رواية زين الجزء الثاني الفصل الأول بقلم سح فرج
المحتويات
أيه بس يا ست الكل عمر كويس اودامك أهو أطمنى يا حبيبتى .
سماح لفت الأتجاه التانى من سرير عمر وقربت منه وقالت الف سلامه عليك يا روح قلب خالتك كده برضه تقلقنا عليك يا عمورة حرام عليك .
عمر فى اللحظه دى فتح عيونه وابتسم اول لما شافهم اودامه وفى نفس اللحظه استغرب وقال أيه ده أنا فين وأيه اللى جابنى هنا وفين عروووستى
حسام دخل عليهم أوضه عمر وضحك وقال أنا هاقولك أنت فين يا عيل يا رخم ياللى ضيعت علينا أنا وأخوك أجمل ليله
فى حياتنا .
زين برق لحسام انه ما ينطقش ولا يقول كل حاجه وحسام فهم نظرته دى وكمل كلامه وقال يرضيكى كده يا طنط سميحه يرضيكى حته عيل زى ده يضيع ليله فرحنا أنا وزين أعمل فيه إيه دلوقتى اعلقه على باب المستشفى ولا احجزه هنا شويه واحرمه من شهر العسل ولا أخلص حقى منه بطريقتى
عمر بغيظ عدل نفسه وقام قعد على السرير وقال ليه يا عم أنت أنا مش فاهم أى حاجه وأنا هنا بعمل ايه!
أنا عملت أيه وايه اصلا اللى جبنى هنا!!
أنا كنت نايم جنب عروستى فى جناح الفندق وبنهزر وبنلعب و.......
احم اصحى من النوم الاقى نفسى فى المستشفى واودامك أنت يا حسام والاستاذ زين
حد يفهمنى بقى أنا بعمل أيه هنا
وليه نايم فى السرير
وفين عروستى
وبص لخالته وقال .. انا عاوز عروستى يا خالتوا هاتيلى شاهندا عاااااااا .
سميحه ابتسمت بحزن وقالت قوم أنت كده بالسلامه وطمنا عليك وعروستك مستنياك فى الفيلا على ڼار يا بطل .
سميحه قربت منه وضمته بأيديها وقالت سامع خالتك بتقول أيه .. اوعى تزعلنا عليك يا حبيبى .. انا نفسى اعرف حصل ايه بالضبط وايه اللى وصلك لهنا كده
مفيش حد هايقدر يجاوبنى غيرك انت يا حسام يا ابنى .. انا قلبى بيقولى ان فى حاجه كبيرة غير اللى زين قالى عليها .
حسام عيونه بقلق وتوتر جت فى عيون زين وبعدها عمر على طول وقال يا طنط اطمنى عمر بخير الحمد لله ومفيش داعى للقلق ده كله اكيد شويه تعب وارهاق من بتوع الفرح وهو مستحملهمش وتعب شويه ولحقناه على طول وعلشان نطمن انا وزين جبناه على المستشفى وادينا اطمنا اهو وهو قاعد زى القرد اودام حضرتك اهوووو اصل اكتشفت انه مفهوش غير لسان وبس .
الكل بيضحك على كلام دكتور حسام الا عمر اللى كان متغاظ ومتعصب وبصله وقال
تصدق بالله أنت وهو حلال فيكم اللى أنا عملته معاكم مع إنى مش عارف ازاى!! واوعدكم بأكتر من كده من هنا ورايح انتظرونى .
وفجاه نزل من على السرير وقام وقف وبدأ يدور على لبسه علشان يغير لبس المستشفى اللى هو لابسه ويخرج من المكان ده .
زين اتفاجأه باللى عمر عمله وجرى عليه بكل خوف وده اللى خلى سميحه تستغرب خوفه وقلقه الزيادة ده .
زين قال أنت رايح فين يا ابنى انت!
اتفضل ارجع على سريرك وبطل لعب العيال ده لحد ما حسام هو اللى يقرر هاتمشى من هنا امتى .
حسام بصله بكل غيظ وقال زين كلامه مضبوط واتفضل ارجع على سريرك علشان اطمن عليك دلوقتى .
اتفضلى يا طنط سميحه وحضرتك كمان يا طنط سماح انتظرونا فى الاستراحه عقبال لما اكشف عليه وعلى أساس كده هابلغكم هايقدر يخرج من المستشفى أمتى بالتحديد .
سماح بصت لاختها سميحه وقالت تعالى يا حبيبتى نخرج وننتظر فى الاستراحه عقبال ما دكتور حسام يكشف عليه ويطمنا.
وفعلا سميحه وسماح خرجوا ولسه زين هايخرج بعدهم حسام نده عليه وقال خليك أنت يا زين واقفل الباب وراهم جايز
احتاجك
زين فهم اللى حسام بيفكر فيه وعاوز يوصله فاقفل الباب بعد ما والدته وخالته خرجه بره الاوضه خالص ورجع ووقف جنب عمر فى صمت تام .
حسام قرب من عمر وقعد على طرف السرير بتاعه وبص لعمر وقال ادينا بقينا لوحدنا يا أستاذ يا عبيط ممكن تقولى أنت أزاى كنت هاتضيع نفسك فى لحظه زى كده!!
وإيه اللى أنت هببته ده اصلا من غير ما تسأل اخوك الكبير او تسألنى انا اذا كان الشىء ده صح
متابعة القراءة