رواية دعنى احطم غرورك الفصل 73 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

كنت عاوز الكل يسمعني
هزت جانا ساقيها في عصبية وحاولت أن تسحب يدها من بين كفه ولكنه ضغط أكثر عليه فرمقته بنظرات غاضبة و 
جانا بنفاذ صبر كفاية بقى
عز متابعا بنفس الهدوء البارد وخصوصا حبيبة قلبي وعمري كله جانا 
جانا بضيق واضح حرام عليك أنا تعبت
حدق عز الدين في عيني جانا ولم يرمش بل ظل مسلطا بصره وحواسه كلها عليه و 
عز بنبرة عميقة ومتريثة جانا قدام الناس دي كلها أنا بعتذرلك أنا بتأسفلك عن أي حاجة عملتها في لحظة ڠضب 
أخذ عز الدين نفسا أخرا ثم تنهد بإرتياح وهو يتابع ب 
عز مردفا بصوت رجولي آجش انا عارف اني اتسرعت واني موثقتش فيكي وفي أول مشكلة اتخليت عنك من غير ما أتأكد ان كان ده حصل فعلا ولا تدبير من حد
لمعت مقلتي عيني جانا باضطراب وبدأ قلبها يخفق بحدة فحاولت جانا أن تقاوم انجراف مشاعرها التي تصرخ بإسمه و 
جانا بنبرة متلعثمة لو سمحت 
عز مكملا بنبرة نادمة ونظرات آسفة أنا أسف يا جانا أنا من أول يوم شوفتك فيه وأنا حسيت انك مختلفة عن أي واحدة شوفتها في حياتي في لحظة شقلبتي كياني كله خليتني أخرج عن ال الكاريزما اللي كنت حاطط نفسي فيها غيرتيني من واحد مغرور شايف نفسه والبنات بإشارة مني تجري عليا لواحد تاني خالص حابب انه يكون معاكي إنتي وبس
صمتت جانا ولم تنطق بحرف بل ظلت تصغي إلى كل ما يقول بمشاعرها 
عز متابعا بنبرة أقل خفوتا وبنظرات عاشقة أنا عارف ان قصة حبنا غير أي قصة احنا كنا عاملين زي توم وجيري مافيش مرة إلا ما كل واحد فينا عمل مصېبة للتاني لكن في الآخر ايه اللي حصل أيوه أنا وقعت في حبك يا جانا انا بعترف قدام الناس دي كلها اني حبيبتك من أول يوم شوفتك فيه وحبي ليكي زاد مع الأيام و آآآ 
عم الهدوء الحذر القاعة فالكل مصډوم بما يحدث وارتسمت على أوجه الفتيات ابتسامات حالمة وحدقن في عز الدين بنظرات رومانسية عاشقة ووضعت بعض الفتيات أيديهن على قلوبهن وتنهدت في عشق  
كم من فتاة حسدت جانا على وجود رجل كعز الدين في حياتها رجل لم يخجل من حبه ولم يتهاون في الاعتراف بخطأه 
عجزت جانا عن الرد لم تصدق أذنيها ها قد اعترف لها عز الدين بخطأه أمام الجميع بل إنه أبدى ندمه الشديد وأسفه عن كل لحظة تسبب في چرح مشاعرها ولكن هل هي استحقت أن يفعل بها هذا أن يرتفع بها إلى عنان السماء وفجأة يدمر أحلامها 
لم يحيد عز الدين ببصره عن جانا بل ظل يتأملها بنظرات العاشق النادم ولأنه كان يتحدث بصدق فقد برقت عينيه وتجمعت العبرات فيها و 
عز بنبرة رخيمة أنا بعشقك يا جانا سامحيني على أي حاجة عملتها فيكي سامحني على ظلمي ليكي 
صمت عز الدين لبرهة محاولا التحكم في انفعالاته فقد مر بذاكرته ما فعله بها ما اقترفته يداه أطرق عز الدين رأسه في ندم و 
عز متابعا بآسى وبتلعثم س سامحيني على اني بايديا دول مۏت مۏت ابننا بدون ما أقصد سامحيني يا جانا أنا أسف أسف ده ربنا بيسامح سامحيني
في تلك اللحظة بالذات قست ملامح جانا وهي تتذكر تشفي عز الدين فيها حينما فقدت جنينها وكيف أنه لم يندم وقتها على ما فعل رغم أنها بررت له جريمته بل على العكس
تم نسخ الرابط