رواية وختامهم مسك كامله من الفصل 11 الي الفصل 20 بقلم نورا عبد العزيز كامله جميع الفصول
المحتويات
مسك بحزم واضعة يدها الأخرى فى جيب البلطو الأبيض الذي ترتديه قائلة
متغيرهوش تاني عشان خسارة وقتي اللى بيضيع فى البلوك مرة ثالثة
أنهت الأتصال پغضب من تصرفه ووضعت رقمه الآخر فى قائمة الحظر وقفت أمام مكتب الأستعلامات لترى موعد الجراحات التالية لها وقف تيام جوارها ووضع يده على كتفها لتمسك ذراعه وألوته بقوة لكنها صدمت عندما رأت وجهه وتركته سريعا تبسم على أندفاعها وقال
ايه لسانك مبيعرفش يسبق أيديك
ظل تحدق به بأندهاش من ظهوره الآن من العدم أمامها وأخذت الأوراق وذهبت بعيدا عنه فأسرع تيام خلفها بحماس وقال بعفوية
أستنى بس
لم تجيب عليه واخذت مسار غرفة العمليات بوجه عابس رغم أن بداخلها جزء يرفرف فرحا لرؤيته بعد هذه الفترة من الغياب ليقول
مسك
ايه اللى جابك
قالتها بصرامة ويدها تضغط على زر المصعد فوق أمامها مباشرة وقال بعفوية وعينيه ترمقها بسعادة وحب دافئ
وحشتينى
رفعت حاجبها إليه بأندهاش من كلمته وبدأت قشعريرتها ټضرب جسدها وثورة ربكتها تحتل عينيها مركزا لقيام هذه الثورة تنحنحت مسك بحرج منه وتحاشت النظر عنه بتوتر ودلفت للمصعد تابع تيام بنبرة ناعمة وهو يدخل المصعد خلفها
والله وحشتيني وحشاني خناقك وصوت العالي وعصبيتك وضړبك وحشاني عنفك وجراءتك يا مسك
ضړبته بالملف على صدره من حديثه أمام ركاب المصعد فأخذ يدها فى قبضته بالإكراه وقال بعفوية
فى ايه واحد بيقول لمراته وحشتيني
تيام
قالتها بخفوت ونبرة هامسة إليه وعينيها تنظر للجميع وتبسم بعضهم على هذا الزوج الذي يخبر العالم بأسره عن شوقه إليها دون حرج حرجت مسك منهم وتوقفت عن جداله أمام الركاب وشعرت يده تقل من ضغطه على يدها وتشابك إياها بحنانخرج بعض الركاب واحدا تلو الأخر فى كل طابق ولم يبقي سواهما سحبت مسك يدها منه بأغتياظ وقالت بزمجرة
أنت بتستعبط صح
والله وحشتيني يا مسك
أنت ناوي على موتك يا تيام
تبسم على ټهديدها وډفن رأسه فى كتفها يشم رائحتها ويشعر بدفئها تنهدت مسك بتذمر من فعلته وسكنت تماما بين ذراعيه مدركة أن كل محاولاتها فى أبعاده ومقاومته فاشلة بسبب قوته الجسدية تبسم بإشراق أكثر على هدوءها وتوقفها عن الهرب من عناقه ليغمض تيام عينيه مستمتعا بهذه اللحظة معها و مسك تصطنع الصمود رغم أرتعش قلبها من الداخل وهى تستمع لصوت أنفاسه ودقات قلبه من هذا القرب حتى رائحته الرجولي تغتصب أنفها وتثير ربكتها وتوترها أكثر....
المدينة الزرقاء blue city
صړخت زينة بغيظ شديد مستشاطة ڠضبا من هذا الرجل
أخرس خالص كله من تحت رأسك أنت
أسمعيني بس يا أنسة زينة
قالها متولي بجدية ضړبت زينة الملف الموجود أمامها فى وجهه بقوة غاضبة منه وبعد كل ما حدث ما زال يتحدث عن أفكاره الخبيثة لتقول
أتكلم مرة تانية ولا أقترح حاجة تاني وهيكون موتك هو ردي عليك
تنحنح متولي بحرج خوفا منها ثم أنحني لكي يجمع الأوراق المنثورة على الأرض وجزت زينة على أسنانه وعقلها لا يستوعب أنها فقدت كل شيء الآن وتفكير كيف تسترد ما سلب منها.....
غادر متولي المكتب پخوف من ڠضبها وربما إذا ظل أمامها اكثر يطرده نهائيا بهذه اللحظة ....
خرج بكر من مقر النيابة بسبب محاميه الذي وضع كل شيء على عاتق إيهاب مساعده خصيصا أن شركة غسيل الأموال تحت أسم إيهاب لم يفرق محاميه كثيرا عن قڈرة بكر فتنفس بكر بهدوء وصعد إلى سيارته ثم قال بحزم
عرفت مين اللى بلغ عني
أجابه السائق بنبرة قوية قائلا
تيام الضبع ...
