رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 11 الي الفصل 20 بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

الطريق إلى الغرفة التى بها غزل ووقف بتوتر وخوف من رد فعلها عندما ترى أختها بالداخل حية ولم تمت أزدردت مسك لعابها پخوف من نظرات سراج كأنها سترى بالداخل شيء لا يجب أن تراه فى حياتها ووجهه المرتبك زاد من خۏفها فتح لها الباب ودلفت مسك لتصدم مما تراه امامها .......

للحكاية بقية.....
وختامهم_مسك 
الفصل السابع عشر 17 
بعنوان عندما يهوي القلب 
دلفت مسك لتصدم مما تراه أمامها حين رأت غزل أختها نائمة فى فراشها وكانت صډمتها كالتى رأت مېتا خرج للتو من تابوت مۏته كان جوارها طبيب يحاول أنعاش قلبها الصغير و مسك متحجرة تماما مكانها من الصدمة التى ألجمتها لتفوق من صډمتها عندما رأت أختها تنتفض وجسدها تشنج پألم لتسرع إليها وتبعد الطبيب عنها وفحصتها بعيني تبكي من السعادة لكونها حية وما زالت تمتلك الأمل فى عودة أختها مرة أخري وهناك احتمال أن يجتمعا معا من جديد. تساقطت الدموع من عينيها پألم شديد فألتفت إلى والدها الذي يقف صامتا وأختار أن يخفي بقاء أختها حية عنها طلبت بعض الأشياء الطبية من سراج وعندما أحضرها أجرت جراحة إلى أختها بمساعدة الطبيب المجهول الذي فضله غريب عليها حتى يعتني بأختها المړيضة أنهت جراحتها فى السابعة صباحا وخرجت من الغرفة ثم جلست على الأريكة أمام والدها الذي وقف غاضبا من مكانه لكنها اوقفته هذه المرة بحديثها قائلة
بابا
أستدار إليها بتأفف شديد وحدق بوجهها ثم قال
أفندم!!
وقفت من مكانها بهدوء تام وتقدمت نحوه خطوة ثم قالت
مش عايز تقولي عملت كدة ليه بلاش خبيت عنى ليه مش عايز تسمع منى حاجة
جز على اسنانه بزمجرة قوية حتى سمعت مسك صرير أسنانه من قوته وقشعر جسدها منه ثم قال
أسمع أيه مسك أى كان السبب ميديكش الحق تتجوزى من ورايا حتى لو كان جواز مصلحة أو جواز غلطة كان لازم ترجعيلي لأنى ابوكي مش واحد غريب ولا منتظرة أنى أقبل بدا بسهولة زى ما الست الوالدة قبلت بدا
تنحنحت مسك بهدوء وعينيها تحدق بعيني والدها ثم قالت بلطف
جواز أضطراري كنت مضطرة ...
قاطعهة قهقهة غريب ضاحكا على كلمتها وسببها لفعل هذا ثم قال
أخر حاجة كان ممكن أتخيل أنى أسمعها منك الأضطرار... دا سبب كافي فى نظرك
تيام...
قالتها بلطف وقبل أن تكمل كلمتها وضع يده أمام وجهها بحدة صارمة يمنعها من الحديث عن هذا الشيء والرجل الي دخل حياتها أضطرارا كما تقول وقال بحزم شديد
بس خلاص مش عايز اسمع منك حاجة.. أنا كنت حالف لساني ما يخطبش لسانك العمر كله بس لولا حالة غزل وإصرار سراج أنه يجيبك مكنتش زماني واقف معاكي فى مكان واحد
أنهي حديثه وغادر المكان لتتأفف مسك بحزن يغمرها حتى ڠرقت بقاعه وجلست تنتظر لساعات أطول وحيدة حتى تطمئن على غزل وقلبها رغم حزنه على فراق أبيها ألا أنه يرفرف فرحا ب غزل أختها التى تراها أمامها تتنفس تحت الأجهزة أعطتها العلاج فى الكانولا وجلست جوارها وأخبرتها بما فعلته مع بكر بمساعدة تيام أخذت يد غزل فى يديها بحنان ثم قالت بلطف
متسيبنيش يا غزل أنا جربت فراقك مرة ومش هقدر أتحمله تاني أنت قوية وأنا أتعلمت القوة منك فأرجوكي خليكي قوية للأخر
رن هاتفها يقاطع حديثها مع اختها فنظرت به وكانت ورد خرجت من الغرفة بخفوت ثم أستقبلت الأتصال بعفوية وقالت
أنت معندكيش حاجة تعمليها اول ما تصحي غير أنك تتصلي بيا
تبسمت ورد بعفوية ثم قال ببراءة
صحيتك
لا أنا فى المستشفي عندى شغلي
قالتها مسك بعد أن دلفت إلى المطبخ لتصنع كوب من النسكافيه وتحدث ورد تحدثت ورد بلطف وأصوات البحر والأمواج يداعب نبرتها الدافئة
كويس كنت خاېفة اكون صحيتك أنا برضو قولت مفيش تنام لحد الساعة 10 دا تيام بجلالته صاحي من ساعة ونزل الشغل
تبسمت مسك وهى تسكب الماء المغلي فى الكوب بحماس وقالت
بجد!!
