رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزءالثاني من سكان العماره من الفصل الاول الي الفصل العاشر بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

كام ٢٥ طب سلام يا دكتور اصل انا وقتي ثمين جدا و الوقت كالسيف إن لم تقطعة قطعك و انا لازم اقطعة انا مقبلش حد يقطعني يخويا .. ثم خرجت مسرعة الي المدرج قائلة بنفسها أنا ناقصة محاضرة تانية عن الوقت .. دا معقد اوي يبوي .. قال كل حاجة قت وقت يجي يشوفني و انا بنام عشروووميت ساعة في اليوم كان رجمني وقتها بقي
ما إن خرجت حتي تنهد براحة و قال مش عارف عملتي فيا اي من اول نظره ليكي يا سجدة خلتيني مش علي بعضي لما شفت دموعك النهاردة مهونتيش عليا ابدا اني اسيبك زعلانه اول مره اعمل كدا مع حد مش عارف لي
.
البيدج الاصليه عالم زهرة Zahras World
..
العملية في معادها يا بوص متقلقش .. و هتعدي من الجمارك من غير اي تفتيش ولا اي حاجة
أما نشوف يا تامر بس لو غلطت غلطه هتتصفي انت فاهم .. انا محدش يقدر يلعب معايا و اديك شوفت بعينك اللي فكر بس ينخور ورايا كان مصيره المووت
تامر متقلقش يا بوص هكون عند حسن ظنك حط في بطنك بطيخة صيفي
يا خۏفي لحسن البطيخة تطلع قرعة يا تامر
تامر لا يا بوص اطمن هتكون حمراء و مرملة كمان متقلقش
خد بالك انت بس و دخل البضاعة و انا هنغنغك
تامر بجشع هتكون في المخازن زي اتفاقنا متقلقش اغلق معه الهادف مرددا والله و هتلعب معاك يا تموره
دلف الي منزله وجد زوجته جالسة أرضا تضع يديها على وجهها و تبكي بحړقة .. ركض إليها مسرعا بقلق من أن يكون قد اصيب احد بمكروه.
يوسف مالك يا نورا في أي
نورا بحړقة أنا وحشة اوي يا يوسف .. معرفتش اربي عيالي و اكون ام كويسة ليهم .. معرفتش اكون قدوة ليهم .. بنتي خلاص راحت مني .. بقي في قلبها حقد وغل مش بس علينا و على اخواتها لا دا علي الجيران كمان .. عدنان اللي بيساعد هنا انا حسيته مايلها و تقريبا هي حست بكدا تخيل تمثل انها دايخة و تخليه يسندها و يجبها لحد هنا و في الاخر ترد عليا ببرود و تقولي طول ما انا عايشه مش هسيبهم يتجمعوا .. بنتي ضاعت مني مبقتش شايفة غير الحقد و الغل و أنها اعلي من الكل حتى اخواتها
يوسف بقله حيلة انا مش عارف اعمل معاها اي تاني انا تعبت معاها حبس و حبستها .. اخدت منها الفون و الابتوب .. انا لحد دلوقتي مش عاوز أمد ايدي عليها .. مش عاوز اعودها علي الضړب .. هي كماله بتخلص رصيدها معايا في يوم مش هقدر اتحكم في اعصابي بس انا خلاص عرفت اي اللي هيعدلها و هنفذه فورا ماشي يا غزل أما وريتك مبقاش انا الدكتور يوسف المرشدي
..
لا انا مش قادر اقعد اكتر من كدا و هي زعلانة مني انا لازم اتصرف هدخل اخدها من المدرج خمس دقايق اصالحها أو حتي تكمل خناق معايا و بعد كدا تدخل تاني .. و بالفعل اتجه إلى المدرج و طرق الباب و
يتبع
ال
ما زالت تبكي منذ أن طردها من المحاضرة.. الي أن جاء لها زميله لها تطلب منها التوجه إلى مكتبة
سجده و دا عاوز اي بروح امه دا كمان مش كفاية طردني من المحاضرة طردت الكلاب .. دا لو بيطرد كلب كان بقي احسن منك كدا منك لله يا سمييح الكلب .. اهي اهي مين هيعوضني عن كمية الدموع اللي نزلت دي .. مهو اكيد مش هزعل علي سيكشن يعني.. كل اللي زعلانه عليه هما شوية الدموع دول اهي اهي .. أما اروح أشوفه عاوز اي مني لحسن شكلي هرتكب فيه جناية النهاردة سميح ابن ام سميح دا 
اتجهت إلى مكتبه ثم طرقت الباب بخفة و انتظرت حتى إذن لها بالدخول .. دلفت الي المكتب و تركت الباب مقاربا لم تغلقه .. استعجب من ردت فعلها ثم سألها قائلا مقفلتيش الباب لي
سجده بخجل مينفعش حضرتك نبقي مع بعض لوحدينا في مكان واحد تعتبر خلوه .. غير طبعا احتراما لأهلي اللي ربوني على كدا
سميح بإعجاب تسمحيلي احيكي علي تربيتك العظيمة دي ..
