رواية دعنى احطم غرورك الفصل 65 بقلم منال سالم
المحتويات
اسمك ايه
جانا بنبرة ناعمة I am Jana
حدق عمر في جانا ونظر إليها بنظرات ذات مغزى ثم مد يده وصافحها وعلى وجهه علامات الاعجاب و...
عمر بنبرة واثقة وأنا المهندس عمر
ظل عمر ممسكا بكف يد جانا ورفض أن يتركه فحاولت جانا أن تسحب يدها منه ولكنه تشبس أكثر به لذا ...
جانا بضيق أهلا .. بعد اذنك ايدي مش هتتصور حضرتك
عمر وهو يتنحنح ببرود احم ..آآ...هه .. سوري .. ايوه ايوه !!
وبالفعل أمسكت جانا بالهاتف وقامت بتعديل وضعية التصوير ثم التقطت صورة لعمر وعمها حسين وبعدها مدت يدها بالهاتف إليه فأمسك به عمر وهو متعمد أن يلامس أصابعها .. فارتبكت منه و...
عمر بنبرة رجولية هادئة ونظرات ممتنة انا مش عارف أشكرك ازاي يا آنسة جانا ع الصورة الحلوة دي
جانا بإقتضاب العفو
حاول عمر أن يتجاذب أطراف الحديث مع جانا التي كانت تجيبه بإيجاز شديد في محاولة يائسة منها لكي تتخلص منه .. ولكنه لم يهتم بتجاهلها إياه فقد عقد عزمه على أن يتقرب أكثر منها رغم تيقنه بأنه غير مهتمة بحديثه و...
عمر بنبرة اعجاب لا بجد والله انا مكونتش متصور ان ده كله يحصل
جانا باقتضاب ونظرات صارمة لو سمحت المؤتمر هيبدأ
حسين بضيق مش يالا يا بني عاوزين نركز
عمر بحرج وهو يشير بيده هه .. أه صح طيب عن اذنكم وهنتكلم بعدين أنا أعد هناك أهوو
أشار عمر بيده إلى حيث يجلس فأدار كلا من حسين وجانا رأسيهما في اتجاه يده ولكن تسمر كلاهما حينما لمحا عز الدين وهو جالس على مقربة من مقعد عمر ...
المثير في الأمر أن عز الدين هو الأخر كان يتابعهما عن كثب شديد وتفاجيء بهما ينظران في اتجاهه ..
تجمدت ملامح جانا على الفور وابتلعت ريقها بصعوبة فقد جف حلقها فجأة وشحب وجهها وانتابها توتر شديد ..
سلط عز الدين بصره على جانا ولم يحيد عنها بل ظل يرمقها بنظراته المحتقنة المغتاظة أراد أن ينهض من مكانه ويمسك بها من ذراعها ويلويه خلف ظهرها ويعاتبها على ما تفعل به فقد نجحت في إثارة غيرته بل إنها أشعلت نيران الحب بصدره من جديد
تابع حسين تلك النظرات وتبدل الملامح بين كليهما بنظرات متربصة وقد أيقن أن مخطط اللقاء قد نجح ...
الټفت حسين برأسه إلى عمر الذي كان مازال واقفا أمامهما و...
حسين بنبرة ودودة خلاص يا بني نتكلم بعد المؤتمر
عمر بنبرة متقدة اوكي يا بشمهندس اشوفك على خير ان شاء الله لأحسن عاوز أستفيد من خبرات حضرتك
حسين مبتسما بتصنع ان شاء الله
رمق عمر جانا بنظرات دافئة وهو يحدق بها و...
عمر بصوت رخيم وآجش وشكرا يا آنسة جانا على الصورة بجد حلوووة اوي
جانا بابتسامة ثانكس
حاولت جانا قد الإمكان أن تخفي ارتباكها وتوترها وتبدو طبيعية أمام عمها ولكن للأسف كان قلبها يخفق بشدة وصدرها يعلو ويهبط في توتر ملحوظ
تابع حسين جانا من طرف عينه وتأكد أن رؤيتها لعز الدين قد أصابتها في مقټل .. فابتسم ابتسامة خفيفة من بين أسنانه ..
............
عاد عمر إلى مكانه وهو يتنهد تنهيدات حارة فاستغرب وائل منه في حين كان عز الدين يرمقه بنظرات شرسة ممېتة فهو يود لو ينهض الآن من مقعده ويتوجه ناحيته ويمسك به من ياقته وينهال عليه بالضړب المپرح لاستباحته لمس زوجته التي عشقها پجنون ...
عمر بخفوت ونظرات اعجاب لأ جامدة
وائل متسائلا بحيرة عملت ايه
عمر بنبرة واثقة للغاية كل خير
وائل بتهكم أنا مش شايف يعني أي قلم ولا شلوت
متابعة القراءة