رواية دعنى احطم غرورك الفصل 73 بقلم منال سالم
المحتويات
هو ظن أنها ژانية تستحق اللعنات بدون أن يمهلها الفرصة لتدافع عن نفسها وتحاول إثبات برائتها
سحبت جانا يدها پعنف من قبضته ورمقته بنظرات ممېتة و
جانا وهي تصرخ پعنف أسامح بعد اللي عملتوه فيا نسيت نسيت يوم ما استرجيتك تسمعني وانت خلاص مش طايق مني حرف
أجفل عز الدين بصره في أسف ولوى فمه في ندم في حين استمرت جانا في عتابها اللاذع والحاد له و
جانا وهي تردف پغضب مرير نسيت لما زقتني ومۏت ابني ولا بنتي عشان لحظة شك أيوه لحظة شك نسيت لما جيتلي المستشفى تشمت فيا أسامح على ايه ولا ايه
جثى عز الدين على أحد ركبتيه ثم رفع رأسه للأعلى وحدق بعينيه في وجه جانا المتجهم و
عز بخفوت أنا أسف يا جانا أنا بحبك
ثم مد عز الدين يده وأمسك بكف يدها مجددا وهو ينظر إليها بنظرات تدل على دفق المشاعر الجياشة به ثم رفعه إلى شفتيه وقبله قبلة عذبة بث فيها أشواقه و
عز متابعا بنبرة رخيمة سامحيني أنا والله بحبك وبعشقك سامحيني على غلطتي
لم يكف عز الدين عن الاعتذار لجانا ولا عن الاعتراف بحبه السرمدي لها لقد عبر عز الدين بطلاقة غير مسبوقة عن أحاسيس تذوب لها أقسى القلوب
لقد سرت قشعريرة في جسد جانا مع لمسة عز الدين الحانية وقبلته الدافئة على يدها اضطربت للحظة وشعرت أن القناع الزائف الذي تضعه على وجهها على وشك السقوط
ولأن عز الدين يجيد قراءة جانا فأيقن أن كلماته الصادقة قد لامست قلبها فعينيها تفضحان ما بها لقد شعر عز الدين برجفتها وبإضطرابها فنهض عن الأرض وهو مازال ممسكا بيدها ثم ابتسم لها ابتسامة عذبة و
عز بصوت دافيء يا ناس اسمعوني جانا عاصم الدمنهوري تبقى مراتي أيوه هي مراتي وأنا رجعتلها تاني
اتسعت عيني جانا في ذهول ورفعت حاجبيها في صدمة كما فغرت شفتيها في عدم تصديق لما قام به عز الدين للتو في حين تابع ب
عز الدين بنبرة عالية ونظرات صادقة وأنا بقولها بأعلى صوت أنا عز الدين يوسف الكيلاني بحب جانا عاصم الدمنهوري وهي مراتي وحبيبتي واختي وكل حاجة في دنيتي وأنا أسف عن كل ثانية اتسببت فيها بأذيتك يا جانا أنا بعشقك !!!
تعالت في تلك اللحظة التهليلات والتصفيقات من جميع الحاضرين بل تعمد منظم الحفل أن يجعل المسئول عن تشغيل الموسيقى بوضع أغاني مبهجة بثت الحماسة في الأجواء
كانت الوحيدة المصډومة من كل ما يحدث هي جانا فهي لم تتخيل أنها في لحظة صارت زوجة عز الدين من جديد
جانا بدهشة ونبرة مصډومة نعم بتقول ايه
مد عز الدين ذراعه حول خصر جانا ثم أحاطها بقوة وضمھا إلى صدره واحتضنها ثم تراجع بجذعه للخلف قليلا و وضع يده الأخرى على وجهها ليمسح على وجنتها برفق و
عز بنبرة واثقة اللي سمعتيه ياقلبي
وضعت جانا كلتا يديها على صدر عز الدين تحاول دفعه بعيدا عنها ولكنه وضع ذراعه الأخر حول خصرها وضمھا أكثر إليه
جانا بحنق انت انت اټجننت انت ازاي تعمل كده
عز مبتسما في غرور كله بما يرضي الله انتي مراتي الوقتي
جانا بضيق ابعد عني
عز وهو يهز رأسه نافيا وبنبرة عنيدة لأ ده أنا مصدقت انك بقيتي في حضڼي
جانا بنظرات مصډومة مش ممكن استحالة !!!!!!
تبادل كلا من حسين ويوسف التهنئات والأحضان و
حسين بتنهيدة ارتياح اخيرا
يوسف مبتسما
متابعة القراءة