سجده شكرا هو حضرتك كنت محتاجني في حاجة
سميح ايوه تعالي هشرحلك السكشن اللي فاتك دا
سجده بغيظ قصدك اللي طردتني منه يا دكتور .. مش فاتني خالص
سميح بحاجب مرفوع مش حضرتك اللي كنتي متأخرة واللي انا بيتهيقلي
سجده بغيظ و قد رفعت يديها بوجهه خمس دقائق خمس دقايق
سميح انتي مش عارفه أهمية الوقت انسانه مهمله انتي عارفه الخمس دقائق دول يحصل فيهم اي .. دا ممكن الأرض تتهد في الخمس دقائق دول.. دا ممكن ينزل على الأرض غزو فضائي في الخمس دقائق دول.. دا ممكن يكتشفوا اكتشافها و يخترعوا اختراعات في الخمس دقائق دول .. دا ممكن
قاطعته سجدة بزهول و غباء قائلة أنا اسفة والله انا واحده غبيه مبتفهمش أهمية الوقت اه والله انا محتاجه الرجم يجدع اتفضل اشرح اشرح.. دا احنا كان ممكن نكون خلصنا شرح في الخمس دقائق دول
..
كانت تنزل درجات السلم بتكبرها المعتاد نظرت إلي الأسفل وجدته يصعد إلى منزله فاستغلت الفرصة جيدا بدأت في وضع يديها على رأسها و تمثل الدوخة
كان يصعد إلى منزله بتعب فهو يحتاج قسط من الراحة لشدة ارهاقه وجدها تضع يديها على رأسها و علي وشك السقوط بسرعة تدخل و امسكها قائلا مالك يا انسه انتي كويسة
ردت عليه بخبث ممثله التعب أيوة كويسة بس مش عارفه دخت مره واحده كدا
طب انا هسندك لحد بيتكم و ترتاحي اكيد هبوط و إن شاء الله خير
تمام شكرا ليك يا
عدنان إسمي عدنان
ابتسمت بخبث و قالت و انا غزل .. غزل يوسف المرشدي
عدنان بنت دكتور يوسف جارنا .. طب اتفضلي معايا هوصلك لبيتكم
.
..
انتهي من المحاضرة.. كانوا على وشك الخروج و لكن استوقفهم قائلا أروي استني عاوزك
أخذت نفس ثم استدارت له و قد اسودت عينيها من الڠضب قائلة في حاجة تانية حضرتك عاوز تقولها يا دكتور مش كفاية اللي سمعتهولنا في المحاضرة
نظرت إليها حبيبة بفم مفتوح بعض الشئ و قالت ينهار أزرق البت عنيها بقت سوداء كدا لي بت يا أروي انتي بتتحولي اوعي تقولي هتبقي كائن فضائي أيوة انا عارفه قرأت رواية زي كدا ..
نظرت إليها أروي بغيظ و قالت اسكتي انتي دلوقتي انتي مش شيفاني بتخانق معاه يبقي تتفرجي و انتي ساكته
حبيبة و ماله يختي اتفرج متفرجش لي لحظة كدا .. ثم اخرجت من حقيبتها بعض من التسالي قائلة و هي تاكل منها كملي كملي
نظرت أروي إلي صخر مره اخري و قالت اتفضل كنت عاوز اي يا دكتور
صخر بهدوء و استغرب ينفع تهدي شوية انا مش عارف انتي متعصبة لي
نظرت له بغيظ و قد ازدادت عينيها سوادا و قالت والله يعني مش عارف انت عملت اي طب فكر حضرتك
تم نسخ الرابط