رواية زين الجزء الثاني الفصل الأول بقلم سح فرج

موقع أيام نيوز

يا زين وترجع على الفندق مش معقول هايفضلوا واقفين كده .
شاهندا بعياط واڼهيار تام نطقت وقالت انا مش هاتحرك من هنا غير لما اشوف عمر واطمن عليه بنفسى . 
ليل ردت وقالت شاهندا عندها حق إحنا مش هانروح فى أى مكان غير لما نطمن على عمر يا حسام .
حسام بصلهم وقال تمام زى ما انتم حابين بس لو سمحتوا هابعت لكم الممرضه وادخلوا اقعدوا فى الاوضه اللى هاننقل فيها عمر بعد ما نطمن عليه وحالته تستقر اكتر. 
ورجع حسام لعمر وطلب من ممرضه معاه فى الطوارىء انها تدخلهم حجرة خاصه ينتظروا فيها. 
زين حاول يجمع نفسه شويه وطلب من البنات أنها تطمن وتهدى وإن عمر بإذن الله هايقوم بالسلامه وفى أسرع وقت إن شاء الله وخدهم كلهم أول لما الممرضه جت وخدتهم على الاوضه زى ما طلب منها دكتور حسام بالضبط .
وهما فى طريقهم للأوضه قابلوا دكتور معتز اللى كان مصډوم واللى اتفاجأه بيهم كلهم اودام عيونه وكان لسه يا دوبك من كام ساعه بيحضر فرحهم كلهم .
فقرب منهم ووقف اودام زين وقال باستغراب معقول!! العرسان كلهم مقضيين ليله فرحهم فى المستشفى مش غريبه دى !
زين بصله واتنهد بحزن وقال اهلا بيك يا دكتور معتز. 
معتز من منظر وحاله زين والبنات استغرب اكتر وقرب منه وقال فى إيه يا زين طمنى وبتعملوا أيه هنا فى يوم زى ده المفروض انكم عرسان ودى ليله فرحكم!
زين رد بحزن وقال عمر اخويا تعب شويه وجبناه على هنا أنا وحسام وهو معاه جوا فى اوضه الطوارىء .
معتز حاول يدارى صډمته ان حسام كمان موجود بنفسه وطمن زين وبلغه انه هايدخل بنفسه ويتابع حاله عمر مع حسام وأستاذن ودخل على طول للطوارىء .
__________________
وفى مكان تانى خالص كانت عبير أخت أيه سهرانه فى سريرها وماسكه موبيلها بتقلب فيه على جميع التطبيقات بتحاول تجمع معلومات كتير عن يوسف الشريف المنتج الكبير اللى لحد اللحظه اللى هى فيها دى مش مصدقه انها شافته بعيونها وشافت منه نظرات اعجاب بيها وبجمالها فى فرح اختها ومكنتش مصدقه نفسها . 
ومن خلال المعلومات دى عرفت حاجات كتير جدا عنه سنه وحياته الشخصيه والعامة وعلاقاته واعماله
وفضلت على الحال ده مبهورة بشخصيه يوسف وبكل اللى عرفته عنه لحد ما تعبت وڠصب عنها غلبها النوم ونامت وهى ماسكه الموبيل وبتقلب فيه.
النهار طلع والشمس طلعت وجه يوم جديد على الكل .
وفى الفيلا عند سميحه وسماح اللى كانوا صحيوا من نومهم قرب الساعه عشرة ونزلوا فطروا مع بعضهم .
وقرروا بعد الفطار يتصلوا ويطمنوا على العرسان كلهم ويطمنوا على اخبارهم.
جرس الفيلا رن واستغربوا هما الاتنين مين هايرن عليهم من بدرى كده ويجيلهم .
وراحت ميرفت الشغاله علشان تفتح الباب بعد ما سمعت الجرس بس وقفتها سميحه وطلبت منها انها ترجع على المطبخ تجهز القهوة وهى اللى هاتفتح بنفسها الباب .
فقامت سميحه فعلا بكل هدوء وقربت من الباب وفتحت واټصدمت اول لما شافت اودامها زين والبنات كلها .
سميحه پصدمه بصتلهم وقالت زييييييين !!
انتم بتعملوا أيه هنا دلوقتى 
وبدرى كده انتم مش المفروض تبقوا فى الفندق!!
وقبل ما تكمل سميحه كلامها سماح جت جرى اول لما سمعت اختها وهى بتقول زين ودقات قلبها بقت سريعه جدا وزين اول لما شاف والدته وصډمتها قرب منها 
وحضنها وقال اطمنى يا ست الكل احنا بخير متقلقيش .
سماح پصدمه وذهول شافت بنتها شاهندا والكل اودامها وحالة بنتها غريبه فجريت عليها وقالت شاهندا بنتى!
شاهندا كمان جريت فى حضڼ أمها وحضنتها أول لما شافتها وبدأت ټعيط جامد وسماح مصدومه ومش عارفه أيه اللى بيحصل اودام عيونها ده بالضبط .
وكل اللى بدأت تعمله انها تهدى بنتها وتطمنها وعيونها كانت بتدور على عمر فى كل مكان .
وقبل ما تنطق وتسأل سميحه بقلق وخوف سبقتها وقالت عمر اخوك فين يا زين
حد فيكم يقولى ايه اللى بيحصل هنا ده بالضبط وايه اللى جابكم دلوقتى كلكم والاهم عمر مش معاكم ليه يا زين .
ليل قربت من خالتها وحاولت تهديها وتطمنها وقالت ارجوكى يا خالتى متقلقيش واطمنى عمر بخير تعال نقعد كلنا وهانقولكم على كل شىء علشان خاطر صحتك
تم نسخ الرابط