رواية القصه واللي كان الفصل 21بقلم رحاب القاضي ( حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)
المحتويات
فاجابها بهدوء....
يحيي
الو ي احلي ام يونس..
حاولت ان تتحدث بنبره عاديه قائله
اخبارك اي..
يحي بهدوء
كويس معلش معرفتش اكلمك النهارده يعني كنت مشغول شويه..
سالي بجمود
امم شغل اي..
يحي ببعض توتر
شغل ي سالي عادي طلبيات خشب وكده..
اجابته بدموع لمعت فعيناها
ااه ربنا معاك هو انت هتروح عند بيت اهلك..
يحي بهدوء
قولتلك مش هروح هناك غير وانتي معايا..
سالي بسخريه
فيك الخير والله طيب انا هقفل عشان تعبانه شويه وهنام..
اجابها بقلق
تعبانه في اي انتي اصلا صوتك متغير من اول المكالمه..
سالي بهدوء
مفيش حاجه ي يحي بس سهرت مع خالد واميره ونور شويه وتعبت...
يحي بهدوء
طيب ي سالي خلي بالك من نفسك ومتحضنيش المخده عشان مجيش اموتها ليكي هاا..
اجابته بجمود
طيب تصبح ع خير..
_اردفت بكلماتها واغلقت دون ان تستمع لرده شعر فاخر حديثها بنبرتها الباكيه تنهد بضيق فهو قرر ان يصارحها بكل شئ عندما يعود ولكن لماذا هي حزينه الان نهض عن فراشه وذهب الي الشرفه الخاصه بغرفته التي احتجزها بالفندق واخرج احدي لفافات تبغه واخذ ينفث دخان سيجارته بقوه وهو يتذكر سالي وضحكتها وتواجدها الذي يجعله يتناسي العالم باكمله ويغرق فبحور السعاده معها وايضا فرح وقلبه الذي لا يتوقف عن النبض عند رؤيتها وقف حائرا بين الاثنين غير قادر ع تحديد مشاعره ولكن هو لا يستطيع العيش بدون زوجته التي تحمل جنينه وايضا لا يستطيع التخلي وترك فرح التي مازال قلبه عاشقا لها..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_باليوم التاني في كافي راقي جدا كانت تجلس مي مع محمد الغاضب بقوه واردفت هي بضيق..
مي بجمود
جواز اي بس ي محمد انت واخد بالك بتطلب اي مني وامتي..
محمد پحده
ايوه ي مي واخد بالي ومتاكدكمانو انتي لازم تكوني معايا فكل لحظه مش هقدر خلاص اعدي اي وقت تاني من غيرك..
مي بضيق
بس انا مش موافقه..
محمد پغضب
هو انا لعبه فايدك شويه عايزاك وشويه لا للدرجه دي مش ه..
قاطعته بلوم
كفايه بقي ي محمد كفايه عصبيه وشك وظن سيئ انت مبتحرمش..
تنهد بضيق قائلا وهو يحاول تمالك اعصابه
ي مي انتي لو مبقتيش معايا دلوقتي هما عارفين انك اغلي حد عندي وهيأذوني فيكي..
مي بجمود
وجوازنا هو اللي هيمنعهم..
محمد پحده
ايوه عشان بعد منتجوز مش هخليكي تغيبي عن عيني لحظه واحده..
مي بجمود
وانا مش هتجوزك دلوقتي انا ايوه بحبك وبعشقك بس مش هقبل اتجوزك وانت واخد القرار دلوقتي وانت فحالتك دي..
محمد بغيظ
ي بنتي متجننيش مالها حالتي بالحواز..
مي بنفاذ صبر
انت حالتك النفسيه مش مستقره ي محمد واي قرار بتاخده دلوقتي بيكون بعاطفه زياده وممكن فيما بعد ټندم عليه..
محمد پحده
انتي غبيه ي بنت انتي عاطفة اي دلوقتي وندم اي انا بقولك نتجوز عشان ولاد ستين الكلب اللي مش سايبيني فحالي دول..
مي پحده
ده اخر كلام عندي يمحمد وبعدين اللي من نصيبه حاجه هياخدها ولو حد خلف فابوه راجل يقرب مني وانا هندمه ندم عمره..
محمد پغضب وهو ينهض ويغادر
انتي دماعك دي متركبه ازااي بس اقولك حاجه ي مي براحتك شالله يقطعوكي ويرموكي للكلاب انا ماالي..
_ذهب من امامها فرمقته پغضب وغيظ من غضبه وتسرعه ولكن قبل ان تنهض لتغادر جاء وامسك يدها وهو يجذبها خلفه للخارج..
مي بابتسامه هادئه
كنت عارفه اني مبهونش عليك تزعلني وهتاخدني توصلني الجامعه..
محمد بغيظ
لا ي مي انا خاېف يدخلو يعملو فيكي حاجه ويلبسوها فيا..
_ضربته بحقيبتها ع كتفه ثم احتصنت زراعه بكلتا يديها وهي تسير بجواره فابتسم هو رغما عنه ع تصرفاتها الحمقااء..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وبمنزل سليم دلف خارج المطبخ وفتح باب منزلهم الذي كان يطرق وما ان فتحه ليجد لبني امامه وهي ترتدي
متابعة القراءة