رواية دعنى احطم غرورك الفصل 73 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

الحلقة 73
سار عز الدين بخطوات سريعة منزعجة في اتجاه جانا وعلى وجهه علامات الڠضب الممزوجة بالانزعاج ولكن قاطعه فجأة عن اكمال طريقه المحامي الوقور الأستاذ صفوت 
وقف صفوت في مواجهة عز الدين الذي رمقه بنظرات جادة و  
صفوت المحامي بنبرة متفاجئة مش معقول عز 
عز بنظرات ضيقة ونبرة جادة أيوه مين حضرتك 
صفوت بنبرة شبه معاتبة ونظرات دافئة ازاي معرفتنيش ده انا كده أزعل منك !
عز على مضض معلش مش واخد بالي
اعتدل صفوت في وقفته ثم مد يده وأشار بها على نفسه و 
صفوت مبتسما من بين أسنانه انا عمك صفوت صاحب والدك يوسف
أوميء عز الدين برأسه كنوع من المجاملة ثم بدأ بالتحرك و 
عز بنبرة متعجلة اها اهلا وسهلا بحضرتك معلش عن اذنك بس رايح اشوف حاجة
وضع صفوت يده على كتف عز الدين ليوقفه عن الحركة و 
صفوت بنبرة رسمية وجدية لأ استنى بس ده انا عاوزك !
زفر عز الضيق في ضيق ثم نظر إلى صفوت بنظرات حادة و 
عز وهو يتمتم باقتضاب جلي بعدين هبقى هبقى أقول لوالدي يديني رقم حضرت كونتكلم عن اذنك !
صفوت متسائلا بلؤم طب لو كانت الحاجة تخصك برضوه هتسيبني وتمشي
حدق عز الدين في صفوت ونظر إليه بعدم فهم ثم 
عز بنبرة شبه عصبية قصدك ايه وضحلي
سلط صفوت بصره على عز الدين ونظر في عينيه مباشرة دون أن يرمش و 
صفوت بنبرة جامدة وصلبة جانا !!!
اتسعت عيني عز الدين في ذهول وعقد حاجبيه في حيرة و 
عز بنبرة حادة نعم بتقول مين 
صفوت بهدوء بارد زي ما سمعت عن جانا 
عز متسائلا على مضض ايه مالها 
صفوت بنظرات جدية وبحزم تعالى معايا هناك وأنا هفهمك 
عز بنبرة مترددة بس بس 
صفوت بصرامة لمصلحتك تيجي معايا لو عاوز ترجع لجانا !!!
فكر عز الدين للحظات في ذلك الأمر الهام الذي يخص حبيبته جانا واضطر أسفا أن يوافق على طلب صفوت و 
عز بنبرة خاضعة ماشي
سار الاثنين سويا وابتعدا عن الحشد المحيط ثم وقفا على مقربة من باب القاعة وظل الحديث دائرا بينهما عن الوضع القانوني والشرعي لعلاقة عز الدين بجانا وخاصة حينما أخبره صفوت أنه يعلم بكل ما دار 
تباينت ملامح عز الدين ما بين الدهشة والصدمة والجدية والفرحة وبرقت حدقتي عز الدين في عدم تصديق
عز مندهشا حضرتك متأكد 
صفوت بنبرة هادئة ونظرات ممعنة يا بني ده مش كلامي ده الشرع والقانون بيقولوا كده ازاي انت مسألتش واتأكدت
عز بنبرة متعجلة ومتوترة اتلبخت في كذا حاجة ومكونتش واخد بالي وبعدين متخيلتش ان جانا ممكن تتغير أصلا و آآآ 
صفوت مقاطعا بجدية المفروض تكون عارف ده انا حتى استغربت انك مارجعتهاش لحد الوقتي !!
أمسك عز الدين برأس المحامي صفوت بين راحتي يده ثم انحنى عليه برأسه ليقبله على وجنتيه تقديرا وعرفانا على مساعدته له و 
عز بنظرات امتنان ونبرة متلهفة أنا مش عارف أقول ايه يا أ صفوت انت حلتلي مشاكل كتير  
صفوت مبتسما في رضا متقولش حاجة روح لمراتك 
عز بإيجاز على طول
ركض عز الدين بخطوات سريعة في اتجاه زوجته جانا في حين وقف صفوت في مكانه وعلى وجهه ابتسامة عريضة ثم رفع يده عالا في الهواء ليشير بإصبعيه علامة النصر لصديقه يوسف
صفوت بخفوت تمام
أوميء يوسف برأسه ابتهاجا بتلك الأخبار المبشرة و 
يوسف بابتسامة سعيدة الله ينور
حسين متسائلا في استغراب ايه في ايه 
يوسف بجدية خلاص الكرة بقت في ملعب

تم نسخ الرابط