رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الرابع والخامس

موقع أيام نيوز

جاسر... انطقى
ذلك الفعل جعلها تنتفض و هى تصرخ
هنا فعلت شئ كانت أمها تقول لها أن تفعله عندما تخاف من شئ وهو أن تضع يديها على صدرها و تغلق عينيها ثم تخذ نفس طويل
و تهتف لتحفيز نفسها
تمارا... مافيش حاجة يا تمارا كل ده وهم.. الخۏف ده وهم أوعى تخلى يتمكن منك 
انتى قوية يا تمارا
استغرب جاسر من ما تفعله وصاح بها
جاسر... ايه اللى بتعمليه.. فتحى عينك
و بلاش شغل عيال ده
هنا وصل فادى يركض وخلفوا بعض الرجال
وتردد بعصبيه
فادى... مسكتها قبل تهرب بنت ال......
هنا جذابها فادى من ذراعيها بقوة وصاح بها
فادى... قدامى يابنت ابواليزيد.. حسابك اسود معايا
ثم سحبها خلفه هو جذبها من ذراعيها ولم يهتم بصړاخها ولا لقدميها المصاپة 
هنا صاح جاسر به
جاسر... فادى سيبها.. التى عايز تفضحنا احنا بره القصر 
فادى... انت عايزنى اسيبها عشان تهرب تانى
جاسر... تهرب ازاى هى قادرة تمشى على رجلها أصلآ... سيبها انا اللى هجيبها
تركها فادى. بينما هتف جاسر لها
جاسر... امشى قدامى
كانت تسير تمارا امامهم ببطئ و ألم لداخل القصر. وهى تشعر بخيبة أمل كبيرة.. 
كانت تظن انها لن تطأ قدميها هذا القصر مره أخرى
فى حديقة القصر عندما رأتهم حور يدخلون القصر ركضت إليهم وهتفت
حور... فى ايه. تمارا كانت فين
فادى... الهانم كانت هربانه..
هنا نظرت حور لتمارا بحزن وهى تعرف ان ما فعلته لن يمر مرور الكرام من جاسر و فادى 
لذلك هتفت
حور... ليه كده بس يا تمارا.. هو مش جاسر قالك كلها كام يوم هيسيبك تمشى
جاسر... لاء الكلام ده قبل ماتفكر تهرب لكن دلوقتي مش هتمشى من هنا قبل شهر
انا نبهت عليها لو ايه غلطة حصلت يبقى هتطول مدة عقابها
واخيرآ اتكلمت تمارا وهى تصرخ بيهم
تمارا... انتو مجنيين.. انتو مين عشان تتحكموا فيا بطريقة.. على فكرة انا ههرب تانى و تالت و رابع و طول ما انا لسه فيا نفس هفضل احاول اهرب من هنا فاهمين
وهنا جذبها فادى من شعرها و صاح بها بتحذير مخيف بقلم أروى عادل
فادى... اقسم بالله لو فكرتى تعمليها تانى لأكون قټلك بأيدى.. فاهمه يا بت
هنا حاولت حور ان تبعد فادى وهى تهتف
حور... سيبها يا فادى.. جاسر قوله يسيبها
لم يستمع فادى للشقيقته 
بينما شعرت تمارا ان شعرها سوف يقتلع فى يد فادى لذلك صړخت به
تمارا... ابعد ايدك عنى يا حيوانه
رفع فادى يده وهو يردد
فادى... مين الحيوان ده يابنت ال.....
وقبل ان يكمل جملته أو ينزل يده.. امسكه جاسر من معصمه و صاح به
جاسر... فادى خلاص من امتى واحنا بنمد ايدنا على بنت
فادى... لما تكون لسانها طويل و عايزه تتربه مافيش مشكلة انى أربيها
تمارا... ياريت قبل ما تتكلم على تربيتى تشوف نفس.....
قبل ان تكمل عبارتها صاح بها جاسر
جاسر ... بس بقى أخرسى... حور خديها من وشى دلوقتى
أمسكتها حور من يديها و ذهبت بها الى غرفتها هتفت
حور... اقعدى لحد ما أشوف رجلك فيها ايه
تمارا... ابعدى عنى.. انا مش عايزه منك حاجة
فتحت حور الدولاب ثم اخرجت منه شنطة وهتفت
بقلم أروى عادل
حور... تعالى اقعدى على السرير خلينى اشوف رجلك و بطلى عند
تمارا... قولتلك مش عايزه منك حاجة
حور... انتى دماغك ناشفه أوى تعالى هنا
جذابتها حور من ذراعيها ثم اجلستها على الفراش.. وقامت برفع قدميها .. وبدأت تتفحص قدمها و أول ما وضعت أيدها على كاحل تمارا صړخت پألم و هتفت
تمارا... سيبى رجلى. أنتى بتعملى ايه 
حور... هكون بعمل ايه يعنى.. بشوف رجلك
تمارا... ايه بقيتى دكتوره فجأة
حور... انا كنت فى كلية طب صحيح مكملتش بس اقدر اعرف لو

تم نسخ الرابط