رواية جحر الشيطان الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع بقلم هند شريف
المحتويات
عن فارس ده بس عرفت أكتر عن عمك عرفت أنه عمل مشاريع كتير وكسب فلوس كتير أوي من الشركة بتاعتكم بعد ما أخدها وإبنه سفره برا أما أحمد الشاذلي سافر يكمل دراسته في أمريكا ......أما صاحبنا بقي لو عايزة تعرفي عنه كل حاجه عن طريق صديق عمره إسمه عمر نقطة ضعفه الستات بيمووووووووت فيهم
ريماهبدأ بعمي الأول وبعدين هجيب أحمد لو في أخر الدنيا وفارس حسابه هيكووووون تقيييييييييل أووووووي هايدييعني في فكرتي في حاجه
ريماهقولك
...................................
إرتمت علي وسادة صغيرة داخل الخيمة تبكي بشدة وتناجي ربها حبيبها فمن لها غيره الأن......من سيقف بجانبها .....من سيسمعها غير الله
الم يقول سبحانه وتعالي في كتابه الكريم
إدعوني أستجب لكم صدق الله العظيم
لقد أثار فضولها هذا الشخص .........كيف يوجد كائن حي ينبض قلبه ولكن بالكره والحقد والشړ والقتل واللامبالاة.......ولكنه بالتأكيد إذا شعر مثلنا سيعلم كم هو جميل أن تشعر بالاخرين والحب ......سيعلم كم هي جميلة الحياة
..........................................
شعرت نادين بعد هذه المكالمة ان الأرض تميد بها والصداع يكاد يفتك برأسها من كثرة ټصارع الأفكار ظلت تبحث عن أي قرص حتي تهدأ ولكن هيهات فقد تخلص مازن من كل الأقراص في الغرفة بل وفي المنزل بأكمله ......حاولت أن تهدأ ولكن لم تستطع
خرجت من الغرفة كان مازن يجلس في الغرفة الأخري مع والدته التي كان يحاول تهدئتها حتي راحت في نوم عميق بعد بكاء مرير وكثير
نادت عليه فخرج إليها
مازنببرودنعم
نادينمصطنعة الهدوءمن فضلك عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم جدا لكن مش هينفع هنا لازم جوا
دلف معها إلي الغرفة ولم ينبت بحرف سوي....
مازننعم!
نادينأخذت نفسا عميقاأسيل كلمتني
مازنهب واقفاكلمتك هي فين كويسه مين أخدها
نادينمرتجفهإهدي بس يا مازن لو سمحت مش هي بالظبط اللي كلمتني
مازنبعصبيهما تتكلمي بسرعه بقي
حكت له نادين ما حدث في المكالمة بالتفصيل
مازنبعصبيةمعرفتيش مين بيكلمك بالظبط
نادينبتلعثملأ
مازنبعصبيهإزاي لأ يعني أيوة طبعا مانتي مش مركزة
نادينبعصبية ودموعمن فضلك بطل بقي تتهمني بالطريقة دي أنت متعرفش اللي مريت بيه في حياتي ولا شفت اللي شفته علشان تتكلم كدا
مازنمهما كان اللي شوفتيه يا هانم ملكيش الحق تعملي كدا أبدا دي مش أخلاق بنت ناس
نادينظلت تصرخ في وجههأيوة أنا مش بنت ناس إبعد عني بقي سيبني في حالي حرام عليك
ذهبت من أمامه سريعا وأغلقت عليها باب الغرفة وظلت تبكي وتبكي إلي ان هدأت وقررت أن تخرج إليه فهو ليس بولي أمرها لكي يحاسبها والأهم هي فقط تتحمله من اجل صديقتها وتلك الظروف العصيبة التي يمرون بها يجب الأن مساعدة أسيل
أما مازن فكان مذهولا مما قالته له ولا يعلم ما التصرف الأن يالله ماذا أفعل فأنا قلق حقا علي أسيل ولا أعرف أين هي وماذا تفعل ونادين آآآآآه منها لاتريد لأحد التدخل ولا أعلم لما لا أستطيع أن ألبي تلك الرغبه لها وأتركها كما تشاء تفعل ما تريد
.................................................. .....
