رواية حب رغم الفوارق الاجتماعية الجزءالثاني من سكان العماره من الفصل الاول الي الفصل العاشر بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

سجده من نومها مخصوصة تهتف بكلمات غير مرتبطة دكتور سمييح .. الطين السكشن .. اتاخرت .. هطرد
لم تستطع أن تكبح ضحكاتها فارتفعت على منظر ابنتها ثم قالت بسخرية ما انتي پتخافي اهو قومي يختي قومي و اخلصي كدا خليكي تروحي الجامعة بتاعتك
سجده بتعملي فيا مقلب يا ماما ثم أكملت بغيظ ماشي .. هي الساعة كام بقي
اسماء سبعة
سجده نهار منيل هتاخر و سميح هيطردني من المحاضرة علينا اول محاضره اهي اهي
تعد اشيائها للمغادرة و كالعادة بحراسة مشددة الأمر الذي جعل شجن تكره منصب والدها فالجميع يتهرب من مصادقتها كونها بنت وزير الداخلية تمتلك الكثير من النفوذ و لكن لم تمتلك اصدقاء قط .. ذهبت الي جامعتها بسيارتها المخصصة بسائق لها
دلفت الي مكتبه الجامعه لتستعير كتاب آخر فوجدته يجلس كالعادة باتظارها .. نظرت إليه بطرف عينها و لكنها لم تعلق ..
كان بيجاد يجلس بانتظارها فقط يريد أن ينظر إليها ليشبع عينيه منها .. فعلي الرغم من الفوارق الاجتماعية بينهم احبها و بشدة
احببتك صغيرتي رغم تلك المسافات بيننا .. و لكني اقسم لك بالله أحاول جاهدا أن ازيحها .. فعلي الرغم من صعوبتها و لكن سأحاول فقط من أجل عيونك
قرر أن يتخذ خطوة و يتحدث إليها و الآن
.
.
يلا يا فيروز هتتاخروا على المدرسة
فيروز انا خلصت خلاص شوفي بقي ياسمين هي اللي معطلانا
ياسمين والله بقي انا دلوقتي اللي معطلاكم يا ست فيروز
فيروز اها انتي
ياسمين بغيظ طب يلا قدامي يختي نمشي بدل ما نتاخر و نتعاقب
فيروز ماشي
مني خدوا بالكم من بعض يا ولاد و ..
قاطعتها فيروز قائلة حاضر حاضر و الله حفظناها التعليمات دي
دلف الي المحاضرة و القي نظره سريعه عليها وجدها تنظر له بتحدي و ثبات .. غمزتها حبيية في جانبها قائلة ما تفكي التكشيرة دي علي الصبح كان عملك اي الكريم كراميل دا
اروي پحده حبيبة متقوليش عليه كدا .. و بعدين دا عمل كتير اوي
حبيبة متقوليش عليه كدا احييه بتغيري يا بطة
أروي بس بقي هنطرد شوفي بيبصلنا ازاي
صخر انتوا الاتنين قوموا ثم أشار إلى حبيبة و أروي
حبيبة نعم يا دكتور
صخر بتتكلموا في أي
حبيية بتلقائية أضحكتهم جميعا في احزانا يا دكتور اصلك مش عارف الدنيا جاية علي البنيه دي ازاي
صخر بسخرية و المحاضرة مكان الكلام في الأحزاب يا آنسة
حبيية لا اسكوز مي بقي يا دكتور حضرتك لسه مش بدأت المحاضرة يعني احنا كدا في السليم ثم أكملت بخبث ثم إن المدرج كله كان بيتكلم اشمعنا ركزت معانا احنا بالذات يعني
صخر بتوتر خفي مزاجي و اتفضلوا اقعدوا خلينا نكمل المحاضرة و لو سمعت كلام تاني هخرجم بره و هتشيلوا المادة مفهوم
ردوا بصوت منخفض مفهوم يا دكتور ثم جلسوا مكانهم
اروي زوتها أوي يا صخر بس ماشي انا و انت و الزمن طويل و الشاطر اللي يكمل للآخر .. مش انت عاوزها ميري يبقي بييس يا مان بقي و البادي اظلم
.
