رواية دعنى احطم غرورك الفصل 73 بقلم منال سالم
المحتويات
ما المحامي قالي هيكسره وفي نفس الوقت ينتقملك منه
جانا متسائلة فيح حيرة ايه هو
حسين بقسۏة الحل هو اننا نرفع قضية على عز ونطالبه فيها بالمؤخر
جانا وهي تعقد حاجبيها في اندهاش مؤخر
حسين بنبرة صلبة ايوه مش هو كاتب على نفسه مؤخر مليون جنية !
جانا بنظرات ضيقة ونبرة جادة ايوه
حسين بصرامة والوقتي هو طلقك
جانا وهي توميء برأسها في توتر أها
حسين ببرود وعينين متحجرتين يبقى خلاص نرفع عليه القضية ونطالبه بالمؤخر بتاعك وده حقك يا بنتي
فكرت جانا للحظات فيما قاله عمها وخشيت أن يتأزم الوضع حينما يعلم عز الدين بأمر تلك القضية و
جانا بتوجس بس يا آنكل أنا أنا خاېفة
حسين متسائلا بجدية خاېفة من ايه
جانا بنبرة مضطربة ميرضاش يدفع او أو يتجنن عليا أما يسمع بده ما أنت عارفه !!!
حسين مبتسما بثقة لأ اطمني هو مفكر ان العملية سايبة ولا ايه وزي ما وعدتك أنا هكسرلك مناخيره وأذله !!!!!
في مكتب يوسف الكيلاني
اتصل حسين هاتفيا برفيقه يوسف ليبلغه بما فعله أصغى يوسف إليه باهتمام وأبدى اعجابه بما قال و
يوسف بنبرة مهتمة لأ الصراحة فكرة هايلة ومجتش في بالي
حسين مبتسما في غرور من بعض ما عندكم يا جوو
سمع يوسف صوت رنين مكالمة أخرى وموضوعة على وضعية الانتظار فأبعد الهاتف عن أذنه ونظر في شاشة الهاتف ثم أعاده مجددا على أذنه و
يوسف بنبرة حائرة ثواني يا سحس عز بيطلبني أما أشوف ماله
حسين باقتضاب طيب خلص معاه المكالمة وطمني
يوسف بهدوء حاضر يا سحس سلام دلوقتي
أجاب يوسف على اتصال ابنه عز الدين وعرف منه بأمر الاعلان الخاص بقضية المؤخر وكيف أن الأمر قد أصابه بالجنون والڠضب العارم
حاول يوسف تهدئته قليلا ولكنه كان مستشاطا بحق ثم أنهى المكالمة معه وهاتف حسين ليبلغه بما صار و
يوسف ضاحكا هههههههههههههههههههههه الظاهر ان الاعلان جاله
حسين بنبرة مغترة ضړبة قاضية يا جوو
يوسف بنبرة إعجاب يا أفكارك يا سحس
حسين غامزا وبنبرة جدية عشان تعرف يا جوو مش قولتلك ان ده اللي هيخليه يجي على ملى وشه يقدم فروض الطاعة والولاء
يوسف بهدوء عندك حق فعلا
في وقت لاحق اتصل حسين هاتفيا بيوسف لكي يبلغه بما حدث لجانا من تعرض حازم لها في المصعد واعتدائه عليها بالضړب وكيف أنها باتت مھددة منه تعصب يوسف كثيرا وأراد الرد بشدة على ذلك الھمجي ولكنه كان يخشى أن تفسد عصبيته الخطة التي وضعها من أجل التقريب بين ابنه وجانا كما أنه كان يخشى من تهور عز الدين حينما يعلم بهذا ويتحول الأمر إلى کاړثة بحق
يوسف بتبرم يبقى لازم نعجل بالجزء الجديد من الخطة
حسين متسائلا في حيرة طب ازاي وامتى
يوسف بجدية صارمة في يوم كتب الكتاب
حسين متسائلا بتوجس بس ده هيحصل ازاي
يوسف بحزم أنا هاقولك بص انت هتروح لصفوت عبد الهادي المحامي فاكره
حسين بنبرة عادية ايوه صفوت صاحبنا بتاع زمان
يوسف متابعا بنفس الحزم بالظبط هو هيفيدك بالمطلوب
حسين متسائلا في توتر بس انت متأكد ان عز هيرجع جانا
يوسف بنبرة واثقة صفوت محامي شاطر وهو يقولك على الطريقة المناسبة اللي هنعرف بيها عز ازاي يرجع جانا بدون ضغط مننا
حسين بإقتضاب طب أنا رايحله الوقتي
يوسف بنبرة متعشمة ربنا يوفقك يا سحس
في مكتب صفوت عبد الهادي المحامي
وصل حسين إلى مكتب المحامي صفوت ودلف إلى الداخل واقترب بخطوات هادئة من الموظف الجالس على مكتب متوسط و
حسين
متابعة القراءة