رواية القصه واللي كان الفصل 21بقلم رحاب القاضي ( حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)
المحتويات
اوضتي اصلا..
محمد بقلق
في اي حد عملك حاجه..
ابتسمت بهدوء ع قلقه واجابته
لا مفيش حاجه متقلقش انا قولتلك ان معايا واحده من الحته هنا شغاله معايا فالمعرض اهي دي جوزها اټقتل فشقته وشقته دي فالدور اللي تحتنا فتلاقي الواحد تلقائيا قلق وخاف..
اردف بمشاكسه
طيب خلاص سيبي البيت وتعالي عندي انا لوحدي فالاوتيل..
مي بغيظ
ده انا اروح اقعد فالشقه مكان الچريمه تحت ومجيش اقعد معاك بنبرة صوت حمدي الوزير دي..
ضحك بقوه واجابها
طيب خلاص تعالي نخرج سواا ونروح اي مكان نغير جو..
مي بنبره دراميه
كان ع عيني ي بني بس الست امال مش هتخرجني وهي عارفه اني مرحتش الشغل النهارده..
محمد بضيق
يعني هنقضيها فون بس..
مي بحماس
افتح الكاميرا نتكلم فديوو..
محمد بضحكه هادئه
مستحيل انسي ي مي..
مي بحزن مصطنع
يعني مش عايز تشوفني..
محمد بخبث
مهو انا مش هشوفك انتي بتبقي حاطه فلتر مداري وشك وبتعمليلي فلاتر علي شكلي انا مش تمام وبتاخدي اسكرينات بيها..
مي وهي تكتم ضحكاتها
ياربي ديما البنات هي اللي پتخاف من مكلمات الفديو انا لي ترزقني بواحد بېخاف من حاجات البنات دي لي..
محمد بضحكه واسعه
اقفلي ي مي انا هروح اتفرج ع ماتش مصر والمغرب احسن منك..
اجابته بهدوء
ماشي وخلي بالك من نفسك..
ابتسم بهدوء واجابها
حاضر هخلي بالي منك..
ضحكت بخجل قائله
حبيب قلب مامي تسلملي سلام..
_اغلق معها وهو يبتسم بهدوء ثم ذهب واشعل التلفاز وبدأ فمتابعة تلك المباراه الرياضيه فقاطعه صوت طرق ع باب الغرفه نهض وفتح الباب فتهجمت ملامحه وهو يري خليل يقف امامه..
محمد بضيق
نعم..
خليل وهو يدلف للداخل بتطفل شديد
اي مش هتقولي اتفضل ولا يكون حد معاك هنا..
اغلق محمد الباب واجابه بجمود
انا مش زيك عشان اعمل كده..
ضحك خليل بسخريه قائلا
طيب وطي الماتش ده وتعالي نتكلم كلمتين عشان اروح اشوف اللي ورايا..
_رمقه محمد بضيق وهو يجلس ع الاريكه ويضع قدم فوق الاخري فذهب وامسك جهاز التحكم الخاص بالتلفاز واغلقه نهائيا وجلس امام خليل قائلا بجمود..
محمد
خير..
خليل بهدوء
هتفضل قاعد هنا لامتي وسايب مراتك وبيتك..
اغمض عيناه پغضب واجابه
حاجه متخصكش ي خليل طلع نفسك بره الموضوع ده..
خليل پحده
لا ي حبيبي انا مش لعبه فايدك تيجي زمان تقولي جوزهالي اقولك حاضر ودلوقتي تقولي اطلقها اسيبك ترميها ليا تاني وشيل ي خليل لاااا انسي يا حبيبي...
محمد پغضب
انت جنس ملتك اي انا واختك خلاص وصلنا لحيطه سد مبقاش ينفع نبص فوش بعض تاني واكبر غلطه فعمري اني اتجوزتها ڠصب عنها وانا عارف انها بتحب غيري فدلوقتي الموضوع ميخصش حد غيري انا وهي وانا واثق انها لو كانت زمان مش بتحبني وپتكرهني فهي دلوقتي بقيت پتكرهني مليون مره وانا جيبت اخري ومش هيبقي بينا غير الطلاق..
خليل بجمود
وانا اختي مش هتطلق وانت هتروح وتصالحها وترجعها لي هتعمل كده عشان مش هسمح انك تخلي الناس تقول ان ربنا رد حق ابن الميكانيكي مننا وكمان غير انك هتشيلني مسئوليه انا فغني عنها فهترجعها ي محمد وتشيل فكرة الطلاق دي من. دماغك والا...
محمد بغيظ
والا اي كمل كلامك ي خليل...
خليل پحقد
العقاپ هيكون من البت اللي ماشي معاها وانت عارف اني لما بحط حد فدماغي بعمله اي..
احتدت ملامح محمد پغضب فتابع خليل بجديه
عمر باشا عايزك ضروري فالشغل فهنقدم طلب ترجع تاني القاهره معاه..
محمد بابتسامه ساخره
انت متعرفش مش انا هقدم استقالتي وهسيب الشرطه...
اعتدل خليل فجلسته قائلا پحده
نعم ي روح امك هتسيب اي..
نهض محمد واقفا قائلا بجمود
اللي سمعته واقسم بالله ي خليل لو قربت بس من مي هنسي اي قرابه بينا وانا اللي هقلب عليك واتفضل بقي من غير مطرود عشان
متابعة القراءة