رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 11 الي الفصل 20 بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

ورد عن خوفه عليه وذعره من أجلها رفع نظره إليها وقال
خلي بالك أنت ناسية أن أيدك بتعالجي بيها عشرات من الناس
تقابلت أعينهما معا و مسك صامتة تحدق به فقط شعرت بخفقان قلبها من الداخل لتسحب يدها بقوة بعيدا عنه ثم قالت بحزم
إن شاء الله
غادرت المطبخ پغضب وحزم كاد قلبها أن يهزمها بخفقانه ولا تفهم سبب ضرباته ولجت إلى غرفتها وأغلقت الباب بسرعة وعقلها يخبرها بألا تحب هذا الرجل وأن هذا كله مجرد كڈب وتمثيل منه حتى ينتصر عليها ويكسب رهانه...
سمع إيهاب بخبر براءة بكر وألقي التهمة عليه هو ليستشيط ڠضبا من هذا الرجل وقرر الذهاب إلى منزل بكر ليعلم سبب فعلته أقتحم مع رجاله فيلا بكر ليلا ودلف إلى الداخل لكنه صدم عندما وجد بكر فى أنتظاره برجاله وقال بكبرياء
تعال يا إيهاب... تعالي جمد قلبك زى ما جمدته وأنت بتنط من فوق السور
تنهد إيهاب بزمجرة ثم أقترب أكثر من بكر وقال
عملت كدة ليه بعد ما خدمتك سنين طويلة وكنت مخلص ليك تعملنى أنا كبش فداء
تبسم بكر وهو ينفث دخان سيجارته ويجلس على الأريكة بغرور واضعا قدم على الأخر ويضع مسدسه على الطاولة الموجودة أمام قال ببرود شديد
عشان يستاهل بتلعب من وراء ضهري مش خطفت مسك مع أنى حذرتك تعمل كدة فيها ولا تقرب منها
عشان أنتقم من جوزها على اللى عمله في بنتي
قالها إيهاب پغضب شديد بسبب نيران قلبه التى تحترق من الداخل وقف بكر من مكانه بغيظ شديد ثم قال
تقوم تضربها پالنار أحمد ربنا أنها عايشة ودا عشان أنت طول عمرك غبي
صړخ إيهاب وهو يرفع يديه فى وجه بكر بأغتياظ
تقوم مبلغ عني فى تهمة زى دي أنا ممكن أقول لمسك أن أنت اللى عملت كدة فى أختها وماټت بسببك وزى ما وقعتني فى الورطة دي تطلعني منها وإلا ههد المعبد على دماغي ودماغك
ضحك بكر بغرور شديد وعاد إلى مجلسه على الأريكة وقال بسخرية
ولا تعرف تعمل حاجة أنت مش واخد بالك ولا أيه أنت من غيري ولا حاجة وأفتكر أن أخر مرة هددتني فيها بنتك دفعت الثمن
أتسعت عيني إيهاب على مصراعيها پصدمة ألجمته ثم قال بتلعثم
قصدك أيه
لم يستوعب كلمات بكر عن ابنته ليتابع بكر پغضب باردا قائلا
ههههههه أيه لتكون فاكر أن تيام هو اللى عملها أنت فاكر كدة لأن أنا اللى عوزتك تعرف كدة..
صدم إيهاب مما سمعه الآن وكل هذه السنوات كان يحمي الرجل الذي فعل هذا بأبنته وقټلها كان يحمي قاټل أبنته بروحه وينفذ أوامره بلا نقاش ليهجم إيهاب على بكر وبدأ يضرب فيه پغضب وېصرخ بقوة حتى أقترب رجال بكر وأبعده عنه بالقوة وقف بكر پغضب سافر ثم قال بأنفعال من ضړب إيهاب إليه
ورب العرش ما أنت شايف نور الشمس من تانى
أشار إلي رجاله بأن يأخذوه وسلموا إلى مركز الشرطة و إيهاب فى صدمة قاټلة مما علم به وما زال لم يستوعب أن هذا الرجل قتل أبنته بعد فعلته الشينعة بها....
