رواية زين الجزء الثاني الفصل الأول بقلم سح فرج

موقع أيام نيوز

هى خالتو سماح خلصت لبسها
سميحه بتوتر ردت وقالت زمانها خلصت يا بنتى أنا هانزل أسبقكم على تحت وشوفيها يا ليل أنتى لأنى مش قادره اتمالك أعصابى ورجلى بترجف من كتر الخۏف على عمر .
ليل بتحاول تهديها وتطمنها فقالت اطمنى يا روح قلبى عمر باذن الله هايبقى كويس .
ويادوبك ليل ما كملتش كلامها الا وسماح وزين فى لحظه واحده فتحوا باب أوضهم وخدوا بعضهم كلهم ونزلوا على تحت .
شاهندا أول لما شافتهم نازلين من فوق قامت وقفت وجريت عليهم وقالت أنا جايه معاكم .
زين قرب منها وقال شاهندا خليكى هنا مع ليل وأيه أنتى طول الليل واقفه على رجليكى .. استريحوا شويه وغيروا لبسكم ده وانا هابعتلكم العربيه بالسواق ويجى ياخدكم على المستشفى . 
شاهندا لسه هاتعترض على كلام إبن خالتها سماح قربت منها بكل هدوء وقالت زين عنده حق يا حبيبتى استريحى أنتى والبنات وغيروا لبسكم زمانكم تعبانين واوعدك اول لما نوصل هانطمنكم على عمر على طول .
وفعلا خرجوا هما التلاته مع بعض وزين ركب عربيته وهما معاه وطلع بيها على طول .
______________
وعند عم حسن فى البيت مراته كانت صحيت من بدرى وكانت قاعده على مصليه الصلاه بتصلى وبتدعى ربنا انه يحفظ أيه بنتها ويسعدها هى وحسام وربنا يوفقهم فى حياتهم ويخليهم لبعض .
وأول لما خلصت قامت وقفت وشالت المصليه من الأرض وكانت هاتروح تجهز الفطار عقبال ما جوزها وعبير يصحوا من نومهم وفى اللحظه دى كان عم حسن خارج من أوضته وأبتسم أول لما شافها وقال صباح الخير يا أم أيه وربنا يتقبل منك يا حاجه صاحيه من بدرى كده ليه ام العروسه
أم أيه بكل حب واحترام أبتسمت لجوزها وقالت يسعد صباحك يا أبو أيه وبعدين الدنيا لا بدرى ولا حاجه .. ده الضهر قرب يأذن وانت اللى ناموسيتك كحلى الظاهر وفضلت نايم لحد دلوقتى وقولت اسيبك نايم براحتك تلاقيك كنت هلكان الكام يوم اللى فاتوا دول ومكنتش بتعرف تنام كويس .
عم حسن قرب من الكنبه اللى فى وسط الصاله وقعد عليها وقال بحزن البت أيه وحشتنى أوى ومش متخيل لحد اللحظه دى إن أيه بنتى أم ضفرتين العيله الصغيرة اللى كانت بتطنطت على رجلى هنا دايما اتجوزت وسابت البيت وكان فرحها امبارح .
مراته قربت منه وقالت جرى إيه بس يا أبوا أيه دى سنه الحياه ومسير أى بنت لبيت عريسها .. ربنا يسعدها هى وجوزها ويحفظهم ويجبولنا أيه صغيرة تلعب وتجرى هنا وهناك وتملى علينا البيت كله زى أمها يارب
ويفرحنا بعبير هى كمان وربنا يرزقها بابن الحلال قريب ونفرح بيها هى كمان .
أتنهد الحاج حسن وقام وقف وقال يارب يا أم أيه يارب إحنا ملناش غيرهم وبنتمنى وندعى دايما أن ربنا يسعد قلوبهم .. ويحفظ ليل هى كمان ويسعدها دى زى أيه وعبير بالضبط أنا هادخل الحمام دلوقتى تكون عبير صحيت هى كمان ونفطر كلنا مع بعض وبعدها نبقى نتصل بأيه والدكتور حسام ونطمن عليهم ونقولهم صباحيه مباركه .
أم أيه ردت وقالت ماشى يا حاج أنا هادخل أصحى البت عبير وأروح أجهز أحلى واجمل فطار وبعدها نطمن على العرسان .
وفعلا دخل عم حسن على الحمام وأم أيه راحت صحت عبير اللى قامت من النوم بالعافيه وهى مټعصبه علشان نامت وش الصبح وسابتها أمها وراحت تجهز الفطار .
_________________
زين كان وصل المستشفى بعربيته وركن على جنب ونزل هو ووالدته وخالته ودخلوا على جوا ووصلوا لحد الاسانسير وركبوا لحد ما وصلوا للدور اللى فيه أوضه عمر وسميحه ما صدقت وعرفت أن هى دى أوضته دخلت بسرعه ورمت شنطتها على الكرسى اللى جنب الباب وجريت على عمر اللى كان نايم على السرير ومغمض عيونه . 
سميحه بكل خوف وقلق قربت منه ومدت اديها على شعره بكل حنيه وقالت أبنى حبيبى نور عينى الف سلامه عليك يا روح قلبى كدة برضه يا عمر تخضنى عليك يا ابنى وبدموع كملت كلامها وقالت ده انا اموت لو حد فيكم جراله حاجه يا حبيبى .
زين اتأثر من كلام والدته وحاول يتمالك نفسه فقرب منها وقال جرى
تم نسخ الرابط