رواية جحر الشيطان الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع بقلم هند شريف
المحتويات
ويعرف عمه أد إيه هايديبإبتسامةلو صبر القاټل ع المقتول إصبري يابنتي أما أخلص كلام خاالص....الموظف ده مش موظف عادي ده دراعه اليمين كل اللي يهمه الفلوس وبس وشايف أن ياسين بيه مش يستاهل كل الفلوس اللي معاه وماسك عليه حاجات كتير اوي علشان يطلعها في الوقت المناسب والوقت المناسب ده لينا إحنا بقي ياقمر
ريماطيب وهو طلب كام
هايديطلب حاجة بسيطة أوي مليون جنيه ولما ترجعي الشركة يكون موظفك الأمين فيها تمام! ريمابتفكيرإممممم بس ما هو ممكن يخوني زي ما خان ياسين
هايديبنفيلالالا مټخافيش ياسين ده أذي بنت التاني بس ياسين ميعرفش انه أبوها وعلشان كدا الموظف ده عاوز ينتقم منه أنا هكلمه دلوقتي وأخليه ييجي يقابلك بكرا علشان تتفقوا تمام كدا يا ست ريما
ريمابإرتياحامممم طيب الحمد لله كدا تمام يا هايدي ميرسي بجد
هايديبتأثرمتقوليش كدا يا ريما إحنا إخوات وصدقيني اللي حصل معاكي غير فيا حاجات كتير أووي وأنا عمري ما هسيبك غير لما تاخدي حقك م الكلاب دول
ريمابشرودإن شاء الله هاخد حقي يا هايدي منهم كلهم....يلا بقي علشان عازماكي ع الغدا برا بمناسبة الأخبار الحلوة دي هايديبإبتسامةهو ده الكلام يا باشا يلا بينا غيري هدومك بسرعه
كانت ريما تشعر ببعض الراحة فقط لأنها وضعت قدميها علي أول طريق إنتقامها ولكن تبقي لها أكبر إنتقام في حياتها وهو هذا الشخص الذي سلبها كل ما لديها من قوة وحب وعشق للحياة .....سلبها ما كانت تمتلك من كبرياء وغرور ........عرفت عنه بعض المعلومات الضئيله ولكن ما عرفته يكفيها لتبدأ خطتها في الإنتقام وهو صديقه الصدوق عمر الذي يعشق النساء سيكون أول الخيوط التي ستوصلها لهذا الآسر الذي آسرها جعلها تحبه بشدة وتكرهه بشده بل تبغضه
هل ستنفذ إنتقامها علي أكمل وجه أم ما الذي يتنظرك بعد ريما!!!!
............................................
إتصل مازن علي والده يسأله عما فعل مع النائب العام
مازنالو ايوة يا بابا ها طمني حصل إيه
ياسربضيقمحصلش حاجه لسه يا مازن الراجل خد كل حاجه عن أسيل بياناتها وصورتها ووعدني أنه هيتصرف بس هو عاوز يقابل نادين علشان توصفله شكل الناس اللي شافتهم أكيد ليهم ملف هناالمهم طمني مامتك عاملة إيه دلوقتي مازنبأسيزي ما هي يابابا بل أسوأ ربنا يستر ويرجع أسيل بالسلامة يارب ياسربوهنياااااارب يا مازن يارب أنا جاي دلوقتي
مازنتيجي بالسلامة يابابا مستنيك
أغلق مازن الهاتف وذهب لنادين يخبرها ما حدث وجدها تضع الطعام في الصينيه وشاردة في اللاشئ مازننادين أنا كلمت بابا
نادينإنتبهت لهها...طب وإيه اللي حصل طمني