أمال أيه معاه دلوقت فوج إيطالي وكله مزز مقولكيش أيه ڼار يا صديقتي هههههههه بس الغريب أن تيام مركز فى شغله فعلا وسألني على أفضل رحلة تحت الأعماق 
قالتها بجدية رغم أندهاشها من حالته فقالت مسك بلطف وهي لا تستوعب أن من تتحدث عنه هو زوجها العاطل عن العمل المتمرد
متأكدة أنه تيام غريبة أيه الى غيره كدة
ضحكت ورد وهى تسير على الممشي الخشبي يسعادة وعينيها تحدق ب تيام الي يقف على اليخت مع السياح يتحدث معهم عن المكان قالت بجدية
معرفش يمكن إصراره أنه ينتصر على زين مش هتصدقي أنه جاب دبلة ولبسها وبقي كل ما يشوف بنتها بتعاكسه بيقولها أنه متجوز... بقي ماشي يذيع خبر جوازه منك فى اليوم عشروميت مرة تقريبا
جلست مسك على الأريكة وهى تضع الكوب الأسود على الطاولة بدهشة مما تسمعه وكيف تبدل حاله خلال شهر واحد فارقها فيه تمتمت بخفوت وهى ترتشف القيل من الكوب
أشك!!
سمعت ورد كلمتها لتحول الأتصال إلى مكالمة فيديو حتى تجعله تراه وهو يعمل بحزم مع الأجانب فوق اليخت فتبسمت مسك فور رؤيته يعمل ويتحدث معهم من بعيد أدارت ورد الكاميرا إليها لتري بسمة مسك فقالت بحماس
قفشتك! أيه دا يا هانم أنت بتحبي من ورايا ولا أيه ولا أيه سر السعادة دى ها أعترفي
توارت بسمتها وتحولت لوجه حاد ثم قالت بجدية
خليكي مكانك وأنا هجي أعتراف لك فيس تو فيس
هههههه لا خلاص مش عايزاك تعترفي
قالتها ورد پخوف طفيف من مقابلة هذه الفتاة التى ستخبرها بيدها عوضا عن لسانها إذا تقابلا الآن تبسمت مسك من جديد بخفوت ثم أغلقت معها الأتصال وولجت إلى غزل تطمئن عليها ثم رحلت إلى المستشفي لتبدأ يومها فى العمل بين المړضي.....
المدينة الزرقاء blue city
عاد تيام من البحر مع الغروب مع مجموعة من الأجانب ومعه ورد و فادي ومجموعة من الغوصين الأخرين أتجه إلى غرفته وبدل ملابسه بعد حمام دافئ وأرتدي بنطلون أسود وقميص أسود وقف أمام المرآة يصفف شعره ليرى القلادة الموجودة حول عنقه وبها تميمة حظه رصاصتها كما أسمها مسكها بأنامله ثم أخرج هاتفه وأتصل بها من جديد ولم يصل لها الأتصال فكان يعلم أنها وضعت رقمه فى قائمة الحظر تبسم على هذه الفتاة المتمردة وعنيدة. هجرته مسك وحظرته فقط لأنه غادر دون أن يودعها رغم أنها من كانت تطلب منه دوما الرحيل وحينما لبي طلبها خاصمته لا يفهم هذه المرأة حقا ومثلها من النساء اللاتي يتفوهن بما لا يريدن....
ترجل للأسفل وطلب من أحد الموظفين أن يحضر له شريحة أتصال جديدة حتى يتصل بها دلف إلى المطعم وطلب عشاءه جلست ليلة على الطاولة المقابل له وعينيها تحدق به فجاءها النادل وقال
تطلبي أيه
زيه
قالتها بهدوء ويدها تشير على تيام ليرفع حاجبه إليها بغرور وكبرياء قاټل لكنها قابلت تعجرفه ببسمة دلالية تحاشي النظر إليها بضيق ونظر بهاتف يتفحص حساب مسك على الأنستجرام ومعظم الصور ألتقطت لها داخل ندوات طبية أو المستشفي بزي الأطباء والجراحة ليبتسم بعفوية على جمالها رغم جديتها الصارمة فى الصور فلا تملك صورة واحدة تحمل بسمة عفوية تطلع بعينيها الرمادتين
تم نسخ الرابط