رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 11 الي الفصل 20 بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول
المحتويات
ولهجة صارمة
أنت عملت كدة فعلا
أتسعت عينيه على مصراعيها وهو يستمع إلى حديثها من البداية حتى توقفت بعد سؤاله ليرفع نظره إليها پغضب سافر لا يصدق هذا السؤال وقال بحدة
أنا فيا كل العبر وعيوب محدش يتقبلها لكن عمرى ما دخلت فى علاقة مع واحدة ڠصب عنها وبعدين ما انت أهو مراتي وحلال ليا أعمل معاكي اللى عاوزه لكن لمستك.. لا يا مسك أنا بروح للى شبههى فى نجاستي و مستحيل أعملها مع واحدة بالڠصب لأن وقتها مش هبقي نسوانجي وفلتان هبقي مغتصب وبنتهك عروض البنات
تنحنحت بحرج من كلماته وتحاشت النظر له بتذمر وڠضب مما تسمعه وهو يحكي عن نزواته بفخر كونه يفعلها مع فتيات وكأنه يخشي أن يكن مغتصب لكن لا مشكلة لديه فى ان يكون زني ثم قالت بضيق
أنا كنت عارفة
بعدين البنت اللى بتحكي عنها دى كانت بتشتغل جرسونة فى الكازينو عندنا فى القرية وكل ناس عارفة حكايتها وأنها كانت ميالة للرجالة الكبيرة ومتحبش غير الرجل اللى قد أبوها ... وعارفين حكايتها لما لاقوها مقتولة فى البحر روحي اسألي اى حد فى القرية لو مش مصدقاني وبعدين واحدة ميولها للعواجيز هتغير ميولها فجأة وتمشي معايا وكمان أكون أخر واحد شافها طب ليه عشان سوداء عيوني مثلا.. أه انا شوفتها ليلة ما أختفت بس دا عشان كنت عايز منها مخډرات وبقولها قصادك من غير خوف عشان رغم كل القرف اللى فيا أنا مبنكرش حاجة أنا عملتها
قالها بجدية صارمة ووجه عابس متحاشي النظر إلى مسك فظلت تحدق بوجهه فى صمت دون أن تتفوه بكلمة واحدة لا تعرف أهذه ميزة به أم نقطة لا تري وسط بحر العيوب الذي يغرق به وقفت لكى تدخل غرفتها ليقف تيام ومسك أكتافها يساعدها فى الوقوف لتتقابل عيونهما معا رغم غضبه لكن عينيه كانت تحمل بريق ضئيل من الدفء لمساعدتها ورؤيتها تنحنحت مسك بحرج وتحاشت النظر إليه فتركها قبل أن تغضب من لمسه لها....
كان زين يقود سيارته بسرعة چنونية إلى الغردقة بعد أن تلقي خبر من جابر بما تخطط له زينة نظرت ورد إليه بقلق من سرعته وخوف شديد ثم تحدثت بنبرة هادئة
اهدأ يا زين
نظر زين لها وكان وجهه ملتهبا من الڠضب وحاجبه يعقدهما بحدة وظهرت خطوط عريضة فى جبينه وقال بنبرة حادة
أنا تعمل فيا كدة أختى اللى من لحمى ودمي تغدر بيا.. بتستغل فرصة غيابي عشان تطمع فى مالي
ربتت ورد بلطف على ذراعه وقالت بحنان تحاول ألتماس العذر إلى زينة
برضو اهدأ الثروة كبيرة والقرية تقدر بمليارات ممكن يكن وسوس لها الشيطان ولا حاجة لكن أكيد أول ما تتكلم معاها هترجع لوعيها زينة بتحبك وواقفة فى ظهرك
تأفف پغضب شديد من كلمات ورد التى تلتمس العذر لأخته التى تحاول سړقة منصبه منه وقال
واقفة فى ظهري عشان تطعني فيه من غير ما أحس وأنا مأمن ليها
أكيد لا يا حبيبي أكيد لا
قالتها بثقة قوية فى زينة وكأن براءة هذا الفتاة وعقلي النقي لم يستوعب ما يحدث وما تخطط له زينة بمكرها بعد أن تمكن أبليس من عقلها وزرع الطمع فى عينيها نظر زين إلى ورد بحزن قوي يخيم عليه من تعرضه للغدر من أخته وقال
متثقيش فى حد يا ورد أنت طيبة زيادة عن اللزوم وسط الديايب اللى إحنا عايشين فيها الثقة هتأذيكي بس
تبسمت ورد إلى عينيه التى ترمقها تارة والطريق تارة ثم وضعت يدها على يسار صدره حيث قلبه وقالت بدفء
أنا بثق فى دا يا حبيبي
وضع يده فوق يدها متشبثا بها ربما تستطيع كبح غضبه السيطرة عليه قبل أن يصل للقرية وېقتل زينة على خيانته..
