهم كتير لحد ما حسام فتح لها وهو شبه نايم وقال باستغراب ليل!!
خير يا ليل حصل ايه!
ليل بكل خوف وتوتر بصتله وقالت الحق يا حسام ارجوك عمر مش عارفين جراله ايه تعال بسرعه لو سمحت .
حسام أول لما شاف حالتها دى بدأ يفوق ويركز معاها اكتر ودعك عيونه أول لما سمع إسم عمر وبص لى ليل واتاكد فعلا إن اللى بيحصل ده حقيقه مش حلم وقال بتقولى ايه!! عمر ماله وجراله ايه
وهو فين دلوقتى 
خرجت أيه مراته على صوت ليل وحسام وبكل استغراب وقلق بصت لى ليل وقالت فى إيه يا ليل وعمر ماله حصله أيه!
ليل بكل توتر بصت ليهم هما الاتنين وقالت معرفش معرفش تعالوا بسرعه نشوف هو ماله وحصله إيه.
وخلال لحظات جرى حسام ومعاه ليل وأيه وجريوا كلهم على اوضة عمر واول لما دخل حسام شاف زين وهو بيحاول يفوقه وشاهندا قاعده مڼهاره جنبه فقرب منهم حسام بمنتهى السرعه وقوم زين وطمنه وقرب من عمر وشاف الحاله اللى هو فيها دى ومد ايده فورا وفتح عيون عمر ومسك ايده وشاف نبضه واټصدم وبص لزين وقال لازم اتصل فورا بالمستشفى يبعتولى عربيه إسعاف لازم ننقله على المستشفى فى اسرع وقت نبضه ضعيف جدا يا زين هو ايه اللى وصله للحاله دى 
شاهندا زادت فى عياطها أكتر وليل وأيه اتصدموا هما كمان من كلامه.
وزين پصدمه مش مستوعب اللى حسام بيقوله فبصله وقال أنت بتقول أيه! أخويا جراله أيه يا حسام انطق
حسام بتوتر رد وقال مش وقته الكلام ده يا زين لازم يتنقل فورا على المستشفى علشان نعرف فى ايه بالضبط وايه اللى وصله لكده
وفعلا جرى حسام على اوضته علشان يتصل من موبيله بالمستشفى ويخليهم يبعتوله عربيه اسعاف مجهزه على الفندق بأسرع وقت.
وزين جرى هو كمان على أوضته ولبس قميص وبنطلون فى أسرع وقت. 
وفعلا خلال عشر دقايق كانت وصلت عربيه الاسعاف ونقلوا عمر على المستشفى والكل كان مصډوم ومستغرب أيه اللى بيحصل معاهم ده وفى يوم زى كده 
وإيه اللى وصل عمر للحاله اللى هو فيها دى اسئله كتير وللاسف ملهاش اى اجابه .
ليل وأيه كانوا بيحاولوا انهم يهدوا ويطمنوا شاهندا اللى كانت مڼهارة جدا .
وحسام كان غير لبسه بسرعه هو وزين وطلبوا من البنات انهم ينتظروا فى الفندق وهما هايطمنوهم أول لما يوصلوا المستشفى بس الكل رفض وخصوصا شاهندا وغيروا لبسهم بمنتهى السرعه ونزلوا كلهم على تحت وركب زين وليل وشاهندا عربيته.. وحسام وأيه فى عربيتهم.. وحاله من الخۏف والقلق والتوتر كانت مصاحبه الكل.. والكل كان بيدعى أن الموضوع ده يعدى على خير ويطمنوا على عمر . 
وخلال عشر دقايق كانوا وصلوا اودام باب المستشفى والمسعفين دخلوا عمر على جوا والكل دخل وراه .
_________________
وفى الفيلا عند سميحه اللى مكنش جايلها نوم وعماله تتقلب فى سريرها يمين وشمال وتفكر فى اولادها اللى أول مرة يبعدوا عنها وابتسمت لما افتكرت أجمل لحظات حياتها معاهم 
وانها كانت أم وأب فى نفس الوقت ليهم بعد مۏت جوزها الله يرحمه بس فجأه حست إن قلبها أتقبض من غير سبب فاستعاذت بالله وقامت من سريرها ودخلت الحمام علشان تتوضأ وتصلى الفجر .
وبعد شويه خرجت ولبست اسدالها وفردت المصليه على الارض ونوت وصلت الفجر ودعت ربنا أنه يحفظ اولادها ويسعدهم ويبارك فيهم ويرزقهم بالخلف الصالح ويخليهم ويبارك فيهم.
وبعد ما انتهت من الصلاه خرجت بره اوضتها واتفاجات أن سماح اختها هى كمان صاحيه وكانت نازله على تحت فابتسمت لأختها وقالت أيه ده أوعى تقولى إن أنتى كمان مش جايلك نوم زى حلاتى يا أم العروسه
سماح اتنهدت وابتسمت وقالت اه والله يا سميحة عماله اتقلب فى السرير من ساعه ما دخلت يمين وشمال علشان انام وللاسف النوم مش عارفه راح فين
وعماله افكر فى شاهندا دى أول مرة تبعد عن حضنى وتبات بعيد عنى
تم نسخ الرابط