رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 38بقلم رحاب القاضي
المحتويات
نفسه عشااانه..
يونس
ان شاء الله.....
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي شقة يزن اول ما دخل اوضته لقي تيا قااعده قداام المرايا وبتحط رووج فضحك بهدوء وقرب منها وقال..
يزن
بتعملي ايه يا تيا
تيا
بعمل زي ماما..
ضحك بهدوء وقال
ههههه وشك كله اتلخبط تعالي بس امسحي اللي عملتيه ده وانا هحطلك زي ماما..
_ومسحلها الروج اللي في وشها وبعدين حطلها رووج بشكل حلو وهي كانت مبسووطه جدا واول ما طلعت ريناد من الحمام وهي بتنشف شعرها بصتلهم پصدمه وقالت..
ريناد
يا نهارك اسووود يا يزن عملت ايه
يزن
عايزه تعمل زيك بس شكلها احلي منك
ريناد
لسه صغيره يا يزن ما تعوظهاش علي كده وانتي تعالي هنا انا مش قولت عيب..
اتخبت تيا في يزن وقالتله
بابا اللي خلاني اعمله..
ابتسم يزن باتسااع وقال
سمعتي بنتك قالت ايه قالتلي بابا....
ريناد
انا ما قولتلهاش تقولك هي قالت من نفسها..
شالها يزن بين ايديه وقالها
انا اسمي ايه يا تيا
تيا
زين وبابا التاني...
ضحكت ريناد ويزن قال
زين مين اللي معلق معاها دي..
ريناد
عشان انت وزين اسمكم قريب من بعض هاتها بس وغير هدومك لحد ما اجهزلك العشا..
يزن
في شغاله هتطلع تساعدك بعد كده عشان ما تعمليش كل حاجه بنفسك..
ريناد بضيق
ما احبش انا يبقي حد معايا في البيت كفايه هتطلع تنضف الشقه غير كده انا مرتاحه وبعرف اطبخ ولا اكلي مش بيعجبك
يزن
خلاص خلاص اعملي اللي انتي عايزاااه خلي تيا معايا شووفي هتعملي ايه
ريناد
في حاجه كده قلقاني شويه
يزن
موضوع سيف مش كده
ريناد
ايوه سكوته ده مخوفني انا مړعوبه انه ياخد تيا..
يزن
ما تخافيش انا مظبط مع المحامي كل حاجه ولو فكر يتكلم لا هيااخد حق ولا بااطل..
اتنهدت بضيق وقالت
انا قولت لبابا يتكلم معاه ويعرف منه هو ناوي علي ايه
يزن
تمام روحي بقي جهزيلي الاكل انا اليوم كله ما اكلتش حاجه....
ريناد
دقيقه واحده وهيبقي الاكل جااهز..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وبعد. قليل في ملهي ليلي خااص كان يجلس ذلك الاربعيني اسلام البحيري بجوار صديقه المقرب ياااسر الذي تحدث قائلا بجديه..
ياسر
انت ليه رااافض الفكره انبسط يا اسلام انا جاااي هنا عشاااانك..
اسلام بضيق
انا ما ليش في الجو ده يا ابني كفايه اني طفحت معاك من القرف ده انما اعمل علاقه مع واحده ما اعرفهاش حتي لو اعرفها انا مش عايز اخون مراتي...
ياسر
انت مش بتقول ان علاقتك بمراتك انتهت بقالها تلات سنين وعايشين مع بعض بالاسم انكم متجوزين لكن ولا واحد فيكم مش بيطيق التاني....
اسلام
ايوه بس ده مالوش علاقه اني اجي هنا برضو وابقي علي علاقه بواحده تانيه
ياسر
تشيل هي ذنبك يا حبيبي انت راجل وليك حقوق وهي بتمنعك منها يبقي تشووف نفسك بره وانت مش ناقصك حاجه ولا مقصر معاها في حاجه..
_اقترب منهم في ذلك الوقت لؤي ذلك الرجل الذي يرتدي ملابس شبه نسائيه وتحدث بنبره خبيثه قائلا
لؤي
اتفضل يا باشا اللي طلبته جااهز
اسلام
طلبت ايه انا ما طلبتش حااااجه ما تشوف يا عم يااسر
ياسر
انا طلبتلك انسي كل حاجه يا اسلام والنهارده بس انبسط وعيش حياتك يلا وهتدعيلي يا صاااحبي..
اسلام بضيق
انا غلطان اني جيت معاك والمشكله اني مش قادر ارفض يلا بينا يا اسمك ايه انت ولا انتي...
تقدم لؤي امامه قائلا بحماس
اتفضل يا باشا وما تقلقش احنا جايبنلك حاجه هتعجبك خالص بنت جديده واول مره..
_لم يجيبه اسلام بل دلف الي الغرفه التي اشار له لؤي عليها وما ان دخل حتي رأي تلك الفتاه صاحبة العيون العيون الخضرااء بشكل اكثر من الرائع والبشره البيضاء بقوه وخصلاتها الطويله للغايه تفاجئ من جمالها وهي تجلس وتحدت بأبتسامه واسعه قائلا...
اسلام
ده الواد ياااسر معاه حق ايه الجمال ده..