تنهد بكر بهدوء وتوعد بالأنتقام من تيام ورد الضړبة إليه بضړبة قوية ممېتة تقتله هذه المرة ليحقق ما فشل إيهاب في فعله.......
للحكاية بقية.....
وختامهم_مسك
الفصل الثامن عشر 18
بعنوان قلب مرتجف
وقفت مسك تختبيء فى الشرفة بعيدا عنه وهى تتحدث فى الهاتف مع ورد بتذمر شديد من عودة تيام وقالت وعينيها تحدق بالداخل لتتأكد بأنه لن يستمع إليها
يا الله يا ورد كان لازم تقوليلي أنه جاي وكمان زاد عليا ماما اللى سافرت البلد دى تحضر فرح قرايبها كان ناقصني أنا
تبسمت ورد بعفوية على زمجرتها ثم قالت بلطف
هههههه يعنى القدر بيساعده طب والله حرام أنت مفترية وبتستقوي على الراجل
رفعت مسك حاجبها ونظرت فى الشارع بضيق من حديث ورد ثم قالت
والله وطلعت أنا اللى ظالمة فى الموضوع شوف مين اللى بيدافع عن تيام زين لو سمعك دلوقت هيرجع فى عرض جوازه
ضحكت ورد بعفوية أكثر ثم قالت بلطف
يستاهل أدافع عنه الراجل أتغير
أتكأت مسك بذراعها الأخر على درابزين الشرفة ثم قالت بجدية
أنت ليه محسسني أنه اتغير عشاني تيام اتغير عشان مستقبله وورثه ودي حاجة كلنا عارفينها
جلست ورد على المقعد الخشبي أمام البحر وقالت بلطف
ماشي أتغير عشان الورث والورث برضو اللى خلاه يلبس دبلة ويمشي يقول للكل أنه متجوز أنا عن نفسي لو سالتني هقولك أن تيام بدأ يحبك أه ممكن ميكنش الحب الكبير اللى فى خيالك لكن فى حب لكي جواه ودا اللى خلاه مړعوپ عليكي أنت مبتشوفيش نظرة الخۏف لما بيحصلك حاجة والله لو شوفتي خوفه عليكي يا مسك لتحبيه من نظرة خوفه بس
تأففت مسك بحيرة مدركة أن قلبها بدأ يرتجف له لكنها لم تنسي نهائيا كلمته الاولي لها فقال بأرتباك
تيام مستحيل يحبنى يا ورد الخۏف دا مجرد تمثيل يا ورد
أقترب تيام من الشرفة ويحمل فى يديه الأثنين كوبايين من النسكافيه إليهما لكنه توقف خارج الشرفة عندما سمع جملته وظل يسترق السمع لها حينما تابعت بحزم
لا يا ورد تيام بيعمل كل دا وبيمثل عليا عشان أوافقه وينفذه وعده ليا أنى أكون واحدة أخرتها أوضة نومه وأنا مستحيل أكون بالرخص دا ... وعشان كدة أقفلي على الموضوع دا لأن بمجرد ما هتم السنة أنا هبعد عنه لأني مش زى أى واحدة عرفاها ومستحيل أخليه يكسب الرهان دا قصادي
ألتف تيام ودلف للمطبخ مسرعا سكب الكوبايين فى الحوض ووقف شاردا فى كلماتها لا يعلم ماذا يفعل حتى تصدق بأنه يكن لها المشاعر لم يمثل خوفه عليها بل أوشك قلبه على التوقف عن النبض فور رؤيتها ټصارع المۏت يشعر بوخزات قلبه وغصات قوية تمزقه من الداخل بسبب لسانه الذي جعل بكلماته حاجزا بينهما ولن يستطيع هدمه نهائيا بسبب قوة مسك فهى ليس كأى امرأة لن تخضع لمشاعرها ما دام عقلها متمردا علي مشاعرها أتاه صوتها وهى تقف على باب المطبخ متكئة كتفها الأيسر على الحائط وتقول
كل دا بتعمل كوباية نسكافيه
فاق من شروده على صوت مسك وألتف ينظر إليها ثم قال
هعمل
تنحنحت بتذمر على كسله ثم أقتربت لتمسك براد الشاي لتتركه بسرعة وخرجت منها صړخة من سخونته هرع تيام إليها بقلق وأخذ يدها فى يده مذعورا ووضعها تحت صنوبر المياه نظرت مسك إلي وجهه والقلق يحتل ملامحه وسمعته يقول بحزم
مش تخلي بالك
تمتمت مسك بزمجرة وعينيها تتحاشي النظر إلي تيام بحرج قائلة
معرفش أنه سخن مقولتليش أنك ولعت عليه
أغلق صنوبر المياه ونظر إلى يدها الملتهبة تطلعت مسك به وهو ينفث بفمه فى يدها بلطف ويجففها بالمنشفة برفق نظرت إلى عينيه التى لا تفارق جرحها محاولة فهم نظراته وتتذكر حديث
متابعة القراءة