تاهت خطاي عن الطريق
لا ضوء فيه.. ولا حياة.. ولا رفيق
والبيت.. أين البيت!
قد صار كالأمل الغريق
و عواصف الأيام تقتلع الجوانح
بالأسى الدامي.. العميق
وتلعثمت شفتاي قلت لعلني
أخطأت.. في الليل الطريق
وسمعت صوت الليل يسري.. في شجن
قدماك خاصمتا الطريق
رحل الرفاق يا صديقي من زمن
الفصل التاسع
وانقلبت الموازين!
.............
كنت أعيش حياه هادئة لا تخلو من بعض المغامرات الصغيرة التي كنت أحبها وأتحملهاولكن هل ما أنا مقدمة عليه مغامرة أم ستكون کاړثة ولن أستطيع الخلاص منها أبدا!
......................................
كانت جالسة في الخيمة الصغيره حائرة فقد تغير معها معظم من كانوا يتعاملوا معها .....حتي الأطفال لم يعودوا إلي اللعب معها ....ولم يسمح لها بالخروج....مر هذا اليوم عليها كالدهر....واليوم التالي مر أيضا كالدهر...فلم تستطع تناول الطعام وكانت تشعر باليأس الشديد ثلاثة أيام كفيلة أن تقودها إلي الجنون لم يتحدث معها أحد كأنها حقا داخل سجن ظلت تنتظر أن يأتي أحد يحدثها.....يأتي هذا الرجل يضربها ....ېقتلها لا أن يتركها هكذا كأنها مجرد دمية فقط
قرر أن يتخلص منها في أسرع وقت فهي مزعجه حقا وتحاول التدخل في شئون غير شئونها وهذا يزعجه جدا كما إتفق مع نادين سيقوم بالإتصال بها ويأخذ الفيديو ويتخلص من هذه
.........................
أخذت نفسا عميقا ثم خرجت من الغرفة بحثت عنه وجدته في يجلس في الصالة مدققا في اللاشئ تقدمت منه في شجاعة مزيفة وقفت أمامه تماما حتي ينتبه لوجودها
إنتبه لها آخيرا كان علي وشك قول شئ إلا أنها إنفجرت في وجه قائله
نادينما هو إسمع بقي أنت مش ولي أمري ولا أخويا ولا جوزي علشان تتحكم فيا ومش من حقك تكلمني بالطريقة دي أنا حرة في نفسي واللي مخليني بس أتكلم معاك أصلا هو موضوع أسيل أكتر من كدا لأ فياريت بقي نخلينا في أسيل وتسيبك مني شوية يا دكتور كانت تتحدث ووجهها محمرا بشدة وصدرها يعلو ويهبط وتلوح بيديها في وجهه فقط ظل ينظر إليها مشدوها بجمال وجنتيها وعينيها اللتان كانتا نتفثان اللهب أخذ نفسا عميقا ثم إبتسم بل وإتسعت إبتسامته وقال
مازنخلصتي
شعرت بالغباء من كلمته رمشت بعينيها قليلا وكانت علي وشك أن ټنفجر في وجهه مره أخري ولكنه وضع يده علي فمها قائلا بهدوء مازنمش كل مرة هفوتلك تتطلعي في وشي كدا زي البوتاجاز وإهدي علشان ماما نايمة وإقعدي علشان نعرف نتكلم تمام أومأت برأ سها بدون كلمة آخري وجلست علي الأريكة
جلس بهدوء علي المقعد المقابل لها إبتلع ريقه ونظر لها بعمق ثم قال