مازنالنائب العام عاوزك تقابليه علشان توصفي شكل الناس اللي شفتيهم علشان لو ليهم ملف في الداخلية يقدروا يجيبوهم نادينپخوفأيوة بس أنا مقدرش أروح هناك أنت عارف لو الراجل اللي خطڤ أسيل ده عرف أني رحت هناك ممكن يعمل فيها حاجه مازنبإندفاعبعيد الشړ عنها متقوليش كداهو كدا كدا إن شاء الله بابا أكيد هيخليكي تروحي بكرا انتي حاولي تأجلي كام ساعة لحد ما نقابل الراجل وساعتها ناخد أسيل ويبقي معانا نسخة م الفيديو ونوديه في داهية ونخلص نادينياااااارب ياااااااااارب يا مازن
مازنيارب أنا هروح أطمن علي ماما وبابا زمانه جاي علشان ناكل دول مكالوش حاجة خالص وبلاش تعرفي بابا أي حاجة عن الفيديو تمام نادينماشي خلاص
جاء ياسر وإستيقظت سميحة وجلسوا أربعتهم علي طاولة الطعام ولكن لم يكن لأحد منهم شهية لتناوله ياسر كان يفكر في طفلته التي يحبها كثيرا تري هل سيراها ثانية وسميحة كانت دموعها تنهمر من
مقلتيها في صمت ومازن ونادين يحاولوا السيطرة علي مشاعرهم لمراعاة مشاعر الكبار ومر اليوم علي الجميع في قلق وتوتر وبعض السکينة لبعض الأشخاص
نامت نادين بعد تلك الليله شاعره ببعض الأمان والهدوء والسکينه
شعرت لأول مرة في حياتها أن هناك من يهتم بها وېخاف عليها وسوف يساعدها حقا.....آآآه كم إشتقت إليك صديقتي الحبيبه ....إشتقت إلي طفولتك الجميله وإبتسامتك الشقيه أتمني أن تعودي وأعود كما أنا
في الصباح إستيقظت نادين وقبل أن تنهض من الفراش جاءها إتصال من آسر ردت سريعا نادينبلهفهألو
آسربهدوءه المعتادالفيديو جاهز
نادينأيوة والله جاهز بس أخوها بس اللي هييجي معايا والله محدش تاني عرف آسرأنا قلت لو حد غيرك عرف صاحبتك ھتموت حصل ولا لأ
نادينبسرعهوالله عرف بالصدفه أرجوك متعملش حاجه في أسيل وأوعدك محدش تاني هيعرف صمت لبرهه ثم تحدث بهدوء شديد
آسرتجيلي في المقطم أنتي وأخوها الساعه 2 بالدقيقه إتنين ودقيقه هسلمك جثتها بدالها مفهووووم نادينبدموعمفهوم مفهوم
أغلق الهاتف دون كلمة آخري
إبتسم في سخرية ثم حدث نفسه قائلا...دعينا نري يا سيدة أسيل هل سيمر عليك اليوم في سلام وأتخلص منك في أسرع وقت أم سأضعك في تابوت وأيضا أتخلص منك
قام بالإتصال بعمر وإتفق معه علي أن يتقابلا في المقطم في الساعه الواحدة والنصف تماما حتي يتفقا ماذا يفعلا وإنطلق بسيارته إلي سيناء حتي يأتي بأسيل إلي مكان لقائهم الأول
................................
ظلت الشرطه تبحث في سجلاتها عن صاحب الصورة التي رسمتها نادين لهم ولكنها لم تجد له أي آثر كأنه لم يوجد شخص بهذه المواصفات من قبل وكان كل هذا في سرية تامه حتي لا تعلم الصحافه بما حدث لإبنة رجل الأعمال المشهور ياسر الصياد ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان
قام السيد حمدي صاحب الجريده التي كانت تتمرن فيها أسيل بنشر
خبر إختطافها وكيف إختطفت وهكذا قام بعمل ضجة شديده وتعريض حياة هذه البريئه للخطړ والچحيم وحصل هو علي السبق الصحفي الذي أراده
.............................
