رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 11 الي الفصل 20 بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول
المحتويات
من وقوفه أمام رئيس المكان وقال
والله ما حصل
رفع زين حاجبه بضيق شديد ثم قال بټهديد
يعنى هى بتكذب
نظر فادي إليها پغضب مكبوح ولا يحجرأ على النطق بالجواب أمامه تأفف بغيظ وقال
هأخدهم وأمري لله بس أفتكريها يا ورد
تركها زين وكاد أن يمسك فادي من ملابسه حتى ېقتله على تهديده لها أمام زين دون خوف ضحكت ورد على فادي الذي تراجع للخلف من مواجهة زين وأخرجت لسانها إليه تغيظه غادر المكان بعد أن مسكت ورد ذراع زين وقالت بلطف
خلاص يا زيزو خليها علينا
رمقها فادي من بعيد بمكر غاضبا من هذه الفتاة صديقته التى تتحامي فى رجله القوي تبسمت ورد إليه ثم ألتفت إلى زين وقالت
وحشتني يا زيزو كنت فين من الصبح وأنا بدور عليك
تحدث مجيب عليها بتذمر شديد من تصرفات تيام هاتفا
كان عندي شغلي تيام به سافر القاهرة كدة فجأة من غير ما يقول كلمة لحد وصحيت لاقيته سايب الدنيا ټضرب تقلب على دماغي
تبسمت ورد بلطف على تذمره وعبوس وجهه وقالت بعفوية
معلش يا زيزو هو لسه جديد برضو ومتنساش أنه هنا ومراته هناك
سار زين للأمام غاضبا وما زال لا يشفع لتصرفه ورحيله دون أن يخبر أحد فقال
والله دا مش سبب وبعدين مراته ايه!! أنت ليه محسسني أنه سايب مراته ومعها ثلاثة عيال منه دا جوازة مصلحة ومجرد ورقة بينهم أقطع دراعي لو كان يعرف عنها حاجة ولا هى تعرف عنه حاجة
قهقهت ورد ضاحكا من هذا الحديث لينظر زين إلي بسمتها وضحكاتها متعجبا محبوبته جلست ورد على الرمال ببراءة ليجلس جوارها وقال
بتضحكي على أيه
بلاش دراعك يا زين لأنه يعرف وكتير
قالتها بلطف مما أدهش زين كليا وأصابه بدهشة كأنها سكبت دلو من الثلج على رأسه فقالت بلطف
مالك مصډوم كدة ليه هو مش من حقه يحب ولا أيه
تحدث زين بنبرة جادة وعينيه تحدق بوردته ويبدو أنها تعرف الكثير وما لا يعرفه أحد
لا حقه بس مسك!! دى المفاجأة
تبسمت ورد وأكتفت ببسمتها ثم وضع رأسها على كتفه تنظر إلى البحر الأزرق أمامها ومياه الصافية....
مستشفي القاضي
سمعت مسك بوصل تيام إلى المستشفي مصاپا فهرعت من مكتبها إلى قسم الطوارئ لتصدم عندما رأته نائما بفراش المړضي ووجه مليء بالكدمات وذراعه مكسورا ومحاط به الجبس الأبيض دمعت عيني مسك پصدمة من رؤيته وأقتربت منه بقدمي مرتجفة ثم قالت بتمتمة
تيام
سمع صوتها الخاڤتة ليفتح عينيه رغم چروح وجهه وكدماته تبسم فور رؤيتها وقال
مسك!!
مسكت على رأسه بلطف شديد ثم سألته بقلق مما تراه وقد أصابه
حصل أيه مين اللى عمل كدة فيك
هز رأسه بالنفي يخبرها بأنه لا يعرف من الفاعل بينما أغمض عينيه بتعب ضړبته على كتفه بتذمر وقلبها يتألم لرؤيته هكذا وتقول
قولتلك متعملش مشاكل.. مبتسمعش الكلام ليه
تألم من ضړبتها القوية وقال بخفوت
خفي أيدك شوية معملتش حاجة وحياتك هم اللى جم لحد عندي
نظر بعينيها وهو يري بها الدموع تتلألأ فى جفنيها لأجله ليبتسم بلطف من قلقها وقال
أنت هتعيطي عشاني مستاهلش دموعك يا مسك
تنفست بصعوبة رغم أرتياحها لرؤية يتنفس لكن الڠضب الكامن بداخلها كبير مما أصابه ويضرب قلبها بوخزات قوية مؤلمة تساقطت دموعها رغما عنها هذه المرة ولأول مرة تفضل البكاء عن الحديث وكأن دموعها جوابا على كلمته وأنه يستحقها حقا ولن تبكي سوى له رفع تيام يده إليها وأشار بأن تقترب أنحنت مسك إليه بلطف ليجفف دموعها بأبهامه بحزن شديد على هذه الدموع التى تسبب بها وقال
والله دموعك أغلي من روحي نفسي متعيطش يا مسك
سألته بجدية وحزم وعينيها يتطاير منها الڠضب وڼار الأنتقام
مين اللى عملها والله لأخليهم ما يعرفوا يخيطوا فيه حتة ولا تنفعه أى عملية
تبسم بلطف إليها ثم أخذ يدها فى راحة يده وقال بنبرة دافئة
لا!! أيدك الناعمة دي تنقذ الناس يا مسك متأذيهمش خلي الأذي ليا.. فى كل رواية في بطل طيب وشرير خلينا أنا الشرير وأنت الطيب
نظرت مسك إلي عينيه المتورمة من الضړب ثم قالت بحزم ونبرة قوية
وأنا موافقة أكون الشرير عشانك يا تيام
تبسم تيام إليها بلطف لتمسح على شعره بدلال وأغمض عينيه مستمتعا بهذه اللحظة وهى تخبره بأنها ستكون حاميته وسلاحته....
