رواية دعنى احطم غرورك الفصل 73 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

حسين وهو يلوي فمه والله أنا أنا شايفه بيتعلم 
صفوت متسائلا بتمعن وانت راضي عن ده 
حسين وهو يهز رأسه يعني لحد ما
صفوت بجدية يبقى على بركة الله 
حسين بترقب يعني انت موافق انك انك آآ 
صفوت بنبرة حاسمة متخافش أنا هاصلح ما بينهم وأهوو يا بخت من وفق راسين في الحلال
حسين مبتسما في رضأ ربنا يخليك يا صفوت وشوف انت عاوز ايه وأنا تحت أمرك
صفوت بوجه غاضب ونبرة منزعجة انت كده بتشتمني 
حسين على عجالة لا والله أبدا ده أنا مقصدش
صفوت مازحا يا عم سحس بهزر معاك أكلني اكلة حلوة في الفرح وانا هظبطلك الدنيا 
حسين بنبرة فرحة حبيبي يا صفوت 
صفوت وهو يهز رأسه بعشم وأهوو بالمرة نشوف جوو لاحسن واحشني 
حسين بلهفة اعتبره فرحك 
صفوت مبتسما ده العشم برضوه اشرب بقى قهوتك لاحسن زمانها بردت
حسين ضاحكا هههههههههههههههههههههههه ماشي !!

في قاعة الفرح التقى صفوت بكلا من يوسف وحسين واتفقا على اتمام الخطة الخاصة برد جانا إلى عصمة زوجها خلال الحفل 
لمح يوسف ابنه وهو يقف بجوار ياسين على الكوشة فوضع يده على كتف صفوت و  
يوسف بنبرة عالية صفوت 
صفوت بهدوء ايوه يا جوو
يوسف وهو يشير بعينيه عز ابني اهوو اللي واقف هناك جمب العريس
صفوت بنظرات إعجاب ماشاء الله ده ابنك
يوسف وهو يوميء برأسه ايوه 
صفوت مبتسما بهدوء ربنا يحميهولك
يوسف بنبرة متعشمة مش هوصيك بقى يا صفوت
صفوت غامزا وبثقة اطمن دي لعبتي 
يوسف بنبرة متفائلة ربنا معاك

سد صفوت الطريق على عز الدين حينما كان يسير في اتجاه جانا ثم طلب التحدث معه للحظات بشأن أمر هام رفض عز الدين في البداية أن يصاحبه وتحجج بانشغاله ولكن حينما أخبره أن الأمر متعلق بزوجته أصغى إليه باهتمام ثم سار معه في مكان شبه هاديء وتجاذبا الحديث سويا و  
عز متسائلا بقلق خير يا استاذ حضرتك عاوز ايه 
صفوت بجدية أنا صفوت عبد الهادي المحامي وصديق والدك المقرب
عز وهو يغمغم بضيق ايوه حضرتك قولتلي بس ايه اللي بخصوصي أنا وجانا
صفوت متسائلا بهدوء مش انت طلقتها 
عز على مضض وبنظرات واثقة ايوه بس ان شاء الله هرجعها تاني 
صفوت بنبرة جادة وأنا جايلك مخصوص عشان كده
ضيق عز الدين عينيه ورمق صفوت بنظرات ممعنة و 
عز بنبرة حائرة قصدك ايه 
صفوت متسائلا بهدوء مستفز هو انت مش عاوز تدفعلها المؤخر 
عز بحنق مؤخر ايه وزفت ايه أنا ممكن أديها زيه عشر مرات 
صفوت بجدية ونظرات ثاقبة يعني موضوع رجوعها ليك مش عشان خاطر الفلوس 
عز بعصبية قليلة لأ وبعدين حضرتك معطلني وأنا مش شايف أي استفادة من وقفتنا مع بعض !!!
صفوت ببرود خلي عندك شوية صبر يا بني أنا زي والدك
زفر عز الدين في انزعاج ثم وضع يديه في داخل جيبي بنطاله و 
عز على مضض اتفضل
صفوت بتريث والدك كان كلمني بخصوص موضوعك انت وجانا
عز بنفاذ صبر الله حضرتك برضوه لعاشر مرة بتعيد الكلام
صفوت بحدة يابني ان الله مع الصابرين
عز وهو يلوي فمه في امتعاض ونعم بالله
صفوت متسائلا بترقب انت استشرت محامي في قضية مراتك
عز وهو يجز على أسنانه بضيق والله والدي هو اللي كان هيتصرف في الموضوع ده 
صفوت مبتسما في ثقة ووالدك فعلا اتصرف
ضاقت عيني عز الدين أكثر واعتلت علامات التساؤل والحيرة الزائدة وجهه و 
عز بعدم فهم تقصد ايه 
صفوت مبتسما ابتسامة عريضة أقصد انه كلفني بالقضية
اغتاظ عز الدين من ردود صفوت المقتضبة والمبهمة عليه وبدأت ملامح وجهه تتجهم
من جديد و 
عز بضيق مش فاهم
صفوت بغرور زائد القضية دي ممكن تخلص بس في كلمتين
عز بتهكم ازاي 
صفوت بهدوء انت مش طلقتها مرة واحدة 
عز وهو يتمتم بإيجاز ايوه
صفوت متابعا بثقة وشهور عدتها لسه مخلصتش
فكر عز الدين لبرهة وحاول أن يحتسب المدة التي مضت عليهما منذ انفصالهما و 
عز وهو يلوي فمه لأ معتقدش
صفوت بحزم يبقى تقدر تردها ليك
عز بذهول بتقول ايه 
صفوت متابعا بنبرة جادة نوعا ما اللي سمعته من حق الزوج أن يرد مطلقته لعصمته خلال شهور عدتها بدون رضاها ويعلن ده أمام الجميع أو من خلال خلوة شرعية خاصة لو كانت الطلقة هي الأولى أو الثانية ومن رحمة ربنا تعالى أنه سمح للمطلقة انها تقعد في بيت جوزها بعد الانفصال خلال شهور العدة لعل يحصل ما بينهم وفاق و ود تاني فيرجعوا لبعض
عز بنبرة ممتعضة بس ده محصلش انا طلقتها وكل واحد راح لحاله ومشوفتهاش ولا أعدنا سوا
صفوت بجدية أكثر أنا بفهمك انه من حقك ترجعها بدون رضاها بشرط انك متأذيهاش ولا تتعرض لها وانك تعاملها بما يرضي الله
فغر عز الدين شفتيه في صدمة ونظر إليه بذهول تام و  
عز بعدم تصديق انت بتكلم جد
صفوت بثقة اه والله انا بس مستغرب انت إزاي متعرفش ده
عز بتهكم أصلي ماتجوزتش قبل كده ولا كنت طلقت فمعنديش خبرة
صفوت مبتسما بخبث والوقتي عرفت 
عز بنظرات ماكرة ايوه
صفوت وهو يربت على كتفه وبنبرة حماسية يالا اتوكل على الله ومتخافش !!!
وبالفعل نفذ عز الدين كل ما قاله المحامي صفوت مع زوجته جانا ولكن بمشاعر صادقة بأحاسيس حقيقية وليست زائفة فخرج الكلام من قلبه عذبا نقسا لمس مشاعرها بحق 
عودة للوقت الحالي 
أجبر عز الدين جانا على أن تشاركه الرقصة الحالية بعد أن أعلن عودتهما إلى أحضان بعض من جديد كزوجين ورغم أن جانا كانت تحاول التحرر منه إلا أنه رفض أن يتركها بل كان محكما ذراعيه حولها و يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل

تم نسخ الرابط