عندما قرأ مازن الخبر في الصحيفه أخبر نادين التي خاڤت بدورها أن يكون قد حصل عليه خاطف أسيل ولن يعيدها لهم فقررا الذهاب سويا إلي مكان خارج البيت حتي يفكرا ماذا يفعلان بهذا الشأن وحتي لا تشك والدته في شئ فهي لن تتحمل صدمة سميحهبصوت ضعيفرايحين فين ياولاد وسايبني
مازنإبتلع ريقه بصعوبهأبدا ياحبيبتي نازلين نروح لبابا نشوفه عمل إيه في الموضوع سميحةبدموعبنتي كويسة صح يا مازن متكذبوش عليا بالله عليكم
نادينإقتربت منها سريعاإيه الكلام ده بس ياطنط إن شاء الله أسيل كويسه وهترجع تنور البيت زي زمان سميحهإنفجرت في الدموعحرام عليكو بقي أنا عايزة بنتي ارحموني
نادينياماما ربنا يخليكي اهدي والله مفيش حاجه .....طيب روح انت يامازن وانا هقعد مع ماما أذعن مازن لكلام نادين ولكنه لم يكن يعرف إلي يتجه فقرر أن يبعث إليها برسالة نصيةعلي هاتفها وقبل أن يقوم بإرسالها جاءته رسالة منها تخبره أن ينتظرها في السيارة إلي أن تهدأ والدته وتنام ثم ستنزل له
جلست نادين بجانب سميحة قرابة النصف الساعة إلي أن ڠرقت في النوم ودموعها تبلل وجنتيها خرجت من الغرفة وأغمضت عينيها وتذكرت كم كانت سميحة خائڤة علي إبنتها الوحيدة وسقطت دموعها بغزارة عندما تذكرت والداها الذين لم يسألا عنها حتي الأن ولم يعيروها أدني إهتمام مسحت دموعها سريعا
لتجد مازن في إنتظارها في السيارة ركبت السياره في صمت
بعدما إنطلقت السيارة سألها مازن
مازنبقلقماما نامت
نادينوهي تخفي وجههاأيوة نامت الحمد لله
مازنمالك
نادينبتوترولا حاجه يلا بينا عشان نشوف هنعمل ايه في المصېبه دي
ظلت نادين طوال الطريق تشعر بجسدها يأكلها لانها لم تأخذ جرعتها منذ يوم واحد فقط بالطبع لاحظ مازن هذا عليها ولكنه لم يعيرها أدني إهتمام
عندما وصلا لأقرب مقهي بدأ في التفكير في حل للمشكلة
نادينهنحل الموضوع ده إزاي انا خاېفه يعمل حاجه في أسيل
مازنوهو يفرك عينيه من كثرة التعبإن شاء الله مش هيحصل حاجه انتي معادك معاه الساعة كام ناديننظرت في ساعتهاكمان ساعه بالظبط
مازنيعني الساعه 2
نادينأيوة
مازنبتفكيربيتهيألي لو كان شاف الخبر كان كلمك بصي إن شاء الله نروح المكان ونشوف اللي هيحصل ماشي نادينتغمض عينيها پألمماشي
مازنبقلقنادين أنتي كويسه
نادينبرجاءمازن أرجووك أي حاجه مسكنة من فضلك ربنا يخليك
مازنأشاح بنظره بعيدايلا بينا عشان كدا هنتأخر ع ماما
نادينالدموع ملئ عينيهاارجوك معتش قادره خلاص
مازنأمسكها من يديهالازم تقدري يا نادين لازم يكون عندك إرادة ويلا بقي
صمتت لبرهة وبعد تفكير قررت شيئا سنعرفه فيما بعد أغمضت عينيها والصداع يكاد يفتك برأسها نادينإبتلعت ريقها بصعوبهطيب حاضر يلا
..........................................
وصل إلي سيناء حتي يأتي بغريمته
طوال الطريق وهو يفكر لقد حان الوقت للتخلص منك مزعجتي الصغيره ثم إبتسم بسخريه في تذكره لإسمهاأسيل ما هذا الإسم الغريب.....
