رواية دعنى احطم غرورك الفصل 65 بقلم منال سالم
الحلقة_65
في الغرفة التجارية
توافد رجال الأعمال ومندوبي الشركات الاقتصادية الكبرى لحضور المؤتمر الاقتصادي السنوي وتبادل الجميع التحية والترحيب وبدأت تتشكل مجموعات ثنائية وجماعية من أجل عقد اتفاقات جانبية على هامش المؤتمر ...
كانت الأجواء العامة هادئة ولكن الجميع مفعم بالحماس والنشاط ..
وقف المهندس حسين يتحدث مع أحد رفاقه و...
حسين بنبرة هادئة وهو يصافحه منور سليم بيه
سليم بنبرة طبيعية يا أهلا يا بشمهندس فينك لازم يعني يكون في اجتماع ولا مؤتمر عشان نشوفك
حسين متصنعا الابتسام معلش انت عارف الشغل بقى
سليم بنبرة رخيمة ربنا يعينك بس برضوه ده مايمنعش ان المفروض نشوفك
حسين وهو يوميء برأسه حاضر يا سليم بيه
ظل الاثنين يتجاذبان أطراف الحديث إلى أن انضمت إليهما جانا التي كانت ترتدي بنطالا قماشيا من اللون الأزرق الداكن ومن فوقه قميصا حريرا من اللون الكحلي القاتم تنتهي ياقته برابطة عنق منسدلة فوق بعضها البعض على هيئة تموجات ومن فوقه ارتدت سترة رمادية خفيفة ضيقة من الخصر ويزينها حزاما فضيا لامعا .. وارتدت في قدميها حذاءا عاليا من اللون الأسود .. كما مشطت شعرها بطريقة مٹيرة حيث فرقته من الجانب وتركت خصلاته تنسدل بتمرد على جبينها وتدلى من أذنيها قرطين من اللون الكحلي .. وتفننت جانا في وضع مساحيق التجميل بطريقة هادئة وراقية ..
كانت جانا أنيقة بحق لفتت الأنظار إليها برقيها وأسلوبها المنمق ...
قاطعت جانا حديث حسين مع رفيقه و...
جانا مقاطعة بنبرة ناعمة excuse me آنكل .. انا حجزتلنا مكان هناك ..!
حسين مبتسما اوكي يا جانا .. اسبقيني وهحصلك
جانا وهي توميء برأسها اوكي
سليم بنبرة هادئة ازيك مدام جانا
جانا وهي تبتسم نصف ابتسامة أهلا بشمهندس سليم I am fine
سليم بنبرة حماسية طيب عن اذنكو أشوف انا كمان مكان ليا
جانا وهي تشير بعينيها شوور اتفضل
مد حسين يده ليصافح سليم و...
حسين بنبرة شبه رسمية ماشي يا سليم بيه نكمل كلامنا بعدين
سليم بجدية وهو يبادله التحية ان شاء الله
تحدثت جانا قليلا مع عمها حول برنامج المؤتمر ولكن قطع حديثهما رنين هاتف حسين حيث وضع يده في جيب سترته وأخرجه ثم نظر إلى شاشته فاستأذن جانا لكي يجيب على الاتصال و...
يوسف متسائلا هاتفيا ها ايه الاخبار
حسين هاتفيا بإيجاز لسه.
يوسف متسائلا بقلق يعني الواد عز مجاش برضوه
حسين باقتضاب وملامح جامدة لأ
يوسف بحنق ده أنا مأكد عليه امبارح انه يجي المؤتمر مكاني
حسين وهو يلوي فمه في ضيق مش عارف والله
يوسف بنظرات حائرة هو في حد جمبك يا سحس
حسين مبتسما اه طبعا
يوسف بنبرة شبه جدية طب انا هاقفل معاك واكلمه اشوف هو فين ومتنساش لازم يتربى !
حسين بنظرات متوعدة ونبرة جادة ده انا ناويله
يوسف بصوت رخيم مع السلامة يا سحس
حسين بصوت طبيعي الله يسلمك يا رب
استمعت جانا إلى المكالمة بدون أن تفهم أي شيء لذا ..
جانا متسائلة مين يا آنكل
إنتاب حسين ارتباكا ملحوظا فحاول أن يبدو طبيعيا أمامها و...
حسين بتردد آآآآ.. ده حد من الشغل الواحد زهق مافيش حاجة بتخلص
جانا وهي تعيد رأسها للخلف اها ..
وضع حسين ذراعه على كتف جانا ثم سار الاثنين سويا للأمام و..
حسين بصوت رجولي آجش يالا بينا احنا كمان نقعد
جانابصوت ناعم اوكي
وبالفعل توجه الاثنين نحو بعض الطاولات الجانبية المتواجدة بالقرب من احدى الحوائط الزجاجية التي تحيط بقاعة المؤتمرات ثم أشارت جانا بيدها على الطاولة الخاصة بهما ثم جلس كلاهما على مقعديهما ..
..........
في سيارة عز الدين
كان عز الدين ممسكا بمقود السيارة ويقودها في اتجاه مقر