رواية ذئب يوسف الفصل السابع بقلم زكية محمد
لتستنشق رائحته التي أسقطتها أرضا منذ قليل عندما كانت قريبة منه إلى حد مهلك لتستوعب بعدها أنها ما زالت بذلك القرب ظنت أنه حلم لذيذ تعيشه بمخيلتها إلا أن صوته أعادها للواقع حينما هتف بهدوء مريم أنت كويسة
لا هذا كثيرا جدا على قدرة تحملها يا الله لنطق اسمها بين شفتيه سحر خاص نغمة بيتهوفن أطربت مسامعها .
ابتعدت عنه عندما عادت لرشدها ورأت وضعيتها لتجلس معتدلة قائلة بحرج و صوت خاڤت الحمد لله كويسة .
قفز أحمد على قدميها و احتضنها قائلا بطفولية ماما أنت ثحيتي ! ما تناميش دلوقتي لثة بدري .
قبلته من وجنته قائلة حاضر يا حبيب ماما .
أردف إسلام بمرح طالما مش قد اللعب بتلعبي ليه أغمى عليكي بسرعة كدة يا جبانة !
نظرت له بحنق قائلة بثبات مخادع أنا مش خاېفة منك على فكرة و يا ريت تبطل أسلوبك دة .
رفع حاجبه باستنكار قائلا أسلوبي ! اممممم الظاهر الهانم نسيت عملت إيه و محتاجة حد يفكرها.
جحظت عيناها پصدمة قائلة بټهديد مبطن بالخۏف لو قربت مني ه....ه...ه ...
قاطعها قائلا بتسلية هت.. إيه ! أحب اسمع .
أردفت بنبرة منكسرة مش هعمل حاجة يا إسلام مش هعمل بس أرجوك خلي في بينا احترام على الأقل قدام أحمد .
تنهد بعمق قائلا ماشي يا مريم .....ثم أردف بټهديد بس ما تفكريش إني هسكت على كدة و أرضى بالأمر الواقع أنا هنبش في الموضوع و يا ويلك يا سواد ليلك لو كان ليكي علاقة بالموضوع و أوعدك محدش هيقتلك غيري .
أردفت بحزن اعمل اللي أنت عاوزه مبقتش فارقة على الأقل تريحني من العڈاب اللي أنا فيه دة .
قطب حاجبيه قائلا بتعجب قصدك إيه وضحى أكتر !
نهض و ولج إلى غرفته و مكث بها وعقله يصارع الكثير و الكثير ....
______________________________________
في اليوم التالي كانت منكبة على أوراقها تعمل بجدية حينما صدح هاتفها بالرنين تركت الأوراق و نظرت للهاتف وما إن رأت المتصل أجابت على الفور على الفور ها طمني النتيجة إيه
اتسعت عيناها بذهول قائلة بجد طيب كويس جدا أقولها أنا ولا حد يقولها
أومأت برأسها قائلة أوك مفيش مشكلة تمام سلام ..
وضعت الهاتف بجوارها و أردفت بابتسامة ربنا يسعدك يا رحيق تستاهلي كل خير ...
بالخارج بعد أن انتهت من عملها جلست مع صديقتها تثرثر معها قائلة بتذمر زي ما بقولك كدة لوح تلج بالظبط لا يمكن دة التلج بيسيح لكن هو لا عامل نفسه big boss و مسيطر و بيكلمنا من مناخيره الود ودي كنت طبقت في زمارة رقبته .
تعالت ضحكات صديقتها قائلة لا شوقتيني أشوفه لوح التلج دة يا ريتني روحت معاكم .
زمت شفتيها بضيق قائلة يعني هتشوفي الأملة ! ولا التاني قليل الأدب يا أختي دة مصېبة كمان .
ضحكت بصخب على حديثها ذاك قائلة هههه عمل إيه دة كمان مش دة اللي أخدك المستشفى
أومأت بموافقة قائلة بغل أيوة هو يا أختي بس أما أقابله الوقح دة إزاي يشيلني ! والله لأطربق الدنيا فوق راسه هو فاكرها سايبة ولا سايبة !
أردفت بتساءل ليه بس ! دة جزاته يعني ! و بعدين هو ما شالكيش يحب فيكي هو شالك من باب المساعدة مش أكتر .
صكت على أسنانها پعنف قائلة قليل الأدب من أول ما دخلنا المخفي على عينه الأصانصير قام غامزلي ابن الهرمة .
ضحكت و هي ټضرب كف بآخر قائلة بمرح لا ملوش حق
قليل الأدب .
و على ذكر السيرة دلف للمكان يمشطه بعينيه بلهفة بحثا عنها و على وجهه إبتسامة مشرقة وكأنه حلم يصعب تحقيقه . سأل أحد الموظفين عن مكان تواجدها و ما إن أشار له على المكتب أنطلق كالقذيفة نحوه و فتح الباب بدون استئذان فانتفضن في مجلسهن و رفعن أنظارهن نحوه و ما إن نظرت له عرفته على الفور فتأهبت حواسها للخوض في معركة طاحنة إذ هتفت بشراسة هو أنت ! بقلم زكية محمد
......يتبع... متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم وتفاعل جامد علي البارت عشان تشجعونا ننشر الرواية في مواعيدها
التفاعل وحش جدا هستنى تشجيعكم ليا