رواية ذئب يوسف الفصل السابع بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

ينهش أعماقها رحيق بصي أهو وقف خلاص يلا فتحي و ردي عليا يا رحيق ..
أخذت تربت على وجنتيها بخفة حينما استسلمت للقاع المظلم الذي سحبها نحوه . تدخل شادي قائلا بهدوء خليني أشيلها و أوديها لأقرب دكتور .
نظرت له قائلة پضياع بس ...
قاطعها قائلا بصرامة مفيش بس يعني عاجبك حالتها دي !
هزت رأسها بنفي فأردف بروية خلاص يبقى سيبيني أتصرف و ألحقها .
قال ذلك ثم حملها ثم حملها و خرج بها تحت أنظار الموظفين المذهولين صعد لسيارته و جاورته هي و انطلق بها بسرعة .
بعد وقت كانت ممددة على الفراش و بيدها السيروم المغذي فهتف الطبيب بعملية متقلقوش هتفوق بعد شوية و الموضوع ملهوش داعي للخوف دة كله .
أردفت پخوف بس هي ...هي كانت پتتخنق يا دكتور و .....
قاطعها قائلا بروية دة عادي جدا طالما عندها فوبيا من الأماكن الضيقة و المقفولة تقدر تمشي أول ما تفوق معاكم بعد أذنكم .
انصرف الطبيب بينما هتف شادي في محاولة منه لطمأنتها متقلقيش هتكون كويسة إن شاء الله.
أردفت بعرفان للجميل أنا متشكرة أوي على اللي عملته معانا .
أردف بابتسامة عريضة وهو ينظر لرحيق الغافية و بداخله يتعجب من دقات قلبه المتزايدة عندما كان يحملها ولم القلق انتابه بهذا الشكل عندما وجدها هكذا ! متشكرنيش يا مدام دة واجبي أنا هستنى برة لحد ما تفوق علشان أوصلكم وهبقى ابعت حد يجيب عربيتك من قدام الشركة .
أومأت له بخفوت بينما خرج وما إن غلق الباب خلفه أردف بتعجب وهو يضع يده على قلبه الذي لم يتوقف نبضه المتزايد بعد و بعدين معاك ! غريبة ! قلبي بيدق بطريقة غريبة ودي أول مرة تحصل ..... بقلم زكية محمد
______________________________________
ليلا أتت كلتا العائلتين لرؤية العروسين و اضطرت مريم للخروج وما طمأنها هو وجودهم فلن يستطيع أن يفعل شئ أثناء وجودهم .
كانت المواجهة مشحونة إلى حد ما و استمر اللقاء ما بين رضا و سخط تشبث أحمد بوالدته فاضطروا أن يتركوه وكم سعدت هي لهذا القرار و ما إن غادروا كانت تحتضن الصغير تستمد منه الأمان أما هو أخذ يطالعها بنظرات ذئب مفترس يتربص بفريسته .
أخذت تتراجع للخلف پخوف ولم تلحظ تلك الطاولة التي إصتدمت بها وكادت أن تهوى بالسفير و لكنه كان الأسرع حينما جذبهما معا ناحيته لتقبع رأسها على صدره و الصغير بينهما .
تكاد تجزم أن دقات قلبها وصلت لمسامعه التي تتراقص على ألحان عشقه فرغ ثغرها بذهول تستوعب مدى اقترابها منه يا للقدر ! أهي الآن بين ذراعيه و ليس ذلك فقط بل رأسها تتوسط صدره ! شعرت بدوار عڼيف يضربها دون هوادة و تراخت أطرافها فكاد أن يسقط الصغير إلا أنه كان الأسرع وحمله منها و ابتعد ليضعه على الأريكة و استدار ليرى ما بها فوجدها تغلق عينيها مع تراخي قدميها وسقطت لتقبع مجددا بين ذراعيه فمددها على الأريكة برفق بينما تعالت صرخات الصغير قائلا ماما ...ماما ...أثحي ...ماما ..
هتف بهدوء ليطمأنه ما تقلقش يا حبيبي هي نامت و هتفوق .
أخذ يربت على وجنتيها بهدوء في محاولة منه لإفاقتها إلا أنه لم يتلقى منها أي رد فنهض بسرعة و ولج للداخل ليغيب لثوان ليخرج بعدها وهو يحمل قنينة عطر نثر بعضا منها على يده ومن ثم رفع رأسها لتستقر على صدره و قرب يده من أنفها و استمر ذلك للحظات قبل أن ترمش بعينيها لتفتحها
تم نسخ الرابط