رواية زين الجزء الثاني الفصل الأول بقلم سح فرج

موقع أيام نيوز

يا حبيبتى . 
زين قرب من والدته وبدأ يطبطب عليها بكل حنيه وقال تعالى يا أمى وانا هاشرحلك كل حاجه .
وفعلا فى وسط حاله من القلق والتوتر راحوا قعدوا كلهم وسميحه بصت لزين بكل خوف وقالت عمر اخوك فين يا زين
زين راح قعد جنب والدته ومسك ايديها وقال اطمنى يا حبيبتى عمر بخير الحمد لله .
سميحه بصوت عالى وعصبيه ردت 
وقالت انطق يا زين عمر فين ومتكدبش عليا انا حاسه ان فى حاجه كبيرة حصلت معاه انا قلبى عمره ما كدب عليا اوعى يكون ابنى حصله حاجه اوعى يا زين اووووووعى . 
زين بدأ يهدى والدته ويبوس فى ايديها
وقال ارجوكى يا أمى متعمليش فى نفسك كده علشان خاطر صحتك كل الحكايه ان عمر تعب شويه بعد ما الفرح خلص وبعد ما طلعنا اوضنا كلنا وشاهندا بلغتنى بسرعه وعلى طول ودناه المستشفى انا وحسام علشان نطمن عليه مش أكتر .
وانا قولت اجيب البنات واشرحلكم كل اللى حصل قبل ما تعرفوا من اى حد تانى اطمنى يا حبيبتى هو بخير .
سميحه قامت وقفت وبصت لزين برجاء وقالت بسرعه ودينى عند ابنى لازم اشوفه بنفسى واطمن عليه واضمه لحضنى ارجوك يا زين ودينى عند ابنى . 
زين بكل حب واحترام رد وقال حاضر يا امى هاوديكى اطلعى غيرى لبسك وانا كمان هاغير لبسى ونروح على طول واطمنى بنفسك عليه بدام يا ستى مش مصدقه كلامى انه بخير وكويس .
سماح قربت من أختها وقالت تعالى يا حبيبتى وأطمنى بدام زين طمنك عليه .. انا هاطلع معاكى واغير لبسى انا كمان ونروح ونطمن عليه كلنا .
وفعلا طلعت سميحه مع اختها على طول وبدؤا يجهزوا نفسهم علشان يروحوا على المستشفى .
وزين استأذن من البنات وطلع على اوضته علشان يغير لبسه . 
أيه همست لى ليل وقالت اطلعى يا ليل لجوزك زمانه محتاجك دلوقتى تكونى جنبه فى الظروف دى .
ليل عيونها جت على شاهندا اللى قاعده حزينه على عمر وبصت لأيه وقالت طيب ممكن تخلى بالك من شاهندا عقبال ما اطلع اشوف زين وانزل على طول .
أيه ابتسمت بحزن وقالت اطلعى يا بنتى وانا قاعده مع شاهندا اهو اطمنى .
وقامت ليل وطلعت على اوضه زين علشان تكون معاه فى التوقيت ده وتحاول تقويه وتسانده وتخفف عنه .
وللاسف اول لما طلعت وخبطت على الباب مرة واتنين وزين مردش فتحت واټصدمت من اللى شافته اودام عيونها .
شافت زين قاعد بلبسه على السرير بكل حزن ولاول مرة تشوف حالته دى وانكساره وضعفه ودموعه مغرقه وشه .
قفلت الباب وجريت عليه ووقفت اودامه بكل خوف وقلق وحزن وهو ما صدق ولقاها اودام عيونه وانهار تماما وكأنه ما صدق انه يلاقى الأمان والاطمئنان فى حضنها ده واللى كان محتاجه بالذات فى التوقيت ده . 
ليل مدت أيديها على وشه ورفعته لفوق وبكل حب قالت زين ارجوك متعملش فى نفسك كده عمر هايبقى كويس باذن الله ولازم تبقى اقوى من كده علشان خاطر والدتك اديك شايف هى عملت ايه لما عرفت باللى حصل .
زين بكل حزن مد أيده ومسح دموعه وبص لى ليل وقال مقدرتش اقولها الحقيقه كلها يا ليل مقدرتش .. مقدرتش اقولها ان اللى حصل ده خلانا نعرف ان عمر عنده ........... 
المهم ان محدش يعرف خالص الكلام اللى بلغنا بيه حسام انا وانت ده خالص حاليا وكويس ان شاهندا كمان متعرفش وكفايه أوى الحاله اللى هى فيها دلوقتى .. ارجوك يا زين حاول تتماسك وتبقى أقوى من كده علشان خاطر والدتك وخالتك وكمان شاهندا والاهم علشان خاطر اخوك عمر نفسه . 
زين قام وقف ومسح دموعه وقال عندك حق يا ليل أنا لازم اروح لاخويا دلوقتى وأبقى جنبه وأكون أقوى من أى وقت علشان خاطر كل اللى بنحبهم .
باب الاوضه خبط وليل بصت لزين وقالت اكيد خالتوا سميحه خد لبسك بسرعه وغير وأنا هاروح أفتح الباب واخدها على تحت وابلغها إنك نازل ورانا على طول .
زين قرب من دولابه وخد لبسه وليل راحت وفتحت الباب وشافت سميحه اودامها حزينه وقلقانه.
ليل ابتسمت وقالت زين بيغير يا خالتو وثوانى وهايحصلنا
تم نسخ الرابط