رواية القصه واللي كان الفصل 21بقلم رحاب القاضي ( حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)

موقع أيام نيوز

الماتش حلو ومش عايز افوته مني..
نهض خليل واتجه للخارج قائلا پحده وصوت عالي
براحتك ي محمد بس خليك فاكر انك دخلت سكة اللي يروح ميرجعش..
_اغلق محمد خلفه الباب وجلس ع الاريكه وهو يضع راسه بين كفيه واخذ يهز قدمه بتوتر وقلق شديد فهو يعلم مدي حقد وشړ خليل..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_وباليوم التاني صباحا يجلس بذلك الكافي الذي التقي فيه اول مره معها ولكن هذه المره سيلتقون بمشاعر اخري وقلوب مزقتها الحياه بانيابها نظر الي الباب للمره التي لا يعلم عددها وهو ينتظر مجيئها ببعض من اللهفه والتوتر والقلق...
_فتح الباب هذه المره فنظر له وبالفعل لم تكون سوا هي تلك الملامح التي عشقها منذ الوهله الاولي لما اصبحت ذابله الان شعرها الذي كان اسود وشبه قصير لما هو الان اصبح قصير للغايه ولونه لماذا تغير واصبح مصطنع ولكن مازالت حركة يداها المتوتره كما هي عيناها ونظراتها مازالت كما هي اخذ ينظر لها بقلب واهن قد قټله الاشتياق مرات عده لا يعلم لماذا في هذا الوقت جاءت الي باله سالي فتحولت ملامحه للجمود وهو يبعد عيناه عن فرح التي تقترب منه شعر بحزن شديد لكذبه علي زوجته ولكنها اذا علمت انه سيلتقي بفرح كانت ستقطع يدااه وارجله وتاخذ عيناه وتحتفظ بها لترضي رغبة غيرتها..
وقفت فرح امامه قائله بهدوء
ازيك ي يحي..
نهض قائلا بهدوء
الحمد لله..
تابع وهو يشير لها بيده ع المقعد امامه
اتفضلي..
_جلس الاثنين بصمت قطعه يحي عندما قام بطلب بعض المشروبات لهم..
نظر لها بابتسامه هادئه قائلا
اي بقي اخبارك بقالنا سنين منعرفش حاجه عن بعض اتمني يكون حصل فيها خير ليكي..
ابتسمت بسخريه واجابته
تصدق مش لاقيه وصف للي حصلي بس طول العشر سنين اللي عدو انا كنت بدفع تمن اخطاء انا معرفش عنها حاجه واتعاقبت بطريقه وحشه عليها..
_تابع هو حديثها بصمت وملامح جامده وتلك الدمعه الشارده التي هبطت من عيناها ومسحتها باناملها بهدوء لتجعل قلب الاخر يتالم لاجلها بقوه..
تابعت بهدوء
اسفه بس مقدرتش امنعها تنزل انت اكيد مستغرب اي اللي عايزاك فيه..
اجابها بهدوء
انا من كلمتيني تقريبا منمتش من القلق والتوتر اننا هنتقابل وخوف من ان يكون حصلك حاجه..
نظرت له بحزن قائله
انا ابني ماټ من يجي شهر ونص كده..
نظر لها بعدم تصديق وحزن فتابعت
ماټ بسبب خناقاتي انا ومحمد اللي مبتنتهيش ابني اڼتحر قدام عينيا ومعرفتش احميه ي يحي..انا ومحمد متقابلناش من وقتها والمحامي بتاعه قالي انه استقر ووافق ع اننا نطلق بعد عشر سنين عشتهم معاه فعذاب وقرف وكل انواع الۏجع دوقتها معاه اخيرا قرر يريحني ويبعد بس بعد ما خسړت ابني..
اعتدل فجلسته قائلا بهدوء
اولا البقاء لله فأبنك ثانيا بقي خليل مش قابل موضوع انك تطلقي..
نظرت له ببلاهه قائله
انت عرفت منين..
ابتسم بهدوء واجابها
لو دورتي فالدنيا كلها مش هتلاقي حد يفهم خليل قدي طول العشر سنين اللي عدو هو مفارقش تفكيري لحظه..
ابتسمت باتساع واخبرته
انا مش عارفه اقولك اي بس انا شوفت الخۏف فعيون خليل ومحمد وهما بيتكلمو عنك دلوقتي ولما خليل رفض موضوع طلاقي وعايزني ارجع لمحمد تاني واتعذب تاني مجاش فبالي غيرك يساعدني بس واغلي حاجه عندك لو ده هياذيك فبلاش منه وانا هتصرف بحاجه تاني..
نظر لها مطولا بصمت دون ان يتفوه بشئ ولكن اخبرها بجديه
ممكن ي فرح تحكيلي اللي حصل بينك انتي وخليل وابنك اڼتحر ازاي انا اسف لو هقلب عليكي ذكريات وحشه يعني..
فرح بدموع متحجره
دي مش ذكريات ده الواقع بتاعي
تم نسخ الرابط