رواية دعنى احطم غرورك الفصل 65 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

أنا خاېف من جانا بنت أخويا وعارفها
يوسف بنبرة هادئة طيب تابع انت وبلغني بالجديد ومتنساش اوعى تدخل إلا في الضرورة
حسين مبتسما أوامرك يا ريس
يوسف بنبرة متقدة حبيبي يا سحس
.....
في نفس التوقيت لمح عمر هو الأخر المهندس حسين وهو يسير مبتعدا عن ابنة أخيه فلكز رفيقه وائل في جانبه و...
عمر بنبرة جادة ونظرات متربصة بص عمها خلع أنا مش هضيع الفرصة دي 
وائل بضيق ياعم ما تركز كده وخلينا نشوف المؤتمر هيخلص عايه 
عمر بنبرة واثقة كمل انت الباقي أنا رايحلها
نهض عمر من على مقعده وأسند حقيبته بجوار رفيقه فحاول وائل أن يثنيه عما يفعل ولكنه لم يستطع و...
وائل بهمس يا عمر .. يااااا عمر رايح فين 
عمر بمزاح أنا رايح فين أنا راجع تاني !!! اصبر 
وائل بقلق مش مريح نفسك !!
قرر عمر أن يذهب إلى الطاولة التي تجلس عليها جانا ليتحدث معها خاصة وأن عمها غير متواجد بجوارها وبالتالي ستكون الفرصة سانحة أمامه ليتحدث معها بحرية أكبر ... 
عمر مدعيا الاندهاش ايه ده آنسة جانا انتي أعدة لوحدك 
جانا بنظرات متسائلة هه مين حضرتك
عمر بنبرة هادئة وهو يبتسم أنا عمر بتاع الصورة
جانا وهي تمط شفتيها أها أفتكرت
عمر متسائلا بلؤم اومال فين المهندس حسين ده أنا كنت عاوزه 
جانا بعدم اكتراث هو بيتكلم في الفون بره تقدر حضرتك تروحله هناك
أشاحت جانا بوجهها بعيدا عن عمر ونظرت أمامها حيث يتحدث أحد رجال الأعمال على المنصة فاغتاظ عمر من تجاهلها له وقرر أن يتمادى أكثر معها فجلس إلى جوارها و...
عمر بنبرة فجة لأ مش مشكلة أنا مش عاوزه أوي يعني
نظرت جانا إليه بنظرات غير عابئة به وكأنه نكرة ثم وجهت بصرها للأمام و...
جانا بعدم اهتمام أها ..
ظل عمر يتحدث في توافه الأمور مع جانا محاولا إختلاق أي أسباب للحديث في حين كانت هي صامتة بجواره ..
ولكن كان الفضول يشغلها كثيرا حيث أرادت أن تعرف ردة فعل عز الدين حينما يراها مع أحدغيره وعلى مرآى عينيه .. 
لذا بهدوء حذر أدارت رأسها في اتجاهه وكأنها تتابع الناس من حولها إلى أن لمحته بزاوية عينها وهو مسلط بصره عليها فأشاحت بوجهها بسرعة وشعرت بالتوتر يعتريها مجددا .. 
مدت جانا يدها لتعبث في خصلات شعرها وحاولت أن تبدو طبيعية ولكن لا مفر .. فالحب يشتعل بداخل قلبها
أطلق عمر عددا من الدعابات السخيفة في محاولة منه للفت انتباهها ولكنها كانت جامدة التعبيرات .. 
وما وترها حقا هو أنها لمحت عز الدين وهو يتجه بخطوات غاضبة نحو طاولتها ...
فغرت جانا شفتيها في صدمة ونظرت إليه بنظرات غير مصدقة أو مستوعبة لما ينوي أن يفعله .. فهي لم تتوقع أن يكون بمثل تلك الجرأة لكي يأتي إليها بعد ما صار بينهما ..
خاڤت جانا أن يكون عز الدين قد استطاع أن يقرأ ما بين عينيها أو استمع لخفقان قلبها النابض به .. 
ارتبكت جانا كثيرا مع كل خطوة يخطوها نحوها .. 
فكرت جانا للحظة أنه لو شعر لوهلة أنها تشتاقه فسوف يستغل هذا ضدها لذا ................................................. !!!
........................................................................................................... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل

تم نسخ الرابط