رواية ذئب يوسف الفصل السابع بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

.
أنهى كلماته و ضغط على الزر لتأتي السكرتيرة على الفور فقال ابعتي شادي بسرعة يكون هنا .
أومأت بموافقة فهتف هو بتذكر اه و شوفيهم هيشربوا إيه 
ابتسمت سندس بعملية قائلة ملوش لزوم يا باشمهندس هنمضي العقود و نمشي علطول .....
قاطعتها رحيق قائلة بابتسامة بلهاء بس أنا عاوزة عصير فراولة .
قالتها بترجي طفولي بينما تنحنحت سندس بحرج قائلة احم هاتيلها عصير فراولة وأنا قهوة سادة لو سمحتي .
أومأت لهن بابتسامة عملية و انصرفت وبعد لحظات ولج شادي الذي توجه ناحيتهم و رحب بهم بعملية بينما هتف مراد ببرود شادي خد الأوراق دي و راجعها كويس قبل ما تمضي العقود .
تناولها منه قائلا ببسمة واسعة أوك مفيش مشكلة جابوا التصاميم 
أومأ برأسه قائلا أيوة خد أهو شوفها علشان تخلص كل حاجة معاهم .
جلس قبالته و شرع في إنهاء ما طلب منه و بعد وقت انتهوا من مهمتهم ليردف مراد برسمية باردة كالثلج كحاله كدة كل حاجة تمام فاضل دلوقتي التنفيذ .
أردفت سندس بعملية إن شاء الله يا أفندم الشغل هيعجبكم و لينا شرف كبير إننا نتعامل مع شركة كبيرة زيكم ..
أردفت رحيق بخفوت سمعه شادي قصدك حصلنا القرف بالذمة دة بني آدم دة ! دة لوح تلج يا ساتر على الغتاتة ..
اڼفجر شادي ضاحكا عليها مما أثار تعجب الآخرين بينما حدجه مراد بنظرات جعلته يتوقف فورا عن الضحك و رفع يديه باستسلام في الهواء قائلا أنا آسف بس أفتكرت حاجة كدة ضحكتني .
غادرن هن و بمجرد أن خرجن هتفت سندس بتوبيخ و عتاب ينفع اللي عملتيه دة يا رحيق بتحرجيني قدام المدير ! وأنا اللي بقول عليكي عاقلة !
استشعرت جديتها فهتفت برجاء أنا آسفة يا مدام والله مكنش قصدي بصي خدي أي حد معاكي بلاش أنا بعد كدة .
قالت جملتها وهي تنكس رأسها للأسفل بينما زفرت هي بضيق قائلة أنا ما أقصدش أزعلك بس بقولك كدة علشان تاخدي بالك .
أردفت بلهفة حاضر هحاول بس أنت عارفاني بتصرف بعفوية من غير ما أفكر .
ضيقت عينيها قائلة بغيظ قصدك بتهور ...
ثم تنهدت بعمق قائلة رورو دي أحلى حاجة فيكي أنك نقية من جوة ومن برة بس متخليش حد يستغل دة بشكل مش كويس يلا بينا ...
عندما كانت تهم بالحديث قاطعتها بصرامة قائلة و هننزل بالأسانسير ومش عاوزة أسمع أي اعتراض .
قطبت جبينها بتذمر ولكنها لن تعارضها تلك المرة حتى لا تتهمها بالاستهتار .
دلفت للمصعد معها و لسوء حظها ولج معهم في نفس اللحظة شادي الذي ما إن رآها غمز لها بطرف عينه بعبث بينما نفخت وجنتيها و استدارت للجانب الآخر وما إن تحرك المصعد ونزل للأسفل تشبثت بذراع سندس بقوة قائلة پذعر وهي على وشك البكاء أنا ... أنا خاېفة ھموت ...ھموت ..بتخنق ..
سرى الړعب بأوردتها حينما رأت حالتها تلك قائلة پخوف رحيق ..رحيق اتنفسي واهدي مفيش حاجة
إلا أنها أخذ صدرها يعلو و يهبط پعنف و تلتقط أنفاسها بصعوبة و أبيضت عيناها و شعرت بأنها النهاية .
سقطت على ركبتيها والأخرى تسندها وهي تفرك يدها بقلق قائلة بدموع رحيق خليكي معايا أوعي تغمضي ..
هتف شادي أخيرا بقلق هي مالها هي متعودة على كدة ولا عندها فوبيا !
أردفت بدموع أيوة هي قالتلي كدة وأنا الغبية كنت فاكراها بتدلع ولا بتهزر وقف الأسانسير أرجوك وقفه .
انتصب واقفا وضغط بسرعة على أقرب دور فتوقف فهتفت سندس بقلق بالغ
تم نسخ الرابط