رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس
رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الرابع
كانت حور تجلس وتحمل ابنها
الذى يبلغ عامين.. كما كانت تشعر بضيق
دلف إليها جاسر و فادى و عندما تطلع بشقيقتة هتف
فادى... مالك وشك مقلوب ليه
حور... هى البنت اللى فوق هتمشى امتى من هنا
جاسر... زى ما انا قولتلها فاضلها اربع ايام
وتمشى..ده لو فضلت هادية زى ماهى دلوقتي.
حور... ياريت تمشيها من دلوقتي و نخلص منها بقى
فادى...بسخريه ايه غيرانه منها... مش قادره تشوفيها.. طبعآ بتفكرك انه بالبيه اللى اختارها و فضلها علي
جاسر... انت مش هتبطل طريقة المستفزة دى
حور...بحزن سيبو يا جاسر... برغم قسۏة كلامه بس هو عنده حق...
هنا تطلعت لفادى و هتفت بقلم أروى عادل
حور... لا يا فادى انا مش غيرانه منها.. بالعكس البنت صعبانه عليا برغم كل اللى شهاب عمله فيا.. هى مالهاش ذنب
. كمان البنت لو فضلت كمان يوم هنا تانى ھتموت
جاسر... ليه بتقولى كده
حور... البنت بقى شكلها صعب. دى بقت ضعيف خالص دى حتى مابقتش قادره تقف على رجليها..ده لانها قطعه الأكل
جاسر... يعنى ايه قطعه الأكل من أمتى الكلام ده
حور... اخر مره أكلت كان من يومين
جاسر... پغضب انتى جايه تقوليلى دلوقتي
حور ابعتى أكل على الأوضه فوق وانا هخليها تاكل
قال ما قاله ثم اتجه لغرفة التى بها تمارا
بينما أستغرب فادى من رد فعل جاسر و ردد
فادى... هو ماله ده.. هو هيطلع يأكلها ولا ايه
حور ... جاسر بيفهم و عارف كويس أوى أن البنت اللى فوق دى لو جرالها حاجة .. احنا كلنا هنروح فى داهية
بقلم أروى عادل
فى غرفة تمارا
كانت تمارا مازالت تجلس على الفراش عندها فتح جاسر باب الغرفة
و تطلع بتمارا التى كانت هيئتها مزرية
لذلك وعلى غير العادة شعر جاسر بالشفقة عليها
جاسر... سمعت انك قطعه الأكل.. الكلام ده صحيح
ظلت تمارا كما هى صامته حتى انها لم تنظر له. او تعيروا اى اهتمام.. مما جعل جاسر يشعر بضيق لذلك ردد
جاسر ... كده انتى غلطى.. ماينفعش جاسر الحسينى يتكلم و مايتردش عليه عشان كده ضيفى كمان يومين على مدة عقابك
هنا تطلعت تمارا له.. وهتفت پغضب
تمارا ... انا كنت عارفه انك بتكدب عليا
و انك مش ناوى تسيبنى أمشى من هنا
جاسر... غلطة تانى يبقى بقوا عشر ايام
هنا نهضت تمارا من على الفراش هتفت
تمارا... عشر ايام ايه انا مش هستنا هنا يوم تانى فاهم
هنا دلفت صفية الخادمة وهى تحمل صينية الطعام
جاسر... حطى الأكل هنا و روحى انتى
صفية... حاضر يا جاسر بيه
وضعت صينية الطعام ثم غادرة
جاسر... كلى
تمارا... مش عايز اطفح انا عايزه امشى من هنا
هنا اقترب منها جاسر بطريقه اربكت تمارا و ردد. بقلم أروى عادل
جاسر... انا مابقولش الكلمة مرتين... يالا كلى
ربع ساعة و هبعت صفية تاخد الصينية فاضية. و ده لو ما حصلش.. يبقى استحملى عقابى.. و عقابى انك هتفضلى شهر هنا كمان فاهمة
قال جملته ثم غادر و ترك تمارا نيران الڠضب تشتعل داخلها وهى لا تعلم ماذا تفعل
هنا قررت تمارا انا تهرب من هذا المكان.. لكنها لا تقوى على الحركة لذلك قررت ان تتناول الطعام حتى تسترد صحتها لكى تستطيع ان تفعل ما تريده
بالفعل بدأت فى تناول الطعام بهدوء و عندما أنتهت.. ظلت تفكر كيف تهرب من هنا حتى عقدت العزم على ما ستفعله لذلك انتظرت صفيه حتى تأتى تأخذ صينية الطعام
لتنفذ خطتها..
ثم بحثت عن اي شئ حاد فى الغرفة لكنها لم تجد.. فلا يوجد فى الغرفة غير سرير واحد فقط.. لذلك دلفت لحمام الموجود فى الغرفة لكنها ايضآ لم تجد شئ
قبل ان تفقد