رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزءالثاني من سكان العماره من الفصل الاول الي الفصل العاشر بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

نظر إليها قائلا بمرح امشي قدامي بدل ما نتفهم غلط بعيونك اللي كل شوية بلون شكل دي امشي .. سارت أمامه الي السيارة كادت أن تركب بالخلف ولكن لحقها قائلا مش السواق الخصوصي بتاع الهانم انا مع اني اتمني والله قدام عيونك دي اتفضلي اركبي قدام
نظرت له بتوهان قائلة ها
صخر ها لا دا انتي مش هنا خالص اركبي يا أروي اركبي يا بابا عاوزين نمشي بقي شكلنا وحش قوي و الجامعة بتتفرج علينا كدا
ركبت أروي السيارة بجانبه فانطلق بها مسرعا غافلين عما يحدث وراء ظهورهم .
..
الو اي يا بت يا هبه أيوة زي ما بقولك كدا تجبيلي البت ياسمين و البت فيروز تحت في مدخل العمارة اه يا بت هنقعد ننم شوية
هبه انتي متاكده من كلامك دا .. دكتور سمييييييح مش مكلفك بتكاليف تعمليها .. و بعدين هننم على مين يا حصرتي هو احنا نعرف حد
قالت لها ببسمه واسعة غافلة عن تلك العيون التي تراقبها بصمت احنا هننم على نفسنا مهو احنا منعرفش حد ننم عليه فنتكلم عن نفسنا و كاننا يعني بننم اخلصي بس عشان انا راحه اركب و هجيب اكل ابسطوا هعزمكم على حسابكم يكش بس يطمر فيكم
هبه بسخرية لا كتر خيرك يا حبيبتي هتعزمينا على حسابنا دا حاجة متوقعة منك يا اندل مخلوقات الله غوري من وشي
سجده بشقه اومال يختي عاوزاني انا اللي ادفع لي أن شاء الله كنت قاعده علي بنك وألا ابويا حرامي اقفلي يختي بدل ما اجي ابطحك اقفي و اخلصوا انزلوا يلا
اغلقت معها الخط قائلة قال اعزمهم علي حسابي قال مجانين دول وألا اي .. دا مش بخل على فكره دا اسمه توفير
اتاها صوت من خلفها قائلا بسخرية لا واضح أنه توفير مش بخل خالص
سجده انا سمعت الصوت دا فين قبل كدا .. يا رب ميكنش هو لا مستحيل دكتور سميح .. الټفت إليه قائلة اي دا دكتور سميح بنفسه ليك واحشة و الله المحضرتين اللي فاتوا دول الا صحيح انت بتعمل اي هنا .. لا لا يا دكتور انت كدا مهمل جدا انت مش عارف أهمية الوقت دا ممكن في ثانية شوف ثانية التتار يهجموا تاني على مصر .. لازم تقدر أهمية الوقت شوف الشوية اللي وقفناهم دول كان ممكن تكون ركبت عربيتك و في الطريق لبيتك .. لا
قاطعها بصړاخ قائلا بااااااس اي بلاعة و اتفتحة
شهقت سجدة بخضة قائلة دكتور سميح مالك انت عيان .. انت بتقول بلاعة زينا كدا عادي
رد عليها بغيظ قائلا تعرفي تخرسي و تسمعي الكلمتين دول عشان لو عملتي غيرهم حسابك هيكون معايا عسير
سجده بفم مفتوح قول يا دكتور قول هو أنا عندي اغلي منك اسمع كلامه ثم لوت شفتيها قائلة بسرها دا انا لو سمعت كلام امي بيقولوا عليا عيانه قول يخويا قول
سميح مبدئيا كدا كلام مع شباب ممنوع ولا لاي سبب من الأسباب اي حد يكلمك تسبيه و تمشي و اه انا مش مجبور ابررلك حاجة انتي تسمعي الكلام و بس مفهوم .. لم يتلقي منها جواب فزاد صوته حده قائلا مره اخرى مفهوم .. هزت رأسها دلالة على الموافقة بفم مفتوح و عقل شارد .. قبل أن يغادر مال بجانب اذنها قائلا اقفلي بوقك في دبان كتير في المكان لحسن تبلعية و انتي مش واخدة بالك ثم استقام مره اخرى و غادر المكان