وللحكاية بقية.....
وختامهم_مسك
الفصل التاسع عشر 19
بعنوان طلاق
أنهت مسك جراحتها ليلا وصعدت إلى سطح المستشفي وجلست به وحيدة تحت ضوء القمر البدري الذي ينير السماء تستمع بهذا النسيم البارد وتتنفس بأريحية بعد يومها الطويل فى العمل مددت جسدها على المقعد الخشبية الطويل ووضعت يدها على بطنها ثم وذراعها الأخر أسفل رأسها حتى قطع هدوءها صوته الرجولي يقول
مش هتروحي
أعتدلت فى جلستها لتراه واقفا خلفها بزى المړضي وذراعه المكسور سألته بحيرة من سبب وجوده هنا قائلة
أنت بتعمل أيه هنا
جلس جوارها بعفوية ثم قال
من الصبح بسأل عليكي قالولي فى العمليات أنت أزاى تسيبي جوزك متشلفط كدة ومتسأليش عليه
جزت على أسنانها بأغتياظ من كلمته ثم قالت بخنق
أيه جوزك دى لسه فى ستة سبعة فى المستشفي ميعرفهوش روح قولهم
أدار رأسه إليها بأندهاش ثم قال
أيه دا أنت بتستعري مني ولا أيه
لم تجيب عليه ثم نظرت للأمام بتعب ووضعت يدها على عنقها پألم لبرهة من الوقت ثم قالت
لا أزاى!!
نظر إلى يدها التى تدلك عنقها بلطف من التعب فربت بيده على كتفه لتنظر مسك عليه مع صوت ربته ليشير لها بأن تتكأ على كتفه وقال
أعتبريها مخدة
نظرت مطولا إلى كتفه بحيرة من تصرفه ثم عادت بنظرها غلى الأمام جذبها تيام نحوه بقوة لټرتطم بصدره بالأكراه وجذب رأسها إلى كتفه حاولت الإبعاد عنه لكنه تحدث بلطف قائلا
خليكي يا مسك
هدأت من روعتها قليلا وسكنت بين ذراعه بهدوء ثم أغمضت عينيها مستسلمة لتعب جسدها المنهكة تبسم تيام على هدوءها وهذه الفتاة الشرسة أصبحت أكثر هدوءا الآن كانت تفكر بأختها غزل ومتى ستعود للحياة كلما ذهبت إليها وجدتها كما هى لم تتقدم حالتها للأمام ما زالت عالقة بين الحياة والمۏت كحرف الواو تماما بينهما روحها لا تقوى على البقاء ولا على المغادرة لا تعلم متى ستتمكن من رؤية بسمة أختها من جديد أم ستذوق ألم الفراق مرة أخرى بسبب كڈبة أبيها تسللت دمعة من عينيها المغمضتين من الخۏف أن يتحول الأمل للألم رغم كونهما يحملان نفس الحروف الثلاثة لكن ترتيبهم يفرق كثيرا أحدهما يحيي القلب والأخر ېقتله نظر تيام إلي الأسفل نحو وجهها بعد أن سمعها تئن بصمت كأنها تخشي أن تدمر قوتها وشرستها المعتادة بلحظة ضعف وألم مسك ذقنها بأنامله ليرفع رأسها إليه بأندهاش وفتحت مسك عينيها عندما لمسها بأنامله وتقابلت عيونهما معا سألها بقلق
أنت كويسة
حدقت به بنظرات طويلة صامتة لبرهة من الوقت ثم قالت بنبرة جافة
أنت قلقان عليا!!
تنحنح تيام بحرج من كلمتها وقال بلطف
أكيد مش مراتي...
قاطعته مسك بأغتياظ من هذه الكلمة ثم وقفت من مكانها أمامه وقالت بحزم وعصبية شديدة
متقولش مراتي الكلمة دي بټعصبني
وقف من مكانه بهدوء ثم وضع يده على كتفها بلطف وقال
طب خلاص أهدئي يا مسك الموضوع مش مستاهل العصبية دى كلها
غادرت من أمامه تستشيط ڠضبا من هذا الرجل
متابعة القراءة