رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزءالثاني من سكان العماره من الفصل الاول الي الفصل العاشر بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

يا عمي
الو يوسف كيفك يا ولدي و كيف احوالك
يوسف الحمد لله يا عمي انت أخبارك اي و اللي في البلد أخبارهم اي
كلنا زين يا ولدي انت كيف ولادك كلهم زين
يوسف دا الموضوع اللي مكلم حضرتك عشانه انا جايلك يا عمي بكره هكلم حضرتك في موضوع ممكن
تنورنا يا ولدي يا غالي يا ولد الغالي هنكون باتنظارك
يوسف تشكر يا عمي اغلق معه الهادف قائلا في نفسة ماشي يا غزل والله لربيكي من أول و جديد مش أنا معرفتش اربيكي و اخدتي علي الدلع و المستوى روحي بقي للي مبيرحمش خليكي تقولي إن الله حق و تقدري النعمه اللي كنتي فيها و تقدري اخواتك مش تتمنيلهم المۏت صبرك عليا بس اما خليتك تقولي حقي برقبتي و تتمني بس أنك ترجعي تعيشي و لو خدامة هنا مبقاش انا يوسف المرشدي
..
كانت تجلس تستمع إلى باقي المحاضرات بإنصاف شديد منذ أن شرح لها المحاضرة التي قام بتردها منها و هي تبتسم كالبلهاء لكل من تحدث معها .. الي أن قاطعها زميل لها قائلا ازيك
نظرت له سجدة بطرف عينها و لم تتحدث .. فاترسل حديثه قائلا لو عاوزة المحاضرة بتاع الدكتور سميح اللي مرديش يدخلك فيها معايا
سجده بابتسامة سمجة شكرا لكرم حضرتك مش محتجاها انا عاوزه أسقط في المادة دي ..
انا قولت بس اساعدك و اعرض عليكي خدماتي بدل ما تتمرمطي كدا و انتي مش لقيا حد يعبرك
نظرت له سجده بغيظ قائلا لا شكرا لكرم اخلاقك و بعدين هل انا طلبت منك مساعده لما ابقي اطلب ابقي اعرض عليا خدماتك غير كدا ملكش كلام معايا ثم أكملت پحده مفهوم
نظر إليها الشاب بضيق ثم رحل قائلا قبلها دبش هستني منك اي
سجده بغيظ كتك الارف في شكلك يا بعيد مش عارفه بيتحدفوا علينا من انهي داهية دول تبقي قاعد في امان الله تلاقي اللي يجر شكلك حظك حلو معيش حاجة ابطحك بيها اووووووف بقا .. احسن حاجة أكمل المحاضرات دي و اروح انكش امي براحتي هي اللي بتستحملني و اقعد مع البت اروي شوية نشوف اخر الأخبار اي لحسن بقالي كتير مقعدتش معاها و معرفتش عامله اي مع الواد الحليوة اللي اسمه صخر دا
كان يغتلس النظر إليها بين الحين و الآخر فمنذ أن وافقت أن تجلس معه قفز قلبه من السعادة .. تحمحمت شجن و نظرت بساعتها قائلة أنا اتاخرت أوي لازم امشي فرصة سعيد يا بيجاد مبسوطة إني اتعرفت عليك
بيجااد بفرحة الشرف ليا سونيوريتا .. مبسوط أوي اني اتعرفت عليكي و قعدت معاكي الشوية دول .. فرصة سعيد و إن لينا قدر إن إحنا نتقابل تاني هنتقابل
شجن بابتسامة خجل اكيد هنتقابل تاني انا باجي هنا علطول و ملاحظة إن حضرتك بتيجي برضوا هنا علطول
بيجااد بغموض مش عارف هقدر اجي باستمرار تاني وألا لا بس طول ما انا فاضي صدقيني هاجي هنا