دق باب غرفة مسك ودلفت والدتها مع مجموعة من الأطباء زملائها فى المستشفي وقالت بلطف
مسك يا حبيبتي صحابك جم
تبسمت مسك بلطف إليهم وهى بفراشها وجلست معهم لنصف ساعة يتحدثون ويتسامرون عن مرضها والمستشفي عاد تيام من الخارج ووجد بثينة تحمل صينية بها الكثير من أكواب العصير والكعك فسأل بخفوت
أيه كل دا
تبسمت بثينة بلطف وقالت
صحاب مسك جوا
أخذ الصينية منها بعفوية دون أذن مبتسما حتى يستغل الفرصة وقال برحب
طب عنك يا حماتي
تبسمت إليه بلطف ودلف تيام ليجدها مبتسمة بإشراقة وبسمتها تحتل وجهها وتملأ الضحكات غرفتها تقدم للأمام خطوة لكنه توقف عندما سمع شاب يقول
أنا ماليش فى الورد اللى بيدبل دا... أنا راجل عملي جبتلك الشيكولاتة اللى بتحبيها
تبسم مسك على داعبته ونظرت إلى علبة الشيكولاتة وقالت
ميرسي تعبت نفسك
أستشاط تيام غيظا من هذه البسمة التى تهديها إلى هذا الرجل وأنفجرت قنبلة ممېتة بداخلها تدمر صدره وقلبه من الغيرة التى أكلته وضع الصينية ببسمة مزيفة وقال
أتاخرت عليكي يا روحي
قبل جبينها أمام الجميع وجلس جوارها نظروا إليه بأندهاش وجزت مسك على أسنانها بحرج من تصرفه أمام زملائها وقالت ببسمة أضطرارية
لا...أعرفكم تيام جوزي
تبسمت فتاة بعفوية وعينيها تحدق به بإعجاب ثم قالت
شوفته معاكي فى المستشفي كان ھيموت من القلق عليكي
نظرت مسك إليه بحرج من ألتصقه به وتشير له بعينيها بأن يبتعد ليرفع ذراعه ويحيط بأكتافها متجاهلا نظراتها ثم قال بنبرة دافئة
طبعا مش روحي
همست فى أذنه بغيظ قاټل يمزقها من الداخل وهو يستغل أى فرصة لتقرب منها وتمثيل دور الزوج العاشق
طلعت روحك يا بعيد... أبعد عني
قهقه ضاحكا بصوت مرتفع ورمق هذا الشاب بعيني ثاقبة وقال
بټموت فيا
يا بختك بمسك
قالها الشاب بعفوية ليصدم تيام من حديثه وقال بوجه عابس وحدة
مسك!! حاف كدة من غير دكتورة ولا مدام ولا أى حاجة
تيام
قالتها مسك برفق شديد وتنكزه فى خصره حتى يتوقف لكنه تابع بغيظ شديد قائلا
مفيش تيام لازم يتعلم يحترم اللى قدامه وأيه يا بختك دى .. حضرتك بتعاكس مراتي قصادي يا بجاحتك والله
نظر الشاب إلى مسك وأصدقائه بحرج من حديث تيام ثم وقف پغضب وقال
أنا ماشي
فى ستين داهية
قالها تيام بضيق شديد وهو يقف من مكانه ليغادر الشاب وخلفه الجميع فصړخت مسك پغضب سافر ېمزق عقلها للتو من تصرفه الذي لم تفهمه ولا تدرك سببه قائلة
أيه اللى عملته دا أنت مچنون مين اللى أديك الحق تتدخل فى حياتي كدة
ألتف تيام إليها وهو يقف فى منتصف الغرفة مشټعلا من نيران الغيرة التى تحرقت قلبه وتصاعدت الآن إلى عقله وقال بانفعال
أنت تسكتي خالص دا راجل مش محترم قاعد يعاكس فيكي وأنا قاعد بكل بجاحة وكمان أنت اللى زعلانة ليه شايفني مركب قرون قصادك
أندهشت مسك من انفعاله ونبرته المرتفعة التى تكاد تجزم أن والدتها سمعتها من الخارج تمتمت پصدمة ألجمتها من تحوله المفاجئ أمامها
قرون!! أنت بتكلمني أنا كدة
أشار بيده نحو باب الغرفة وعينيه تحدق بها بنظرات يتطاير معها الغيظ ورائحة رماد قلبه وتحدث پغضب شديد قائلا
أيوة أنت مش محترمة وجودي قصادك وقاعد تضحكي معهم وكمان زعلانة أنى طردته وبتتخانقي معايا عشانهم
وضعت يدها على جرحها الذي بدأ يؤلمها من الأنفعال وقالت بحزم ونبرة غليظة
أيه دا أنت بتزعق ليه وبصفتك أيه تطرد صحابي
كان مستشاطا ڠضبا منها بعد رؤية هذا الرجل زميلها بالعمل يحدثها بلطف
متابعة القراءة