رواية القصه واللي كان الفصل 21بقلم رحاب القاضي ( حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)

موقع أيام نيوز

حجزه لها سليم باسمها الجديد صافي بهذا المطعم بحثت بعيناها عنه وما ان وقعت عيناها عليه وهو يجلس ع احد الطاولات وهو يتناول وجبة العشاء خاصته بهدوء وملامحه صارمه بقوه ويقف خلفه رجلين من حراسه المسلحين...استدارت وهي تتحدث بصوت هامس ونبره خائفه..
صفيه
ي نهار ابوكم اسود ده غير الصوره ده عنده عضلات زي المصارعين..
خالد بغيظ
اومال انتي كنتي فاكره اننا جايبينك لعيل توتو روحي ي صفيه نفذي يلاا..
صفيه پخوف وهي تنظر لعدنان
ي نهار اسود ده عمر كان بيديني قلم ينيمني ع الارض فمبالكم من ده اللي يطبق عمر بتاع تلات اربع مرات..
سليم بهدوء
متخفيش ي صفيه انتي لو نفذتي الخطه زي ممتفقين مش هيعملك حاجه..
صفيه بغيظ
منك لله انت والزفت اللي جنبك ويحي الزفت كان يوم اسود يوم مقبلت اساعدكم..
_تنهدت بقوه ثم اخذت تسير بهدوء باتجاه طاولة عدنان وهي تتذكر تلك الكلمات التي سوف تتحدث بها الي عدنان كي تحاول لفت انتباهه ولكنها توقفت عن السير ما ان راته ينهض من مجلسه ويتقدم باتجاهها..
انتفضت پخوف قائله بصوت هامس
الحقوني ده قايم وجاي نحيتي..
خالد پغضب
ينعل ابو معرفتك ي شيخه بس الحساب مع يحي صاحب الشورا الزفت دي..
_كانت هي لا تستمع لشئ من ما تفوه به خالد فقد كانت تنظر پخوف لعدنان الذي يقترب منها بنظراته الحاده وخلفه ذلك الحارس الضخم والاخر يقف مكانه ع الطاوله..
فاقت ع صوت سليم الساخر
لو سمعانا ي صفيه اجري..
عدنان بابتسامه جانبيه وهو ينظر لخۏفها الغير مفهوم لديه
انتي كويسه..
صفيه وهي تعتدل فوقفتها
لامؤخذه يخويا بس دخت شويه..
لطم خالد ع وجهه وهو يستمع لها قائلا بنبره شبه باكيه
بتقول لعدنان لامؤخذه ي خويا روحنا فداهيه..
سليم بضحك شديد
استني اما نسمع اللي هيحصل..
نظر لها عدنان من الاعلي للاسفل بتفحص قائلا بفضول
مش معقول وحده بالجمال والشياكه دي وبتتكلم كده ده انا من لما شوفتك وانتي داخله افتكرتك اجنبيه..
صفيه بتوتر وهي تجذب فستانها للاعلي كي تخفي جسدها بخجل
بص هو لو اللي بتقوله مدح فالله يعزك انما لو بتتنمر فالله يسامحك بعد اذنك..
وقف امامها قائلا بضحكه هادئه
طيب استني انا مكنتش بتنمر انا كنت ببدي اعجابي بجمالك مش اكتر..
اردف لها خالد بجديه
صفيه يلا نفذي اللي اتفقنا عليه ابوس ايدك..
أردف لها وهو يرمقها باعجاب شديد
_اخذت تفرك يديها بتوتر واومئت براسها بنعم فابتسم بهدوء واشار لها بيده ان تتقدم معه باتجاه الطاوله الخاصه به ولكن حظها السئ مره اخري جعلها تتعركل فسيرها ولكنه امسك يدها سريعا واردف بابتسامه جذابه للغايه وهو يقترب منها..
عدنان
انا بقول متبعديش عني دلوقتي لحد م الدوخه تمشي..
صفيه بنظره بلهاء
هه..
ابتسم باتساع ع تلك الفتاه صاحبت التصرفات الغجيبه قائلا
هي دي البراءه اللي بيقولو عليها..
خالد بسخريه
براءة اي ي عدنان انت لو تعرف حقيقة الست صفيه هتعرف وقتها ان براءه دي تبقي امك..
اردفت صفيه بغيظ
اتلم ي حيوان..
عدنان بحاجب مرفوع
نعم!..
صفيه بقلق
والله مقصدك انت ده انا
تم نسخ الرابط