رواية دعنى احطم غرورك الفصل 73 بقلم منال سالم

موقع أيام نيوز

عز
حسين وهو يمط شفتيه في توجس ممممم كويس بس على الله ميضيعش الفرصة من ايده 
يوسف بنبرة متفائلة ان شاء الله خير هو اكيد عرف غلطته
حسين بتهكم ما أنا عارف انه اتنيل عرف غلطته لكن المهم يغير من طريقته واسلوبه
يوسف بنبرة شبه متحمسة اكييييد انا واثق في عز
على الجانب الأخر وقف عمر مع جانا ليتبادلا الأحاديث المتنوعة ورغم أن جانا كانت تجيبه بإقتضاب إلا أنه لم يتوقف عن مسعاه معها و 
عمر متسائلا بهدوء تحبي أجيبلك حاجة تشربيها
جانا بصوت ناعم ييس بليز
عمر بنبرة رخيمة لحظة وراجع
جانا وهي توميء برأسها وبخفوت اوكي
عمر بنبرة شبه متوترة اوعي تمشي هاه
جانا مبتسمة بابتسامة زائفة اطمن انا هنا يا إما هتلاقيني واقفة جمب العروسة
عمر بصوت عميق تمام لحظة وراجعلك
انصرف عمر بخطوات عاجلة فتنهدت جانا بارتياح أنها استطاعت أن تتخلص منه ولكنها تفاجئت بعز الدين يأتي من خلفها ويضع كفه في راحة يدها ويسحبها عنوة خلفه لم تستطع جانا أن تتخلص من قبضته رغم أنها كانت تحاول إبطاء حركتها ولكنه أصر على عدم إفلاتها مهما كلفه الأمر و 
جانا بتبرم ابعد عني 
عز بحزم لأ انتي هتجي معايا
ظل عز الدين ممسكا بكف يدها وهو يسير بها بين المدعوين مخترقا بها الطاولات ومتجاوزا بها الزحام و 
جانا بزمجرة غاضبة في ايه انت اټجننت سيب ايدي !!!
عز بصرامة بقولك تعالي معايا حالا
جانا بضيق جلي مينفعش اللي بتعمله ده كل شوية 
عز بعدم اكتراث لأ ينفع
لأكثر من مرة حاولت جانا أن تحرر كفها منه ولكنه كان مقبضا عليه بإحكام 
جانا متسائلة بإنزعاج انت رايح فين سيب ايدي
لم يعقب عز الدين عليها وإنما توجه بها إلى منتصف القاعة وتحديدا في المكان المخصص للرقص أو ما يطلق عليه البست 
حاولت جانا أن تحرر يدها ولكنها عجزت وظلت تتلفت حولها في ريبة وانزعاج فعز الدين قد وضعها في منتصف القاعة والجميع ينظر إليهما باستغراب  
وفجأة أشار عز الدين بيده للجميع وهو يهدر بصوت عالي 
عز بنبرة صادحة يا جماعة ممكن لحظة
جانا وهي تجز على أسنانه من الضيق ايه اللي بتعمله ده 
استدار عز الدين برأسه ناحية المكان المخصص لل دي جي و 
عز بنبرة اكثر علوا وهو يشير بيده ياااااااااااا جماعة يا كابتن هاتلي المايك لوسمحت
جانا بتذمر ونظرات حانقة كفاية بقى هتفضحنا
أحضر المسئول عن تنظيم الحفل ميكروفونا لاسلكيا إلى عز الدين الذي ابتسم له في امتنان ثم الټفت بجسده مجددا ليواجه الحاضرين و 
عز بنبرة فرحة وحماسية سوري أنا هعطلكم دقيقة بس عاوز الكل يسمعني !
انتبه الجميع لصوت عز الدين خاصة بعد أن خفضت صوت الموسيقى الهادئة التيكانت تسود في الخلفية نظرت جانا حولها بريبة وتوردت وجنتيها من شده الإحراج لقد تعمد عز الدين أن يجعلها محط أنظار الجميع وربما أضحوكة أمامهم فابتلعت ريقها في اضطراب ملحوظ 
انتبه ياسين هو الأخر إلى رفيق عمره وهو يقف في منتصف القاعة وقد نوى أن يفعل شيئا فاضطر جسده ونظر أمامه بنظرات متوجسة وزائغة و 
ياسين بنبرة خائڤة ونظرات قلقة الظاهر ان عز اټجنن خلاص ناوي يضلم الفرح
دينا فاغرة شفتيها في صدمة Opps
ياسين بنبرة متهكمة مش وقت اووبس خالص احنا ناخد بعض ونخلع
دينا بجدية wait أما نشوف في ايه
أخذ عز الدين نفسا مطولا قبل أن يزفره على عجالة ثم استدار برأسه ونظر إلى جانا و 
عز بنبرة هادئة يا جماعة أنا أسف اني وقفت الفرح بالشكل ده بس
تم نسخ الرابط