تحدثت تلك الفتاه بنبره غير متزنه قائله
انت اااا انت مين
اقترب منها اسلام كثيرا واجابها قائلا
انا اسمي اسلام انتي اسمك ايه بقي
ابتعت عنه سريعا وقالت
انا اااا مش فاكره انا عايزه امشي عشان اا..
اسلام
مش مهم اسمك ايه شكلك كده عامله دماااغ عاليه وده حلو...
_اقترب منها بكل هدووء غير مبالي بما تمر به تلك الفتاه الصغيره فكانت رغبته فقط هي التي تقوده في تلك اللحظه..
_هنكمل باقي حكاية اسلام البحيري في روايتي الجديده اللي هتبدأ بعد موضوع عائلي علي كول وعنوانها
أربعيني_في_أحضان_مراهقه
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي شقة يوسف دخل شقته بالليل وكانت نيللي نايمه فأوضتها فدخل عندها وقرب منها هي ونايمه واول ما حست بوجوده قاامت بسرعه وقالت..
نيللي پخوف
في ايه وايه اللي جابك عندي..
يوسف
عادي يعني مش مراتي...
نيللي قاامت من جنبيه وقالت
لو سمحت يا يوسف انا فيا اللي مكفيني ومش ناقصه رخامتك معايا النهارده عارفه انك بتعمل كده عشان تدايقني بس اطمن وجودي معاك اصلا اكتر حاجه مديقااني..
قاام وقرب منها وقال بنبره غاضبه
ليه ايه العيب اللي فيا مخليكي كرهاني انتي كمان..
نيللي بسخريه
وانا شووفت منك ايه يخليني احبك مثلا..
يوسف
ما تجربي تشوفي هي نسيتني وبقيت تخرج مع حامد وما بقتش شيفاني انا كمان هعمل زيها وهبقي معاكي دلوقتي..
ذقته نيللي وقالت پحده
وانا مالي انا كل ما تزعل معاها وما تقدرش عليها تيجي تطلعهم عليا ابعد عني يا يووسف واياااك تقربلي...
يوسف بسخريه
بمزااجي انا واعمل اللي انا عايزه..
نيللي
انت ما عندكش ډم بقولك مش عايزاااك..
مسكها من شعرها وقال
هو مش انا حذرتك يا بت انتي ما تغلطيش فيا تاني..
نيللي بدموع وخوف
سيبني يا يوسف والله لو مديت ايدك عليا لاقول لبابي وو...
قاطع كلامها وقال پحده
ابوكي مين اللي رماكي هنا هو وامك وما حدش فيهم بقي يسأل فيكي دول ما صدقو يخلصو منك وانتي دلوقتي مالكيش غيري..
نيللي بغيظ
اصلهم فاكرني متجوزه راجل ومطمنين عليا ما يعرفوش انك عيل وفااشل وحيوان..
اول ما خلصت كلامها ضربها بالقلم بكل قووته فوقعت علي الارض بقوه وهي ماسكه بطنها پألم من شدة الوقعه وهو قلع الحزاام بتاعه وقال بنبره غاضبه..
يوسف
بتقوليلي زيها انتي كمان انا هربيكي يا نيللي وهخلص منك ومن اللي في بطنك بقي وارتاح..
_قال كلامه وضربها بكل قوته بالحزااام علي جسمها فصړخت پألم وصوت عالي وفي الوقت ده كانت ريناد بتنيم تيا اللي كالعاده بتصحي فنص الليل واول ما سمعت صوت نيللي رااحت بسرعه لاوضتها وقالت ليزن اللي كان نايم..
ريناد بقلق
يزن... يزن قوم بسرعه في حد بيصوت..
قام يزن مڤزوع وقال
في ايه
ريناد
اسمع كده في صوت حد بيصوت ده جاي من شقة يوسف الحق بسرعه ليكون عمل حاجه في نيللي..
يزن پخوف
ربنا يستر تعالي معايا..
وقااام بسرعه وراحو فووق هما الاتنين واتأكدو ان نيللي هي اللي بتصوت وفضل يزن يخبط علي الباب بكل قوته وفتحله يوسف بعد شويه وهو بيتنهد بصعوبه..
يزن بقلق
في ايه ومال نيللي انت هببت ايه
يوسف بجمود
مالكش دعوه وخد مراتك وانزل..
يزن پحده
مش هنزل غير لما اطمن عليها الاولادخلي يا ريناد شوفيها ..
دخلت ريناد ويوسف قال بضيق ليزن
انا حياتي اټدمرت بسببها هي تستاهل اللي انا عملته فيها ده..
قبل ما يرد عليه يزن قالت ريناد بصوت عالي من جوه
يزن اطلب الاسعااف بسرعه البنت بټموت..
_تفتكرو بقي ايه اللي هيحصل لنيللي
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وتاني يوم الصبح كانت رضوي خارجه من اوضتها وهي بتكلم منه في الموبيل وقالتلها..
رضوي
ايوه يا منه جايه اهو مسافة الطريق وهبقي عندك....
منه
طيب بسرعه برضو انا هناك اهو وحامد كمان مستنينك..
رضوي
حاضر جايه علي طول اهو...
وقفلت مع منه
متابعة القراءة