رواية جميلتي كامله بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

باكرا وسردت لها ما حدث وهى تبكي.

قالت ياسمينا بإنزعاج : هو الواد ده غبي طب مقدرة أنه قلبه مكسور لكن أنت قلبك من حجر يعني!

لم ترد جميلة فتابعت ياسمينا بتوبيخ : وبعدين تروحي تقولي له أنت كنت معجبة بوسيم أنت من غير عقل خالص حرام عليك يا جميلة طب ياريتك حتى كان أسمك ذكية يمكن كان ليك من أسمك نصيب!

ابتعدت جميلة عنها وهى تجيب بحزن : معرفش هى طلعت مني كدة فكرت لما أقوله كدة هيصدق أني بحبه بجد والتاني كان مجرد إعجاب وهمي ملوش لازمة.

حدقت لها ياسمينا وكأنها مچنونة : يعني لو كان العكس ساعتها رد فعلك كان هيبقى إيه

تنهدت جميلة بتعب وضيق : اللي حصل بقا يا ياسمينا!

ربتت على كتفها بمواساة : اللي حصل حصل يا حبيبتي دلوقتي بس ركزي في مناقشتك ولما تعدي على خير إن شاء الله نفكر في الموضوع ده.

قالت جميلة بإحباط : حاسة أنه المناقشة دي مبقتش تهمني يا ياسمينا مبقاش ليها لازمة بالنسبة ليا.

قالت ياسمينا بحكمة : جميلة يا حبيبتي أنا متفهمة ألمك وأنه لسة جديد بس ده مستقبلك تفتكري إيه يعني اللي هيتحل لما تتخلي عن الحاجة اللي بتحلمي بيها دلوقتي 

قومي يا حبيبتي اجهزي مبقاش غير ساعة ونص وربنا يحل كل حاجة من عنده.

نهضت جميلة بدون حماس وارتدت ملابسها وقعت عيونها على شئ محدد فقالت لياسمينا بتفكير : بس هنروح أنا وأنت مكان الأول يا ياسمينا.

عقدت ياسمينا حاجبيها بإستغراب : مكان فين

لم ترد جميلة وهى تنظر لنفس الشئ بإبتسامة باهتة.

قالت ياسمينا بقلق : أنا مش عارفة دماغك دي هتودينا فين! إيه اللي جايبنا المستشفى دلوقتي!

قالت جميلة بعزم وهى تحمل باقة الورود الذابلة بين يديها : دي حاجة أنا حاسة بضرورة أني أعملها وهتريحني.

زفرت ياسمينا : طب بسرعة علشان منتأخرش إحنا فلتنا من باباك ومامتك بالعافية.

حين وصلوا لغرفة قاسم نظرت لها جميلة بتوتر : لازم أتأكد أنه نايم الأول ومعندوش حد هنعمل إيه

هزت ياسمينا رأسها بحيرة ولكنهم ابتعدوا بسرعة حين فتح الباب زفروا براحة شديدة حين تبين أنها الممرضة.

سألتها ياسمينا عن حالة المړيض وقد أخبرتها أنهم أقرباء له أخبرتها الممرضة أن وضعه على حاله وهو نائم الآن.

أبتسمت جميلة بإرتياح حين سمعت ذلك حدقت لها ياسمينا : أنا هستناك هنا أدخلي وأطلعي فورا.

أومأت جميلة برأسها وهى تتحفز ثم دلفت بهدوء للغرفة كان نائما ويبدو عليه آثار التعب تقدمت ببطء من السرير وهى تحدق له بإبتسامة ثم انتبهت لنفسها واستغفرت الله قبل أن تضع على الطاولة التي بجانبه باقة الورود الذابلة ثم ألقت عليه نظرة أخيرة مټألمة مع إبتسامة باهتة تنهدت بعمق ثم خرجت من الغرفة وغادرت مع ياسمينا لمكان مناقشة الماجستير.

كانت متوترة ولكن شجعها الجميع وحثها على الهدوء والاجتهاد بدأت مناقشتها بإرتباك ولكن سرعان ما تابعت بثقة وحماس وهى تراقب أساتذتها يراقبونها بإهتمام وإعجاب.

حين انتهت وأعلن الأساتذة أنهم منحوها الدرجة وحصلت على الماجستير صفق الجميع لها بفرحة ووالديها ينظرون لها بفخر كانت سعيدة وهى تحدق في الجميع ولكن تشعر بشيء هام أو بالأحرى شخص بدون فرحتها غير مكتملة.

حين كانت تجول بنظراتها في أرجاء الغرفة بإبتسامة توقفت نظراتها پصدمة على باب القاعة وتوقفت أنفاسها لثانية وتجمدت إبتسامتها على شفتيها وهى ترى قاسم يقف على باب القاعة مستند على عكازيه الإثنين بيديه ويحمل في يد منها باقة من الورود الحمراء الجميلة المتفتحة وينظر لها ويبتسم!

يتبع.

البارت العاشر والأخير

ظلت عيونها مثبتة عليه غافلة عن كل شئ حولها لن تستطيع التصديق في البداية حتى ظنت أنها تحلم آخر مرة رأت بها قاسم كان مټألم للغاية ولا يريد رؤيتها مجددا إذا من هذا الذي يبتسم لها والفخر يلمع بعيونه

أدارت عيونها في أرجاء الغرفة مجددا لعل أحد يستطيع أن يؤكد لها حقيقة ما تراه عينيها من عدمه وجدت ياسمينا تنظر ورائها پصدمة ثم تعود بنظراتها لها وهى تغمزها وتبتسم وتشير لها بيدها بفرحة.

عادت بنظراتها لقاسم الذي حاول أن يتقدم ولكنه توقف مكانه پألم بسبب إصابته أسرعت تهبط إليه وتتجه ناحيته تحت أنظار أهلها والجميع المذهولين توجهت له حتى وقفت أمامه.

أخذت نفسا عميقا قبل أن تقول بإرتباك : أنت هنا بجد

أبتسم لها : اه بجد إيه مش شايفاني حقيقة قدامك

تجمعت الدموع في عينيها وقالت بغصة : بس أنت قولت أنه أنت مش عايز تشوف....

قاطعها بجدية ونظرات ثاقبة : تتجوزيني

شهق الجميع الذي أسرع ورائها پصدمة أما هى حدقت به بعدم تصديق.

هتفت به : إزاي أنا مش مصدقة اللي بسمعه!

أبتسم وهو يتذكر ما حدث قبل ساعة.

أستيقظ من نومه وهو يتقلب حين أدار وجهه ناحية باقة الورود ورآها رفع رأسه من على وسادته بدهشة ثم اعتدل وهو يحدق بها.

مد يده يلتقطه ببطء ثم وضعه في حضنه حدق به لفترة من الوقت بعدم استيعاب وهو

تم نسخ الرابط