كانت تجلس على مقعدها وحيدة فهي لم تكون صداقات بعد جلست بجانبها فتاه بملامح هادئة و قالت ازيك
ردت عليها بتوتر الحمد لله انتي مين
ابتسمت بلطافة و قالت انا اسمي مها شفتك قاعدة لوحدك قولت اجي اونسك انتي اسمك اي
هنا إسمي هنا
مها تشرفت بيكي يا هنا ثم مدت يدها إليها قائلة أصحاب
صافحتها هنا قائلة بابتسامة هادئة أصحاب
كانت تركض بين الممرات تسارع للوصول إلى المدرج فقد تأخرت خمس دقائق عن موعدها وصلت إلى المدرج اخيرا و طرقت الباب ثم استأذن بالدخول
سجده ممكن ادخل يا دكتور
نظر لها سميح و قال لا و اتفضلي علشان زمايلك
سجده بس يا دكتور اااا
قاطعها سميح قائلا بحدة من غير تبرير اتفضلي
اجتمعت الدموع بعيونها ثم استدارت مغادرة
انتهي من المحاضرة.. كانوا على وشك الخروج و لكن استوقفهم قائلا أروي استني عاوزك
أخذت نفس ثم استدارت له و قد اسودت عينيها من الڠضب
وووووو
ال
ما زالت تبكي منذ أن طردها من المحاضرة.. الي أن جاء لها زميله لها تطلب منها التوجه إلى مكتبة
سجده و دا عاوز اي بروح امه دا كمان مش كفاية طردني من المحاضرة طردت الكلاب .. دا لو بيطرد كلب كان بقي احسن منك كدا منك لله يا سمييح الكلب .. اهي اهي مين هيعوضني عن كمية الدموع اللي نزلت دي .. مهو اكيد مش هزعل علي سيكشن يعني.. كل اللي زعلانه عليه هما شوية الدموع دول اهي اهي .. أما اروح أشوفه عاوز اي مني لحسن شكلي هرتكب فيه جناية النهاردة سميح ابن ام سميح دا 
اتجهت إلى مكتبه ثم طرقت الباب بخفة و انتظرت حتى إذن لها بالدخول .. دلفت الي المكتب و تركت الباب مقاربا لم تغلقه .. استعجب من ردت فعلها ثم سألها قائلا مقفلتيش الباب لي
سجده بخجل مينفعش حضرتك نبقي مع بعض لوحدينا في مكان واحد تعتبر خلوه .. غير طبعا احتراما لأهلي اللي ربوني على كدا
سميح بإعجاب تسمحيلي احيكي علي تربيتك العظيمة دي ..
سجده شكرا هو حضرتك كنت محتاجني في حاجة
سميح ايوه تعالي هشرحلك السكشن اللي فاتك دا
سجده بغيظ قصدك اللي طردتني منه يا دكتور .. مش فاتني خالص
سميح بحاجب مرفوع مش حضرتك اللي كنتي متأخرة واللي انا بيتهيقلي
سجده بغيظ و قد رفعت يديها بوجهه خمس دقائق خمس دقايق
سميح انتي مش عارفه أهمية الوقت انسانه مهمله انتي عارفه الخمس دقائق دول يحصل فيهم اي .. دا ممكن الأرض تتهد في الخمس دقائق دول.. دا ممكن ينزل على الأرض غزو فضائي في الخمس دقائق دول.. دا ممكن يكتشفوا اكتشافها و يخترعوا اختراعات في الخمس دقائق دول .. دا ممكن
قاطعته سجدة بزهول و غباء قائلة أنا اسفة والله انا واحده غبيه مبتفهمش أهمية الوقت اه والله انا محتاجه الرجم يجدع اتفضل اشرح اشرح.. دا احنا كان ممكن نكون خلصنا شرح في الخمس دقائق دول
..
كانت تنزل درجات السلم بتكبرها المعتاد نظرت إلي الأسفل وجدته يصعد إلى منزله فاستغلت الفرصة جيدا بدأت في وضع يديها على رأسها و تمثل الدوخة
كان يصعد إلى منزله بتعب فهو يحتاج قسط من الراحة لشدة ارهاقه وجدها تضع يديها على رأسها و علي وشك السقوط بسرعة تدخل و امسكها قائلا مالك يا انسه انتي كويسة
ردت عليه بخبث ممثله التعب أيوة كويسة بس مش عارفه دخت مره واحده كدا
طب انا هسندك لحد بيتكم و ترتاحي اكيد هبوط و إن شاء الله خير
تمام شكرا ليك يا
عدنان إسمي عدنان
ابتسمت بخبث و قالت و انا غزل .. غزل يوسف المرشدي
عدنان بنت دكتور يوسف جارنا .. طب اتفضلي معايا هوصلك لبيتكم
.
..
انتهي من المحاضرة.. كانوا على وشك الخروج و لكن استوقفهم قائلا أروي استني عاوزك
أخذت نفس ثم استدارت له و قد اسودت عينيها من الڠضب قائلة في حاجة تانية حضرتك عاوز تقولها يا دكتور مش كفاية اللي سمعتهولنا في المحاضرة
نظرت إليها حبيبة بفم مفتوح بعض الشئ و قالت ينهار أزرق البت عنيها بقت سوداء كدا لي بت
تم نسخ الرابط