رواية ذئب يوسف الفصل السابع بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

قامت بنثر دورق المياه بأكمله عليه ثم نهضت قائلة بتشفي أحسن ! علشان تتريق عليا براحتك .
و بلمح البصر احتضنت طبق البيض و الخبز و فرت من أمامه كالعاصفة لتدلف لغرفتها و تغلق الباب بإحكام وهي تصيح بنشوة الانتصار أيوة كدة يا مريم أوعي تخليه ينتصر عليكي أبدا .
وضعت أذنها على الباب لتستمع بإصغاء تام لحركته التالية . 
أخذ يتطلع لذاته پصدمة كيف تجرأت على فعل ذلك ! تلك البلهاء التي ستقوده للجنون يوما . نهض و الڠضب حليفه و طوى الأرض بخطوتين واصلا لغرفتها ثم أخذ يطرق على الباب پعنف قائلا أنت يا زفتة افتحي الباب نهارك مش فايت النهاردة بقى أنا تعملي فيا كدة !
أردفت بحدة وهي تلوك الطعام بغيظ لا مش هفتح هبلة أنا ولا هبلة علشان أفتحلك !
أردف بانفعال وهو يركل الباب بقدمه ما أنت فعلا هبلة ما جبتش حاجة من عندي أنا ماشي يا مريم أنا هوريكي .
أردفت پخوف و ټهديد والله لأقول لعمي موسى عليك ها ..
ضحك بغلب قائلا بسخرية ليه قالولك عيل صغير هتشتكي لأبويا أعلى ما في خيلك أركبيه و أبقي النهاردة من جحرك دة ..
قال ذلك ثم توجه ناحية الصالة وهو يسير جيئة و ذهابا يكور يديه پغضب و كم ود لو كانت أمامه الآن لفصل رأسها عن جسدها . نظر لملابسه المبتلة بغيظ شديد قائلا بتبرم بقى حتة عيلة تعمل فيا كدة ! ماشي يا مريم ..
أنهى كلماته ليتوجه بعدها و يبدل ملابسه حتى لا يصيبه الإعياء. بقلم زكية محمد
______________________________________
استدعت رحيق لتدلف لها على الفور جلست قبالتها انتظارا لما ستمليه عليها .
هتفت سندس بهدوء يلا قدامك عشر دقايق بالظبط تلمي ورق الصفقة و تجهزيه علشان ناخد التصاميم و نروح شركة Master East نوديلهم التصاميم.
هزت رأسها بخفوت ومن ثم انصرفت لتنفذ المطلوب و بعد دقائق وصلت أمام هذا الصرح الشامخ وما إن ارتجلت من السيارة فرغ ثغرها بدهشة و انبهار وهي تتأمل المبنى العملاق قائلة ما شاء الله إيه دة يا مدام سندس ! يا حلاوة يا ولاد تعالوا يا حارة و شوفوا بنتكم واقفة فين دة أنا هوصيهم لما أموت يدفنوني هنا ..
أردفت بحزم قولنا إيه انسي الحارة دي وناسها لأنهم باعوكي في أول مطب ويلا يا مچنونة ندخل بدل ما نتأخر المدير ما بيحبش التأخير .
هزت رأسها بموافقة و سحبت نفسا عميقا ثم زفرته بتمهل و ولجتا سويا ليبتلعهم هذا المبنى الشاهق الإرتفاع.
وقفت أمام المصعد فهتفت رحيق بحذر حضرتك واقفة ليه هنا يلا نطلع !
رفعت حاجبها بذهول قائلة عاوزانا نطلع خمسطاشر دور على السلم !
جعدت أنفها بضيق قائلة نعم ! خمسطاشر دور ! طيب ما تقوليله هو ينزل .
أردفت بتعجب وماله إحنا كدة كدة هنطلع بالأسانسير ...
قاطعتها قائلة بابتسامة بلهاء قصدك هتطلعي بيه أنا استحالة مش هقدر أنا هطلع قدامك يدوب ألحق أوصل .
حدجتها بذهول قائلة هتطلعي 15 دور يا مچنونة ! رحيق أهدي كدة أومال.
هزت رأسها برفض قائلة بجدية لا يا مدام سندس أنا اللي آسفة أنا بټرعب من الاسانسير عندي فوبيا استحالة أطلع فيه نهائي فهمتيني طيب ما إحنا شركتنا الصغنتوتة في الدور التالت ليه الإفترى دة !
جزت على أسنانها بغيظ قائلة ساعات بتوصليلي إني بتعامل مع بنت أختي مالك يا رحيق ما تجمدي كدة !
أردفت بإصرار بصي يا مدام سندس إحنا كدة كدة جينا بدري أنا هطلع
تم نسخ الرابط