شجن اتمنى اشوفك تاني.. بعد اذنك .. غادرت شجن و أخذت معها ذالك القلب الذي زاب من كثرة العشق الذي هو من وجهة نظر صاحبه ممنوع فأطلق على قصتهم اسم العشق الممنوع نظر في أثرها قائلا لازم اشتغل ليل نهار عشان اقدر اوفرلك كل اللي هتحتاجية معايا يا شجن .. بجانب طبعا مصاريف بيتنا و امي و أختي لازم اتصرف حتي لو هنام ساعتين اتنين بس .. حبي ليك عارف أنه ممنوع بس مش بايدي يا شجن ڠصب عني حبيتك انا عارف الفرق بينا و انك مستحيل تقدري تعيشي عيشتي دي لأنك بنت ناس اوي .. بس صدقيني هعمل كل حاجة اقدر عليها علشان اقدر اعيشك في مستوى قريب من مستواكي بينما علي جانب آخر كانت تسير بهدوء و الابتسامه على شفتيها قائلة بداخلها مستعدة اتنازل عن كل حاجة مقابل راحة البال و الفرحة اللي شفتها معاك يا بيجاد اول مره احس ان حد حاببني و مش خاېف من منصب والدي أو عاوز يتقرب ليا عشانك .. ثم أخذت تفكر قليلا معقول تكون طمعان فيا يا بيجااد أو تعرف إني بنت الوزير عشان كدا بتقرب مني .. بجد ساعتها انا مش عارفة هعمل اي ممكن اقټلك و انا مش حاسة .. ثم هزت راسها رافضة أفكارها تلك قائلة لا بيجاد شكله طيب اووي و اكيد مش كدا .. هو اكيد معجب بيا زي ما انا معجبة بيه باين عليه طيب أوي.. خير باذن الله و المكتوب لينا هنشوفة
..
انتهت محاضرات اليوم فاتجهوا الي الخارج فقالت حبيبة اتاخرت النهاردة على المحل مش راحة هروح براحتي بقي انتي هتعملي اي
اروي انا هروح اركب و اروح اعمل اي حاجة لحد ما سجدة و البنات يرجعوا لأنها ناوية تعمل تجمع النهاردة في الحديقة .. بعتتلي رسالة بالكلام دا على الواتس
حبيبة ممازحة أيوة بقي علي الناس اللي بتشحن باقة و النبي يا اختشي ابقي ابعتيلي فليكسات اصل انا مفلسة علي الآخر اقسم بالله
اروي بضحك انتي مشكلة بجد و بعدين مين قالك اني شاحنه باقة بلا واكسة يختي انا مقضياها هدايا من فودافون او اي حد بيبعتلي فليكسات الإنسان كحيان يا قلبي
حبيبة شوفيلنا طريقة نغتني بيها يا بنتي اقولك احنا نسرق بنك اي رايك دا احنا الفلوس هتلعب معانا زي الفريك بتاع الحمام
قهقهت أروي قائلا لا يا حبيبتشي حد الله بينا و بين الحړام احنا نقعد نتسول على بابا جامع هنكسب اكتر
حبيبة صدقي فكرة و اهو برضوا الناس هتحن علينا يا بت بس قاطع حديثها صوت ينادي من خلفهم أروي
الټفت أروي تنظر إليه قائلا نعم يا دكتور صخر
صخر يلا مش مروحة انا كنت مستنيكي عشان اخدك معايا في طريقي ..
أروي بحرج مش هينفع معرفتش بابا إني هركب معاك .. لازم يكون عنده خبر الأول
صخر عارفك دماغك ناشفة علشان كدا هتصل بوالدك استاذنه ثم أخرج هاتفهه طالبا والدها
كانت حبيبة تنظر لهم بابتسامة غبية فعندما كان صخر يتحدث تنظر له بتلك الابتسامة و عندما تتحدث أروي تنقل نظرها لها بنفس الابتسامة .. فاقت لنفسها قائلة هو أنا قلقاسة محدش سائل فيا لي .. ثم قالت بصوت مرتفع طب سامو عليكم انا بقي طلما طلعت شفاف ثم تنتظر ردا منهم و غادرت فورا .. و لكن أثناء سيرها قطع عليها الطريق و الشړ يتطاير من عينية .. وقف امامها قائلا أنا مش قولتلك مين مره متقفيش مع اي حاجة مذكرة اي اللي موقفك مع البيه اللي هناك دا !
حبيبة بداخلها انت جاي تتآمر كمان يا يامن و تطلع غيرتك دي عليا طب والله لحرقلك دمك .. نظرت إليه ببرود قائلة و انت مالك يا دكتور يامن .. زي ما حضرتك دكتوري هو كمان دكتوري مفيش حاجه فاقه بينكم .. و زي ما ليك الحق تقف معايا كدا هو كمان ليه نفس الحق مع
تم نسخ الرابط