سجده دكتور سميح اتجن و الله مهو مفيش خير حلين يا اما اتجن يا اما اتجن انا أحسن حاجة اروح اشوف العيال و نتكلم شويه و نشوف قصه حب صخر و أروي اللي مش بينلها ملامح دي
. اذكروا الله 
و بعدين يا فندم البضاعة جاية بعد بكره هنعمل اي
عماد زي ما قال صخر هنسهلله يدخلها لحد ما يطمنوله و بعدين احنا هنبعت حد يشتري البضاعة دي
مصطفى انا مش عارف هيستفادوا اي من دا كله.. هيتفادوا اي لما يضيعوا عقول الشباب كدا .. وألا هو خړاب في البلد و خلاص .. كل واحد في منصب مش مكفيه اللي هو فيه .. عاوزه ياخد و يكوش على كل حاجة يلحق يجمع ثورة ضخمة عشان لما يتعمل التعديل يكونوا مامنين نفسهم
عماد والله عندك حق انت سمعت إن بعد كام سنه هيتعمل تعديل وزاري جديد و كمان لكل واحد له منصب على بس مش عارف لي مصرين أنهم يبينوا قدام العالم كله أننا شعب متخلف بيجري ورا أي حاجة بتذهب العقل .. متلومش بس اللي بيدخلوا لوم كمان اللي بيشربوا الهباب دا
مصطفى بس احنا طول ما فينا نفس هنفضل نحاول تخلص مصر من الفساد دا .. هنقف قدام العالم كله و هنوصل طول ما فيه إصرار هنوصل
.. اذكروا الله 
دلفت الي منزلها بعقل شارد فمنذ أن تركها و هي تفكر به حدثتها والدتها و لكنها لم تنتبه إليها اتجهت إلى غرفتها و جلست على فراشها قائلة و بعدين يا شجن اي اللي هيحصل بعد كدا انا عاوزه اكلم صخر عشان احكيله على كل حاجة .. انا أحسن حاجة اعملها إني انام دلوقتي و اسبها على ربنا و انا متاكده أنه هيختارلي الخير
..
تحبي تسمعي حاجة يا أروي
أروي بحرج احم اللي حضرتك عاوزه دي عربيتك و انت حر فيها
صخر اي الكلام الاهبل اللي بتقوليه دا طب اي رأيك اسمعك اغنية علي زوقي
أروي تمام
قام صخر بتشغيل كاست السيارة علي اغنيه انت الحظ أخذت أروي تدندن معهم مع الأغنية بسعادة واضحة على وجهها.. بينما ابتسم الآخر حينما وجدها تضحك و تضع خجلها جانبا
اذكروا الله 
..
دلف الي منزله بثبات و جدية قائلا بصوت مرتفع بعض الشئ غزل
نورا في حاجة يا يوسف هي عملت حاجه تاني
يوسف لا دا انا حتي مبسوط منها خالص عشان كدا حبيت اكافئها
اتت غزل في هذه اللحظة قائلة بلا مبالاة نعم
يوسف بغيظ مكتوم جهزي حاجتك لانك هتسافري معايا البلد بكره
غزل What مين دي اللي تسافر معاك انا No Way أسافر معاك في حته
يوسف سمعتي الي انا قولته جهزي نفسك عشان هنسافري معايا بكره ثم أكمل بخبث اصلي سمعت انك كنتي تعبانة و دكتور عدنان سندك لحد هنا ف اي بقي هاخدك تغيري جو و تريحي اعصابك شوية بكره في البلد يلا جهزي حاجتك .. ثم أكمل بسره بدأ العد لانك تتعدلي و تبقي واحدة جديدة يا غزل و صدقيني مش هدخل في أي حاجة انتي محتاجه دكتور و انا عندي الدكتور و البيئة اللي هتربيكي صح
يتبع
ال
وصلت سياره صخر الي مدخل العمارة فوجدت أروي الجميع بانتظارها ..
أروي بتلقائية لف و ارجع تاني و حيات عيالك
نظر لها صخر باستغراب من تلقائيتها في الحديث و قال لي هو في مشكلة .. ردت بسرعة لا في حفله عليا للصبح .. لم يفهم اللي ما ترمي الا عندما نظر الي الجانب الآخر فوجدهم مجتمعين
تم نسخ الرابط