رواية القصه واللي كان الفصل 21بقلم رحاب القاضي ( حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات)

موقع أيام نيوز

تلك الملابس السودااء وحجابها الاسود وملامحها الباهته..
سليم بتوتر لا يعلم سببه
اهلا يا لبني اتفضلي..
لبني بهدوء
معلش جيت من غير معاد بس انا برن ع الهام وهي مش بترد..
سليم بهدوء
الهام راميه موبيلها كنتي رنيتي عليا وانا كنت اديتلها الفون..
لبني بجديه وهي تخرج هاتفها من حقيبتها
انا مش معايا رقمك سجله وهبقي اكلمك لما احتاج الهام..
_امسك سليم هاتفها وقام بتسجيل رقمه بهاتفها واعطاها الهاتف مجددا فحين اخذت هي تلهو بهاتفها قليلا تحت متابعته لها رفعت راسها له..واردفت بهدوء...
لبني
طيب انا ممكن اشوف الهام..
سليم بتوتر وهي يذهب باتجاه غرفة الهام
ايوه اهي اوضتها اناديها ليكي..
الهام بتعجب من حالته
لا خلاص انا هدخلها..
سليم وهو يحاول الصمود والتعامل بهدوء
تمام اتفضلي..
_دلفت لبني الي داخل غرفة الهام فحين بقي هو بالخارج يلعن نفسه بغيظ من توتره الغير مبرر له امامها عادت لبني للخارج قائله بهدوء..
لبني
لقيتها نايمه فقولت ابقي اجيلها وقت تاني..
سليم بجمود
ماشي..
لبني وهي تتجه للخارج
انا هخلي خالد يجيبلي يوسف يبات معايا النهارده قول لالهام هي هتوافق..
سليم بقلق
انتي لسه قاعده فبيت شوقي..
لبني بدموع
لا انا قاعده فشقة الهام مش قادره ادخل شقتي بعد اللي حصل فيها..
سليم بجمود
انتي كنتي خاېفه تطلقي ي لبني عشان متبقيش لوحدك والناس مش هترحمك وكلامك السخيف اللي قولتيه طيب قوليلي بقي دلوقتي هيبقي اي حالك بعد مهو ماټ وبقيتي ارمله..
هبطت دموعها وهي ترمقه بحزن ع حديثه القاسې للغايه واجابته
لتاني مره بقولك حاجه متخصكش انت بصفتك اي تدخل فاللي يخصني كده..
تنهد سليم بضيق واجابها
فضول..
لبني وهي تمسح دموعها
متشغلش بالك بيا ي سليم انا هعرف امشي اموري بس خليك انت فحالك..
سليم بنظرات جامده ونبره صادقه
مش عارف مش عارف مشغلش بالي بيكي..
_نظرت له پحده وذهبت للخارج دون ان تجيبه بشئ فحين لكم هو الاريكه بقدمه بغيظ فدلف والده للخارح غرفته واردف بهدوء
زينهم
مش وقته ي سليم هي لسه زعلانه علي فراق جوزها مش وقته اللي انت عايزه..
سليم بتوتر
انا مش عايز حاجه ي بابا انا بس بفكر فحالها زي الهام..
زينهم بجديه
لو عايزها اصبر ومتضيعاش من ايدك..
سليم بضيق
انا هروح اكمل تجهيز المكرونه عشان اتغدي واروح اشوف شغلي ي حج...
 
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي 
_ومساء وقف يحيي بسيارته امام منزل مندور نظر لها ليجدها تنظر من النافذه بقلق..
يحي بهدوء
نورتي منطقة العشري ي فرح هانم..
فرح بتوتر
انا اي بس اللي خلاني اسمع كلامك واجي معاك لهنا..
يحي بجديه
متخفيش من حاجه ي فرح كل حاجه هتكون كويسه المره دي انا وعدتك وهنفذ وبعدين مهي امك وافقت انك تيجي..
فرح بضيق
طيب مراتك تعرف اني جايههي تعرفني اصلا..
يحي بابتسامه هادئه
ايوه انا حاكيلها كل حاجه ي فرح من قبل متجوزها وع فكره سالي اطيب حد ممكن تقابليه فحياتك واحن وحده فالدنيا يعني متقلقيش من ناحيتها ولا من ناحية اي حد هنا تمام..
فرح بنبره هادئه ونظرات حزينه
حبيتها ي يحي..
تنهد بقوه واجابها وهو ينظر امامه بشرود
الاحساس اللي عيشته معاها معشتوش قبل كده كل حب عدي عليا ي فرح كان بمرحله مختلفه سالي دخلت حياتي فوقت صعب كنت قافل فيه ع قلبي وع كل حياتي هي دخلت ازاي معرفش خلتني اخاڤ عليها ومبقاش مبسوط ومرتاح ومطمن غير معاها خۏفي ع زعلها وتركيزي فكل تفاصيل حياتها كل ده اكدلي اني عشقتها..
نظرت للنافذه ومسحت دموعها وابتسمت بهدوء قائله
ربنا يخليكم لبعض..
تابع هو بنظرات جامده لها
بس منستش ي فرح منستش حاجات كتير حاجات بتهدني من جوه كل مقول انها مجرد ذكريات..
فرح بتوتر
تعالي بقي نطلع عشان تعرفني عليها اللي سحرتك كده..
_ابتسم يحي بهدوء وهبط من السياره وفرح
تم نسخ الرابط