المدينة الزرقاء blue city
فتح باب المكتب ودلفت زينة ليراها زين امامه فكبح غضبه قبل أن يطلق العنان له وقال بحدة صارمة
عايزة ايه
عايزة حقي يا زين ولا مش كفاية أنك أستولت على ورث تيام .. طمعان فى ورثي أنا... عايز تأخد اللى ليك واللى مش ليك
قالتها بصړاخ قوي وهى ټضرب المكتب بيديه نظر زين إليها ببرود شديد ثم قال بلا ميالاة لحديثها
ليه هو أنا اللى قولتلك تروحي تلعبي بديلك من ورايا وتطمعي فى منصبي راحة تعزلني وعايزة تمسكي رئاسة المكان من ورايا وزعلانة أنى بدافع عن نفسي بعد ما طعنتي فى ضهري... أنا مشوفتش فى بجاحتك
جلست على المقعد المقابل للمكتب وحدقت بوجهه وتنهدت بلطف تهدأ من روعها قليلا وقالت بهدوء
كنت عايزني أقف أتفرج عليك أنت وتيام وأنتوا بضيعوا كل تعبنا فى منافستكم ومين اللى هيكسب التاني أنا عملت كدة عشان خاېفة على المكان دا المكان اللى بتعب فيه ومن وأنا طالبة فى أولى كلية وأشتغلت وتعبت لحد ما وصلت للسكرتير العام وجاي دلوقت بكل سهولة تفصلني
أخذ نفس عميق ناظرا إليها ويستمع إلى حديث أخته بضيق من المبرر التى تملكه حتى طعنته فى ظهره ثم قال
تصدقي أقنعتينى فجأة بقيتي أنت الوحيدة اللى خاېفة على المكان لا يا زينة أنت عملتي كدة عشان الطمع وعشان الكلب اللى سارح وراكي هو اللى وسوس فى دماغك بس عقابه معايا أنا بعدين
يا زين أنا ....
صړخ فى وجهها بأنفعال ويديه تشير على الباب قائلا
خلص الكلام أطلعي برا يا زينة
غادرت زينة غاضبة من تصرفه وطرده إليها فغادرت بتذمر شديد....
______________________
أستيقظت مسك من نومها صباحا وفزعت عندما وجدت تيام يجلس على حافة الفراش وأمامه صينية الإفطار أعتدلت فى جلستها پصدمة الجمتها ثم قالت
فى أيه
تبسم تيام بلطف وعينيه تنظر إلى وجه مسك وفزعها حين رأته ليقول
فى أيه شوفتي عفريت!!
ألعن 
قالتها مسك بحزم شديد ليرفع حاجبه پغضب متذمرا على كملتهان تنحنحت مسك بحرج من نظرته وقالت بأرتباك
أنت هتفطر فى السرير
دا فطار لواحدة بس لو كانت أتعلمت تتكلم بأدب
قالها تيام بحزن مصطنع فضحكت مسك بعفوية ثم مسك ذراعيه قبل أن يغادر بالطعام وقالت
خلاص بقي
وضع الصينية من جديد أمامها لتبتسم بلطف وبدأت تتناول طعامها بتعجل من أمرها وهو يراقبها بنظراته فى صمت حتى قال بشجن
براحة محدش بيجري وراكي
ورايا شغل وهتأخر 
تبسم بلطف وهو يمسح أبهامه فى المنديل ثم قال
اه بقالي كتير محدش ضړبي
ترجلت مسك من الفراش وأخذت المنشفة فى يدها ثم قالت
أنا هلبس وأروح أشوف شغلي متعملش مشاكل لحد ما أرجع
ضحك تيام بعفوية على كلمتها ثم مدد جسده على الفراش بأسترخاء وقال بلطف
حاضر
دلفت مسك إلى المرحاض لتأخذ حمام دافئ ثم بدلت ملابسها وأرتدت بنطلون أسود وتي شيرت أصفر اللون ثم خرجت وصففت شعرها وعينيه ترافقها فى المرآة خجلت من نظراته ثم قالت بحزم
فى أيه أنت هتفضل باصص ليا كدة
ما أنا قولتلك وحشتينى
قالها بعفوية وعينيه تحدق بها تنهدت مسك بجدية ثم قالت
مش هنخلص من الاسطوانة دى أنا ماشية
غادرت مسك الشقة وأغلقت الباب فتبسم تيام بعفوية على تذمرها ونظر بهاتفه لكن قاطعه دقات على باب الشقة خرج من الغرفة متعجبا وقال
نسيتي أيه
فتح الباب ليصدم عندما وجد رجال أمامه وبدأوا فى الھجوم عليه بالضړب...
المدينة الزرقاء blue city 
كانت ورد تقف أمام الكوخ الخشبي الخاص بالغواصين وتتحدث مع فادي قائلة
لا يا فادي أنا مش هتعمل مع الروسييين تاني خدهم أنت
تحدث فادي وهو يرتب أنابيب الأكسجين فى المكان قائلا
أنا مش فاضي يا ورد وبعدين دول طالبينك بالأسم
لا يعنى لا
قالتها ورد بنبرة حادة وقوية رافضة هذا العمل أتاها صوت زين بعد أن عانقها من الخلف وقال بعفوية
مين اللى مزعل القمر بتاعي كدة
مطت ورد شفتيها پغضب شديد ثم أشارت على فادي بضيق وقالت
دا
أستدار فادي لها پصدمة ألجمته ولا يصدق أن ورد وشت به إلى زين الذي ېقتل كل من يغضبها وكأنها ستعاقبه على رفضه لعرضها أبتلع لعابه پخوف
تم نسخ الرابط