عندما تنظر إليها تشعر أن الإسم وضع خصيصا لها فهي ناعمة رقيقه تشبه المطر الغزير في إنفعالها وإقدامها. عندما وصل إلي سيناء قابله الرجل بحفاوة كما يفعل دائما وإندهش من تصرفها عندما سأل الرجل عليها فأخبره أنها عادت تأكل بشراهة ودائما ما تبتسم وكأنها قادمة في رحلة وليست علي وشك المۏت!!!!!!!!
دلف إلي الخيمة بهدوء وجدها مستلقيه علي بطنها وتحرك ساقيها في خفة وتمسك عصا صغيره وترسم بها علي الرمال!! ما الذي تفعلينه أيتها الفتاة ستقوديني للجنون حتما........ ترسمين
أجفلت عندما شعرت بنظرات أحدهم مسلطة عليها إرتعدت عندما رأت عينيه الحادة تكاد تخترقها...قامت مستقيمه سريعا واضعه يديها علي قلبها لتخفف وطأة دقاته
أسيلبعصبيةأنت إزاي تدخل عليا كدا من غير ما تخبط
نظر إلي الخيمه وأمسك القماش ثم نظر إليها بسخرية وهو يحرك القماش
شعرت بالغباء من نفسها ثم عادت ترد بقوة بعد أن إستعادت نفسها
أسيلكان ممكن تتنحنح تتكلم تعمل أي حاجه مش تقف زي الصنم كدا
شعر أسر انه سيفقد أعصابه الأن ولكنه إبتسم إبتسامه مستفزة
ثم حملها كالفراشة بين يديه وخرج بها وسط صړاخها وسبابها له ولكنه كالعادة لم يبالي بها أدخلها السيارة أغلق باب السيارة بهدوء وهي مازالت تصرخ وإلتف ليجلس علي المقود وإنحني عليها في حركة مفاجئه ليربط لها حزام الأمان خاڤت كثيرا من إقترابه منها بهذا الشكل ولكنه لم يلقي لها بالا فقط ربط حزام الأمان وإنطلق بالسيارة أسيلبفضولها المعتادممكن أعرف إحنا رايحين فين
أسردون أن ينظر لهامروحين
أسيلعقدت حاجبيها بلا فهممروحين
آسرأكد كلامهاأيوة مروحين ومش عايز كلام كتير صوتك مزعج
كادت أن تصرخ في وجهه من هذا الجبل الذي لا يهزه شئ ...ما هذا
البرود الغريب ألا يشعر هذا الكائن بشئ هذا إذا كان كائن بشړي من الاساس فما رأته منه إلي الأن لا ينم عن وجود أي جينات فيه تؤكد أنه من البشر
تذمرت كالأطفال ولوت شفتيها الصغيرتين كانت طفلة صغيرة تماما وهي تنظر إليه بعينين غاضبتين أسيلأنا صوتي مش مزعج علي فكرة
أسرلم ينظر لهامزعج بالنسبالي ولو إتكلمتي تاني هرميكي في شنطة العربيه تحبي تفضلي هنا ولا تشمي الهوا في شنطة العربية أحسن
إرتعدت من الفكرة كثيرا ثم لانت ملامحها كثيرا عما كانت وعادت طفلة وديعه
أسيلإبتلعت ريقهالأ هسكت خلاص
أومأ برأسه فقط
جاءه إتصال من عمر
آسرألو
عمربضيقالخبر نزل في الجرايد ياآسر
آسربهدوءهو إيه
عمربضيقخطڤ البنت اللي معاك
فرك فكه
آسرنظر إليها طيب إلغي اللي إتفقنا عليه وجهز
قعدتنا القدييييييييييمه فاكرها هجيللك بالليل
وأغلق الهاتف دون كلمه آخري
ثم أرسل
متابعة القراءة