رواية دعنى احطم غرورك الفصل 65 بقلم منال سالم
المحتويات
مبنى الغرفة التجارية فرن هاتفه المحمول الذي كان مسنودا على التابلوه فمد عز الدين يده وأمسك به ثم نظر إلى شاشته فوجد أن المتصل أبيه فأجاب على اتصاله و...
يوسف هاتفيا بنبرة صارمة ألوو ايوه يا عز انت فين مروحتش المؤتمر ليه
عز هاتفيا بنبرة منزعجة ايوه يا بابا انا سايق العربية الوقتي والله رايح بس الدنيا زحمة وبعدين ماهو ياسين هناك أنا مكلمه من شوية وهو راح وأعد قدام
شعر يوسف بالارتياح حينما تأكد أن عز الدين في طريقه للمؤتمر و...
يوسف بنبرة هادئة نسيبا أها .. أصل أنا افتكرتك طنشت
عز مبتسما بمزاح عيب عليك يا والدي
يوسف بنظرات مترقبة ونبرة مهتمة ماشي يا بشمهندس عاوزك تركز في المؤتمر وتحكيلي على اللي هتسمعه وتشوفه بالتفصيل ..!
عقد عز الدين حاجبيه في استغراب ثم أدار السيارة في اتجاه منعطف قابله ثم ....
عز بنبرة متعجبة هي دي أول مرة يابابا أحضر فيها مؤتمر
يوسف بنبرة محذرة برضوه الحرص مطلوب يمكن تلاقي في جديد ولا حاجة مهمة نستفاد منها.. محدش عارف
عز مبتسما في هدوء ماشي يا بوعز
يوسف بنبرة مشجعة يالا أسيبك في حفظ الله
عز بنفس الثبات الانفعالي اوكي سلام يا بابا ..!
...............................
عودة مرة اخرى إلى القاعة المنعقد بها المؤتمر في الغرفة التجارية
بدأ المؤتمر في الانعقاد ونهض أحد رجال الأعمال المسؤلين عن تنظيم المؤتمر ووقف أمام منصة جانبية وبدأ بالحديث بنبرة جادة ورزينة و...
أحد رجال الأعمال بصوت رجولي ثابت وزي ما اتعودنا كل سنة اننا ب. آآآآآآ...................................
ظل الحديث في المؤتمر دائرا وتناول أخر المستجدات والانجازات الاقتصادية العامة والخاصة .. ثم تطرق بعدها مسئول المؤتمر للحديث عن جدول الأعمال الخاص بالمؤتمر ...
في نفس التوقيت تقريبا حضر عز الدين هو الأخر إلى المؤتمر وهو يرتدي حلة كلاسيكة سوداء ومن أسفلها قميصا من نفس اللون ..
جاب عز الدين ببصره المكان بحثا عن مكان خالي وبالفعل وجد بعض المقاعد الخاوية في المؤخرة فسار في اتجاهها ثم جلس على أحدهم ..
كان عز الدين مركزا سمعه وبصره مع مسئول تنظيم المؤتمر وبدأ يطالع بعينيه الورق الخاص ببرنامج جدول أعمال المؤتمر ..
توقف عز الدين عن مطالعة ما يمسكه بيديه حيث جذب انتباهه وبشدة ذلك الحديث الجانبي بين شخصين كانا يجلسان على مقربة منه فأصغى إليهما بآذان صاغية و...
عمر بخفوت وهو يشير بعينيه مين اللي هناك دي
وائل متسائلا في حيرة فين دي
عمر بنبرة جادة اللي أعدة على شمالك اهي البنت الأمورة اللي هناك دي
وائل بنظرات متربصة فين
عمر بضيق ونبرة حادة نسبيا انت اتعميت يابني اللي أعدة جمب الراجل المليان ده
وائل وهو يضيق عينيه قصدك جانا
عمر وهو يرفع أحد حاجبيه وبنبرة مهتمة هي اسمها جانا ا
وائل أه اسمها جانا
نظر عز الدين إلى حيث نظر الشابين وتفاجيء بوجود المهندس حسين وما زاد من دهشته حقا هو تلك الفتاة المٹيرة التي تجلس إلى جواره ..
فغر عز الدين شفتيه في صدمة ورمقها بنظرات متفحصة في حين تابع عمر حديثه الجانبي و..
عمر بنظرات متسائلة انت تعرفها
وائل وهو يلوي فمه يعني مش اوي
عمر بحدة ما ترد يا عم تعرفها ولا
وائل بنبرة جدية بص هي اسمها جانا عاصم واللي أعد جمبها ده عمها المهندس حسين صاحب شركة ال ..... عارفها
عمر بنبرة حماسية ايوه ايوه انا أسمع عن الشركة لكن الصراحة ماليش تعامل معاه
وائل بنبرة جدية ونظرات انبهار والله هو راجل محترم جدا وبيلتزم بالاتفاقيات اللي بيخشها وشغله ما
متابعة القراءة