مازنأولا أنا أسف علي كل اللي قلته ليكي بس مكانش قصدي أنا كنت مشوش أنا آخر صورة في ذهني عنك بنت رقيقه وجميله وقوية ودايما مبتسمه مش مكشره وحزينه ووشها باهت طول الوقت أردف بأسيوكمان موضوع أسيل مخليني عصبي جدا اليومين دول أخذت نفسا عميقا لا تعلم بما ترد عليه ثم فكرت وأخيرا
نادينناظرة للأرضأنا كمان أسفة أني عليت صوتي وإتخانقت معاك أنا مقدرة اللي إحنا فيه كلنا بسبب أسيل تساقطت دموعها تلقائيا وأكملت
نادينبس أنت بجد متعرفش أنا مريت بإيه ولا اللي حصلي
مازنأومأ برأسهطيب ممكن تبطلي عياط لو سمحتي أنا بجد أسف أني قلتلك كدا بس أنا عاوزة أطلب منك طلبين ده طبعا غير أنك تبطلي عياط إبتسمت من بين دموعها
نادينإتفضل
مازنأولا... تسامحيني علي ظني بيكي بجد أنا أسف
ثانيا بقي وده الأهم إنك تثقي فيا وتسيبيني أساعدك وصدقيني مش هوديكي مستشفي ولا حاجه وده هيكون سر بيني وبينك بس ومحدش هيعرف حاجه ممكن
نادينسريعالأ
مازنبأسفانتي مش واثقه فيا
نادينبترددمش قصدي بس.....
مازنقاطعهابس إيه يا نادين!! مټخافيش اللي بيننا محدش هيعرفه خالص وأوعدك أني هفضل جنبك لحد ما تبقي كويسه إتفقنا نادينبترددإتفقنا
مازنبإبتسامهتمام بس أهم حاجه متكذبيش عليا ومتخبيش عليا حاجه وتسمعي كلامي ماشي نادينتنهدتتمام حاضر أوعدك
مازنبإرتياحبرافو عليكي دلوقتي بقي خلينا في أسيل
عاد الحزن يرتسم علي وجهيهما مرة آخري
نادينبحزنهنعمل إيه في الفيديو
مازنبتفكيرانا بيتهيألي المفروض نوديهوله زي ما طلب منك وبعدين نجيب أسيل نادينپخوفأنت مشوفتش الفيديو ده بېقتل كأنه بيشرب سېجاره لالالا انا رأيي نبلغ البوليس أحسن مازنلأ طبعا ما هو عشان اللي انتي بتقوليه ده انا خاېف يعمل فيها حاجه انتي
تديله الفيديو وانا هعمل منه نسخه وبكدا مش هيقدر يقرب من أسيل يرجعهلنا وده الحل الأسلم إسمعي كلامي ومټخافيش
نادينبترددربنا يستر
مازنهو هيكلمك إمتي
نادينالمفروض بكرة
مازنمن هنا لبكرة ربنا يستر ......أروح بقي أطمن علي ماما وأسيبك ترتاحي شوية نادينوهي تقوملأ انا جايه معاك أطمن عليها
مازنطيب يلا بينا
ذهبا سويا للإطمئنان علي والدة أسيل وجدوها نائمه بين أحلامها تبكي وتنطق بإسم طفلتها الصغيرة الحبيبه .....شعرت بإنقباض في أنفاسها قامت مفزوعه .....إقتربت منها نادين سريعا
أخذتها في أحضانها وحاولت تهدئتها قائلة
نادينإهدي يا طنط يا حبيبتي ده حلم
سميحهپبكاء أشدهاتولي بنتي حرام عليكوا ده مش حلم أنا قلبي مقبوض يا مازن حرام عليك هاتلي بنتي إيدك يابني إقترب منها مازن علي الجانب الآخر للفراش وإحتضن يديها مقبلا إياها قائلا
مازنيا ماما يا حبيبتي متعمليش في نفسك كدا أرجوك إن شاء الله أسيل هترجع وهتنور البيت والله بالله عليكي ياأمي حاولي تبقي أقوي من كدا ربنا كبير أووي وهيرجعها لينا بالسلامة إن شاء الله إدعي
مسحت سميحه دموعها وأخذت نفسا طويلا ثم قالت
