رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزءالثاني من سكان العماره من الفصل الاول الي الفصل العاشر بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

وش إجرام تخطط لكل دا .. لا اصحي احنا ولاد ناس أوي و متربيين كويس اوي .. بنتي من زمن في المدرسة دي و مجاش منها شكوي واحدة الدور و الباقي علي اللي لسه اول سنه ليها هنا و بتسرق روحي ربي بنتك احسن يختي كويس إن حصل كدا عشان البنات يعرفوا إن في واحدة حراميه معاهم في الفصل و يخدوا بالهم من حاجتهم لولا إن عندي بنت انا كنت عملت محضر
بيجاد بغيظ من أمه و اخته فهو متيقن أن اخته هي الخاطئة و أن تلك المسكينة لم تفعل أي شئ
ردت عليها نورا قائلة لا اعملي محضر .. انا بقي عاوزاكي تعملي محضر و نطلع كلنا علي القسم و اللي له حق ياخدة و حق بنتي مش هسيبه .. ثم نظرت إلي المديرة و قالت اتفضلي يا حضرة المديرة اتصلي بالشرطة و بلغي باللي حصل لأن الموضوع دا انا مش هعديه بالساهل كدا
المديرة يا جماعة اهدوا مش كدا انا رأي نحل الموضوع ودي احسن من المحاضر و المشاكل دي و البنات سمعتها هي اللي هتنضر
نورا باندفاع و هو لسه سمعه بنتي منضرتش بسبب تصرف طايش من بنت حاقدة عليها لمجرد أنها أفضل منها .. انتي تعرفي دي ثم أشارت علي ابنتها تبقي بنت مين
استشهر بيجاد أن نورا و ابنتها لهم نفوذ كبير من ثقتها بنفسها و فضل تلطف الموضوع و لكن كان لامه رأي آخر فكان سيتحدث و لكن سبقته هي قائلة بنت مين يعني و هي حراميه و مشافتش يوم رباية بنتي هتحقد عليها لي يعني أحسن منها في أي
ضحكت نورا بشدة ثم وجهت حديثها لابنتها قائلة هنا يا روحي مدي ايدك وري طنط الخاتم اللي انتي لبساه كدا .. نظرت هنا لها و قد فهمت ما تود امها فعله لإثبات براءتها و الٹأر لها ففردت يدها قائله اهو .. فقالت والدة نورا عارفه الخاتم اللي بنتي لبساه دا
قالت والدة نورا بسخرية خاتم فضة يعني ولا يسوا اي حاجه
نورا تؤ تؤ مش فضه انتي واللي زيك تفكروه فضه الخاتم دا الماظ انا بنتي عنيها مليانه يا حبيبتي مش هتبص لغوايش دهب حقهم ميجيش حق الخاتم اللي هي لبساه و بترميه في أي حته مبيهمهاش .. ثم نظرت إلي هنا قائلة معنفه إياها انتي اللي غلطانه انك تصاحبي واحدة مش من مستواكي .. مقولتيش اسمك كامل ليهم لي سيباهم يمرمطوا فيكي و انتي لو ذكرتي اسم بابا المدرسة تبقي معرضة أنها تتقفل ..
هنا مكنتش عاوزه اعمل فرق طبقات بينا كنت حابة اتعامل معاهم علي طبعتي .. كانت هي صحبتي الوحيدة قولتلها إن بابا دكتور عادي مكنتش عوزاها تحس اني اعلي منها في المستوى
كل هذا و بيجاد و أمه و اخته و معهم المديرة تحت تأثير الصدمة
المديرة بتوتر هو حضرتك تبقي زوجته مين بالظبط
وضعت نورا قدم فوق الآخر ثم قالت زوجته الدكتور يوسف المرشدي لو تسمعوا عنه
و ما إن نطقت الإسم حتي صاح بيجاد اي !
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
انا كدا خلفت بنات ولا كأني خلفت قولتلها الزفته دي متروحش الجامعة و تقعد تساعدني لكن هو أنا كلامي دا بيتسمع .. كادت أن تكمل خناق مع نفسها و لكن قاطعها جرس الباب فقالت بعصبية حاضر جاية اهو يا اللي علي الباب .. فتحت الباب وجدتها ابنتها اللي كانت تسبها منذ قليل فصاحت بها قائلة هو دا اللي مش هتاخر يا ماما كنتي فين يا حيوانه انتي من بدري مش عارفه إن ورانا طبيخ و في ضيوف لبابا جاين
ردت سجده بغيظ الله و أنا مالي يا لمبي ما الدكتور اللي اخرنا روحي اټخانقي معاه هو بقي
اسماء اشوفه بس و هتخانق معاه لحد ما يقول ارحميني يرحمك ربنا .. قدامي يختي على المطبخ
ظلوا هكذا طول اليوم إلي أن ضړب الجرس فأمرت اسماء ابنتها بفتح الباب
بقلم زهرة عصام 
يتبع

تم نسخ الرابط