سميحةونعم بالله ياحبيبي يارب تكون أسيل كويسة يارب إحفظها من كل شړ يارب إحميها ياااااااااارب مازنمحتضنا إياهايااااااااارب يا أمي يارب
شعرت نادين بالخجل من قربها من مازن بهذا الشكل لا سيما بعد أن تلامست أيديهما وهو محتضنا والدته سحبت يديها سريعا ثم قالت بوجه متورد
نادينأنا هقوم علشان أعمل أي حاجه للأكل علشان أونكل ياسر لما ييجي وأعمل لطنط حاجه تاكلها كان مازن علي وشك أن يقول شيئا ولكنه وجد سميحه قد غفت في أحضانه قبل جبينها وأسند رأسها إلي الوسادة وكم شعر مازن بالآسي لما رآه في والدته وتمني أن تكون صغيرته بخير وتعود لتملأ أرجاء المنزل بالحيوية والبهجة والسرور كما كانت دائما.... خرج ليجد نادين واقفه تائهه في المطبخ تبحث عما تفعله وتحدث نفسها وتقلب في الأطباق كأنها أول مرة تدلف فيها إلي المطبخ أو تري شيئا كهذا إبتسم ثم إقترب منها قائلا
مازنتحبي أساعدك في حاجة
أجفلت نظرت له ثم نظرت للأكياس والأطباق أمامها مرة أخري
نادينبخجلأنا الصراحه عمري ما دخلت مطبخ قبل كدا م الآخر كدا مبعرفش حتي أقلي بيضة وبرمت شفتيها بطريقة طفولية إتسعت إبتسامته عند جملتها الأخيره حتي إقترب وقال مازنيبقي أنتي اللي هتساعديني
نادينبتساؤلهو أنت بتعرف تتطبخ
رد عليها وهو يفتح أكياس الطعام بسلاسة ويضعه داخل الأطباق
مازنبإعتبار يعني أننا هنطلع الأكل ونحطه ف الميكرويف ده أكل....أه بعرف أطبخثم أردف بإبتسامه الأكل جاهز يا نادين إحنا يادوب هنسخنه تعرفي تسخنيه بقي علي ما أروح أكلم بابا أشوفه عمل إيه
نادينبإرتباكأيوة يعني عادي هشغل الميكرويف وأحط الأكل فيه
مازنبإبتسامةبصي الإرشادؤات مكتوبة كلها عندك اهه عليه تمام
نادينپغضبخلاص بقي فهمت والله
مازنبإستسلامخلاص خلاص أنا هروح أشوف بابا عمل إيه
.................................................. .........
كانت ريما تقف في الردهة منتظره هايدي علي أحر من الجمر حتي تعلم ماذا فعلت بما خططوا له وعندما وصلت هايدي جرت عليها ريما سريعا ريمابلهفةها عملتي ايه طمنيني خلصتي كل اللي إتفقنا عليه
هايديإرتمت علي أقرب مقعدحرام عليكي سبيني أخد نفسي الأول
ريمابضيقأوووووووف طيب أديكي إرتحتي أهه ها بقا
هايديبتعبحرام عليكي أنا كدا إرتحت طب هاتيلي كوباية مية أصلي عطشانه اوي ريماپغضبهااااااااايدي إخلصي
هايديحاولت تهدئتهاخلاص والله هاتيلي بس المية وانا هحكيلك علي كل حاجة أتت ريما بالماء لهايدي التي ما إن إلتقطت أنفاسها حتي قالت
هايديبصي ياستي أنا عرفت أن ياسين بيه كبر شركته أووي بس الأهم من كدا بقي أني عرفت موظف هناك مش بيطيقه وبيغير منه اووي ريمابتفكيرأيوة بس يعني الموظف ده مستواه ايه ف الشركه
متابعة القراءة